أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبيدو - أزرق ممتد كأغنية














المزيد.....

أزرق ممتد كأغنية


محمد عبيدو

الحوار المتمدن-العدد: 3740 - 2012 / 5 / 27 - 15:21
المحور: الادب والفن
    


)فراغ مترامي(

الفراغ المترامي للعالم
هجر كل الكلام
وكل شظاياه الضامرة
وركن للصورة الحقة
الصورة التي تلتقط
الخوف المنسرب من فم الفراغ
والتحدي الواقف على حافة الهاوية ..


)الأزرق الممتد كأغنية(

ضجري يتجاوز كل الحدود
وأنا أتنفس الحلم في الخفاء
اصنع تمثال سرابي بالليل
اصعد قبة الكلمة لأهز وردها
استندُ إلى شجرةٍ ما، نهر , , قوس السماء ,غيمة تمضي مع فم الريح
واقطف بصمت عطر حبق بيتي العتيق ..
كابوسنا مستمرٌ منذ عقود
شحوبنا نفد صبره بانتظار الموت
ونحن نجلس لنرى الأزرق
الممتد كأغنية .


)يوم الجمعة (

استيقظ مبكرا
ألملم النبيذ وبقايا مائدة الأمس
النت مقطوع
وكذلك الكهرباء
والأخبار تقطر من أصابعنا
يسيل الوقت
من خزائن القلق
ترقب
وانتظار
وضجيج مفزع في الشوارع


)يرحل مثل نهر(

لم يكن دائما انكسارا
يأسنا
المنصت إلى الضوء
المنسكب على صفحة الماء
لم يكن دائما صمتا
ألمنا المجروح
الذي يرحل في امتداد الوطن
كما نهر إلى مصبه
لم يكن دائما سرابا
حلمنا
الذي ينطلق عاريا متصدعا
يصارع حصاره
يتحدى موتنا
ومرمر أرواحنا
يختزن الضوء ..


)كآبة الهواء(

انه قلبي
الوطن الأكثر حزنا
فجأة هطلت قطرات من المطر
مطر خفيف
على بلور نافذتي الضجر
كسرت كآبة الهواء
ورشحت بارتعاشات عذبة
من الألوان والأصوات
الضوء يسيل
إلى فضة أرواحنا
عذوبة كبيرة من الألفة
تجمعنا
ترتب يأسنا
تقتل الخوف على أرصفة المدينة الشاحبة



#محمد_عبيدو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقول الندم
- رواد النحت في سورية
- عطر مبدد
- ( لن تكون وحدك )
- فيديريكو غارسيا لوركا. عالميته تولدت من جذوره العميقة التي ت ...
- الإبداع يتمرد بحثا عما هو انساني
- تهيئ جسدك لصباح بارد
- المخرجة الالمانية مارغريت فون تروتا : عوالم النساء والتمرد
- (بلا عدالة )
- (خاسر وتعاند)
- لوحاتك اللعينة
- أوراق
- افلام سورية : اللجاة - اللغة البصرية الخالصة
- أغنية هزمت ذبولنا
- عمر اميرالاي السينمائي التسجيلي الساخر
- حياة على هاوية
- امراة النرجس للشاعرة التونسية منى بسباس السلامي
- التفاصيل البليغة للفراغ
- ‏‏ السينمائي السوري محمد عبيدو ل وقت الجزائر : التجارب السين ...
- فيلم -بين الجدران- للفرنسي لوران كانتيه بين الوثائقي والتخيي ...


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبيدو - أزرق ممتد كأغنية