أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير الياسري - الى ثائر عباس منصور














المزيد.....

الى ثائر عباس منصور


سمير الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 3752 - 2012 / 6 / 8 - 23:57
المحور: الادب والفن
    



......حسنا ايها الموت ...هزمتنا وماذا بعد ... وين المرجلة ... هل دخلنا صراعا متوازنا.......هل استخدمنا اسلحة متكافئة......هل قامرت مثلنا باعز ماتملك..... منجل حصاد مقابل رقاب غير مسلحة ........ انهامعادلة غير عادلة ولامتعادلة .......تبا لك.

...... قدر داعر ارعن افقده صغيريه واخيه نقله في لحظة من كرنفال عائلي ملون الى ظلمة العالم السفلي...... المتسافل ودعارة ارشكيغال ونزقها .....
بالجملة يودع احبابه الارض......
شعرت بخوف غريزي تصورت نفسي اتحسس وجوه ابنائي وهم نائمون في فراشهم الوثير .....حينها شعرت باطمئنان ................ مخادع !!!!!!
....في اكبر بستان للموتى في العالم ...... لم اخف منك بل ترفعت عنك ... احتقرتك.... نعم انا العبد الفقير... انا الكائن المتصاغر المنتهي الصلاحية ... القاصر زمنيا ومكانيا....انا الومضة الخابية في ظلام الكون....... اعلن احتقاري لك وا صرخ في برية هذا العالم اني غير مسؤول عن وجودي وغير مسؤول عن نهايتي ولافخر لك .....لكن غريزة الحياة في خلاياي اقوى منك ايها المخاتل المختبيء في التلافيف.... المتربص دائما.....

سمير الياسري
8/6/2012






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فنانون مصريون ..... فنانون عراقيون
- تساؤلات من السفح
- 8 أذار ..... نوروزنا
- الجوع والفيس بوك ... اخر الرجال المحترمين
- تفاحة ادم ..... تفاحة نيوتن
- مصر_الجزائر ... ايها العراقيون انتبهوا !!!!!


المزيد.....




- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير الياسري - الى ثائر عباس منصور