أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيمة بقاس - دموعي














المزيد.....

دموعي


رحيمة بقاس

الحوار المتمدن-العدد: 3753 - 2012 / 6 / 9 - 10:37
المحور: الادب والفن
    


دموعي

عيون ثكلى تذرف همزاتي
هجعت بصمت تكتم أناتي
تقبع بزوايا أحزاني
تفشي ما بالقلب من آلامي
بلسم ودوائي
دموع ضقت بهلحها
وأشجاني
كانت ابنة الكرام
جادت عَلَيّ بملحها
وأشجاني

سَئِمْتُها وما سئِمَتْ
تبرِيح أجفاني
على خدِّ رمَّاني
انسابت لتسقط صرعى بكياني
دَسَّتْ خناجرها بحناجري
والسكاكين وقْعُها كالحسام

مسبلة الرمش
كحيلة الطرف
وارفة أهدابي
ذبلت من نبعي أجفاني
تعثر مساري
لينهمر بسراديب مشواري

أيا دهشتي !ا
أشتاقها إن جافتني
وغادرت أركاني
عَلَّمَتْنِي أن الجراح تطيب
بلمسة من نداها بأعماقي
هاربة منِّي لترتمي بأحضاني
من فرط سحرها
أستظلّ بها .. فهي أشجاري
على أوراقها سطرت ذكرياتي
فأوذقت خضرتها بأغصاني
لَوَّنت ربيعي
بأجمل الألوان
إنها زيت قناديلي
وعود الثقاب


أفْدِيكِ يادموعي
ما بقِيتُ ..لك مهجتي
وفؤادي
لفَفْتِ كبريائي في كفني
أهْدَيْتِنِي سراب أنغامي
أَوَ تَدْرِينَ!ا
أَنِّي أحبَبْتُكِ!ا
وأَحْبَبْتِ أَنْتِ إِيلامي!ا
فديتك ! وصوَّبْتِ القنا والسهام
لنحر أعزل
فتعالي ! وتجبّري!ا
ها هي أضلاعي!ا



#رحيمة_بقاس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شوقي
- عطر بعمقي
- بعاد
- اسري بسماك
- قَوْسَ قُزَحٍ
- النزف ما كان سدى


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيمة بقاس - دموعي