أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسان زين العابدين - بيان غريغور غيزي، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني في الشأن السوري














المزيد.....

بيان غريغور غيزي، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني في الشأن السوري


حسان زين العابدين

الحوار المتمدن-العدد: 3758 - 2012 / 6 / 14 - 20:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحت شعار : يجب إتاحة فرصة جديدة لخطة كوفي عنان أدلى غريغور غيزي، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني بالبيان التالي:

في أعقاب مجزرة الحولة فشلت خطة كوفي عنان للسلام في سوريا تلك الخطة التي أريد تنفيذها إعتمادا على 300 مراقب أعزل، لاسيما وأن جزءا من المعارضة السورية أعلن أنه ليس مستعدا بعد للتقيد بوقف إطلاق النار.
إن مجلس الأمن يستخلص بالإجماع أن القوات المسلحة النظامية مسئولة عن المجزرة التي أرتكبت بحق السكان المدنيين والتي أودت بحياة نساء وأطفال، يستخلص ذلك لأن قصف الأحياء السكنية في الحولة تم بواسطة أسلحة ثقيلة.
فهل هذاهو الدليل النهائي على خرق نظام الأسد لخطة السلام؟ لاسيما وأن لم يتم تبديد أخر شك بالرواية الرسمية.
لقد أشار الصحفي أندرياس تسوماخ، وهومراسل في سوريا، إلى أن التحقيقات النهائية التي يجريها المراقبون الدوليون في أحداث الحولة، لم تنته بعد، وأنه ليس بالإمكان الإستبعاد الكلي لماعرضه نظام الأسد ، وهو أن بعض فصائل المعارضة السورية أصبحت تمتلك أسلحة ثقيلة منذ زمن وأنها (أي الفصائل) زجتها ضد السكان المدنيين في الحولة.
كما أصبحنا نسمع في غضون ذلك جليا دعوات إلى تدخل عسكري في سورية، بدءا بمرشح الرئاسة الأمريكي المحافظ ميت ريمني، ووصولا إلى الرئيس الفرنسي اولاند وإلى السياسي الديمقراطي المسيحي الألماني فيليب ميسفيلدر، حيث يتذرع هؤلاء جميعا بما يسمى مسئولية المجتمع الدولي في حماية السكان المدنيين(responcability to protect)، ويصرحون أنه ليس بمقدور المرء، على حد قولهم الوقوف موقف المتفرج عندمايقتل مايقارب إثنى عشر ألف إنسان في تلك الحرب الأهلية التي يحملون مسئوليتها لبشار الأسد الممسك بزمام السلطة.
غير أن القيام بتدخل عسكري للإطاحة بنظام بشار الأسد على غرار ماجرى في أفغانستان والعراق وليبيا يصطدم بإرتياب ورفض شديدين لدى حكومات شتى ومن بينها حكومة ألمانيا الإتحادية، فسوريا لاتمتلك إحتياطيات نفط تذكر كتلك التي في العراق وليبيا وبالتالي فإن غياب المصلحة الإقتصادية هو السبب في ذلك الإحجام و الذي يكاد لايجري الحديث عنه أبدا، ناهيك عن أن مايسمى بالتدخل الإنساني لم يكن إنساني الطابع في يوم من الأيام، كما تثبت تجربتا العراق وليبيا. فالحرب ضد العراق سقط ضحيتها 655000 إنسان وأدت إلى هجرة خمسة ملايين لاجيء، في حين أن عمليات الناتو في ليبيا كانت نتيجتها المفجعة سقوط خمسين ألف قتيل، ولا شك أن مثل هذه العواقب ستكون متوقعة في سورية، لاسيما وأن الأسد ليس قابلا ببساطة للإطاحة به بواسطة القصف الجوي كما كانت عليه الحال بالنسبة للقذافي، لا بل إن على القوات البرية أن تحسب حساب حرب طويلة الأمد ستكون أكثر تعقيدا نظرا لعدم تجانس مكونات المعارضة والقوى الدينية والإثينة المختلفة والمتعارضة.

أن ا لتجارب السابقة لما يسمى بعمليات التدخل الإنساني تدل علاوة على ذلك أن ماينشأ من كيانات هو شيء مختلف تماما وبعيد كلياعن الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية. كذلك هي الحال بالنسبة لسورية حيث تبقى كل الإحتمالات مفتوحة فيما يتعلق بمن سيكون له القول الفصل بعد سقوط الأسد،(هل سيكون) دكتاتورا آخر؟
وهكذا يتراءى الواقع من منظور سكان سورياعلى أنه أشبه مايكون بالخيار بين الطاعون والكوليرا.أي مابين حرب أهلية مروعة تحصد آلافا أخرى من البشر مصحوبة بتعاظم المعضلات بين القوى الإثنية والدينية، أو تدخل من الخارج يودي إلى عواقب وخيمة وتقرير مصيرسورية من الخارج .
يضاف إلى ذلك موقع سوريا الجيوبوليسي (الجغرافي السياسي)التي لايجعل التدخل الخارجي أصعب تقديرا للعواقب فحسب، بل أنه سوف يفضي إلى مخاطر أخرى. كذلك فإن حربا للناتو ضد نظام بشار الأسد سيكون موجها كذلك ضد طهران المتحالفة مع هذا النظام، والتي سترى نفسها مهددة بشكل مباشر. كما يجدر الذكر أنه ستبرز معضلة أخرى لامحالة:ألا وهي المتعلقة بإسرائيل. فعلى النقيض من تهديد الحكومة الإسرائيلية لطهران، فإن الحكومة الإسرائيلية تكادتضبط النفس فيما يتعلق بسورية. فالأسد في خاتمة المطاف ديكتاتور، يمكن لإسرائيل أن تركن إليه. فلا يغيبن عن البال أن الهدوء يخيم عموما على الحدود بين سورية وإسرائيل منذ حرب الأيام الستة.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة مفتوحة إلى الخائن الذي يقتل شعبه
- حوار مع المهندس فوزي حبشي
- ستالين، ما الخائن إلا أنت، بيرنهارد ه بايرلاين
- اليسار الألماني يقول لا للحرب في أفغانستان


المزيد.....




- توب 5: اتصالات بايدن مع نتنياهو وعباس.. ورد الكويت على رسالة ...
- توقيف العشرات أثناء مظاهرة محظورة مؤيدة لفلسطين في باريس
- مواجهات في شوارع بيت لحم
- هيئة قناة السويس تبدأ أعمال التكريك بمشروع ازدواجها
- الحشد الشعبي في العراق يعلن تضامنه: حيا الله المقاومة الفلسط ...
- من يحكم طرابلس؟... أزمة رئيس -المخابرات- الجديد مستمرة رغم ق ...
- إثيوبيا تؤجل إجراء الانتخابات البرلمانية للمرة الثانية
- نتنياهو يشكر بايدن على دعمه لإسرائيل في الدفاع عن نفسها
- القناة 13 الإسرائيلية: وزراء إسرائيليون يدعون لإنهاء العملية ...
- هنية: على نتنياهو ألا يلعب بالنار واليوم تمت إزالة الفواصل ا ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسان زين العابدين - بيان غريغور غيزي، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني في الشأن السوري