أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داود روفائيل خشبة - بكائية للثورة














المزيد.....

بكائية للثورة


داود روفائيل خشبة

الحوار المتمدن-العدد: 3756 - 2012 / 6 / 12 - 17:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قبل الخامس والعشرين من يناير 2011 كنا نسائل أنفسنا ونحن نتمزق ألما ومرارة: ما كل هذا الخنوع؟ كيف نسكت على كل هذا الهوان وكل هذا الفساد؟ وخلال بضعة أيام ردّ إلينا الشباب النقى الطاهر عزتنا واحترامنا لأنفسنا واستعاد لنا القدرة على الحلم. وفى مساء الحادى عشر من فبراير 2011 عرفنا الفرحة، وظالمٌ من يلومنا لأننا لبرهة أسلمنا أنفسنا للوهم؛ ما كنا لنكون بشرا لو أننا وقتذاك كنا أكثر حكمة.
بدأت للتوّ قوى الشر تعمل بكل ما يتميّز به الشر من خبث ومكر ودهاء، ودوهمت بشائر الأمل من اتجاهين متعاكسين: ركائز الفساد القديم من ناحية، يسندها ويحميها المجلس العسكرى، ومن ناحية أخرى قوى الرجعية الدينية المتمركزة أساسا فى تنظيمات الإخوان المسلمين التحتية والتى التحقت بها جماعات السلفيين الوهابية وفتح لها المجلس العسكر الطريق، ربما ولاء وإيمانا من بعض العسكريين وانتهازية ومكياڤيلية من البعض الآخر من العسكريين.
بدأنا نتحدث ونتناقش واقترح العديد من المخلصين خطوات ومسارات. تحدثوا عن مجلس رئاسى وعن تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد تعقبه انتخابات رئاسية وبرلمانية لتثبيت أركان الثورة والمضى قدما نحو مجتمع يرفع رايات العدل والحرية والكرامة. لكن من أمسكوا بزمام الأمور مضوا هم وحلفاؤهم الجدد فى طريقهم المرسوم، وما كان يعنيهم أن تسيل فى هذا الطريق دماء وتسحق حريات وتنتهك حرمات، وما كان يعنيهم أن يزداد بؤس البائسين بل استخدموا ذلك البؤس سلاحا، أحالوه كفرا بالثورة وبغضا للشباب الطاهر النقى الذى بذل نفسه ليكسب للبائسين العيش والحرية والكرامة الإنسانية.
هل انتصرت قوى الشر؟ هل هُزمت الثورة؟ انتصارهم انتصار موقوت يحمل فى باطنه عوامل فنائه. الثورة لم تنهزم بل حققت كل ما كان يمكن لعاقل أن ينتظر منها أن تحقق: الثورة أعادت لنا اكتشافنا لذاتنا، أعادت لنا إيماننا بقدراتنا، أعادت لنا الحلم بمجتمع جدير بإنسانية الإنسان. أنا شيخ هرم، لن أعيش حتى أرى الحلم يتحقق، لكنى على يقين من أن شبابنا، فتيات وفتيانا، لن يهمد ولن يسكن حتى يرفع رايات الحرية والعدل والكرامة. عاشت روح الثورة!



#داود_روفائيل_خشبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضرورة نقد الدين
- المفهوم الفلسفى للدين
- مسيرة الفكر الإنسانانى
- دعوة للعقلانية
- ظاهرة زغلول النجار
- همس الحيّة
- مصر فى التوراة
- رسالة إلى فضيلة الشيخ يوسف القرضاوى
- دعوة للعقلانية


المزيد.....




- حماس تؤكد التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار وتحذر من مح ...
- طلاب البحرية الروسية.. صناعة القوة
- تفاقم أزمة الوقود بإقليم كراسنودار جنوبي روسيا
- كيف هزمت بيوتنا القديمة الحر قبل اختراع المكيفات؟
- تهديد جديد من ترامب يضع إيران أمام خيارين
- ماكرون يصل إلى دمشق.. زيارة غير مسبوقة بعد سقوط الأسد
- عبد الله بن زايد يدين المخططات الإرهابية في المغرب
- ما الذي يكشفه اختفاء مجتبى خامنئي عن المشهد؟
- زيارة ماكرون لدمشق.. رمزية سياسية تفوق أهدافها المعلنة
- تقرير.. نتنياهو يدعو ترامب لعدم بيع أسلحة متقدمة لتركيا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داود روفائيل خشبة - بكائية للثورة