أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبيدو - لوحاتك اللعينة














المزيد.....

لوحاتك اللعينة


محمد عبيدو
شاعر و سينمائي


الحوار المتمدن-العدد: 3513 - 2011 / 10 / 11 - 16:10
المحور: الادب والفن
    


(( ضد الصمت وضد الصخب ،
أبتكر الكلمة
حرية تبتكر نفسها وتبتكرني ، كل يوم .))
- أوكتافيوباث -
لا أحد يدفئني بالمودة
ماتت كل الأحلام على بوابات العين
والحزن صديقي
منذ زمن بعيد
خلا الكون من الأحبة
فلذت بتداعيات الشعر

منقباً في قرى الصمت والذاكرة

أيتها الرسامة الشغوفة بالمطر الناعم
والأحلام
خذي لوحاتك اللعينة
من أمام وجهي المتعب
وأعطني قبلة ...
قبل أن تحدثيني عن غربتك
أيها الصديق الذي يعتمر قبعة الغيم
افتح الحدود بيننا
ولا تختلي بالأقاصي في شبه جنون .
أرتال من الرخويات
تقهقه بعد موتك
يا عزيزي
أيها الحزن متى سأكتب قصيدة
تخلو من ملامحك القاسية
اهتزت شجرات الرغبة
في نهدي المرأة
فتحددت بالموج الشبقي ...
يا ربة الشعر الهادئة :
بادلي هذه المكتبة العتيقة
إمرأة شهوانية
ما هي الأعمال المهمة التي قمت بها
حتى لا أعلن نفسي غبياً ..
يا نازحاً عبر الفلوات :
من هو الذي يبحث
عن هذا النصر
الذي تنحني له أشجار الحور ..
الأعداء يتكاثرون
حان لنا أن نتشظى ..
عشرة آلاف رصاصة
وجسد واحد .
الهمس يهرول في
طريق أزهار السوسن البري
فيصطدم بخيبات العشاق ..
شجر هارب يسكن عينيك
يا إمرأة من بلور ..
أيها الشجر الهارب
إحذر .. إحذر .. !
لقد كنت لنا في الماضي
وبوسعنا أن نسترجعك .
أطفال حارتنا
أمضوا يوماً كاملاً يفكرون
كيف يصنعون كميناً للموت
لم يبق من لوحات الطفولة في ذاكرتي
سوى وجه
يبدأ حضور خلسة
حين أشيد قصوري الصغيرة بأوراقي .
سيبقى قلبي
منزلاً مشرع النوافذ
يأوي كل الرفاق إليه
في أوقاتنا الصعبة
سباحة نشطة
في عشب الغابة البرية
الممتدة إلى الشمس ...
ملجأ معتم في نهار مشمس ..
حاكم ديمقراطي
وسجون تتكاثر كالصئبان ...
قنبلة موقوتة
بين الساقين ..
بعض الأصدقاء خنازير
سأطردهم من شراييني
وأواصل المسير
أي الأرصفة أفترش
وأي الأشجار ألتحف
وأي الصدور أتوسد
وأي الأغاني ..
احتاجك دمعة
تغسل حزن العالم
عن وجهي المتعب ...
باعت امرأتي الذكريات الغالية
وتعودت توليفات الموت غناء وعويل
طوبى ،
للدمع الآتي
من حالات العشق المخفق
القصائد
تعود لمخبئها في القلب
فقد أعلنت إضراباً مفتوحاً
عن الحب ...
هذه الحبال الطويلة من الدموع
هل هي آتية من البكاء الحر
للسرو المتوحد
الشاعر أنهى آخر سطور قصيدته
وتهيأ لإشباع شبقه المتأصل
يا صديقي
الشغوف بالشعر والحرية
هاجرت قوافل الطير من خلجات البلاد
وأخذت معها ما تبقى من الدفء بقلبي
ابتسم
فالعالم يملك أشياء جميلة
ابتسم
ولو بوجه مكسور
في النهاية
معظم الأنهار يبتلعها البحر



#محمد_عبيدو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق
- افلام سورية : اللجاة - اللغة البصرية الخالصة
- أغنية هزمت ذبولنا
- عمر اميرالاي السينمائي التسجيلي الساخر
- حياة على هاوية
- امراة النرجس للشاعرة التونسية منى بسباس السلامي
- التفاصيل البليغة للفراغ
- ‏‏ السينمائي السوري محمد عبيدو ل وقت الجزائر : التجارب السين ...
- فيلم -بين الجدران- للفرنسي لوران كانتيه بين الوثائقي والتخيي ...
- المخرج الهندي - غوفيند نيهالاتي - : السينما المتميزة تقدم اف ...
- أسر الفتنة العابرة
- خوان غويتيسولو المراكشي الاسباني : عملي يكمل اسبانيا ما كتبه ...
- سؤال الحقيقة
- سينما براديسو : حنين الذاكرة لزمن جميل
- المخرج السينمائي الفنزويلي رومان تشالباود : في اعمالي رسم لل ...
- الراحل المبدع أسامة أنور عكاشة : الفن اعادة تشكيل للواقع من ...
- المخرجة السينمائية الاميركية شاي فازارهيلي : صانع الفيلم ليس ...
- جسد يخطو نحو نار
- فيلم - تجارة - عالم مخيف لتجارة الجنس عبر الانترنيت
- المخرجات السينمائيات الجزائريات -1


المزيد.....




- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبيدو - لوحاتك اللعينة