أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ختام الغرباوي - سيد مقتدى وجندي أمريكي أسود














المزيد.....

سيد مقتدى وجندي أمريكي أسود


ختام الغرباوي

الحوار المتمدن-العدد: 3737 - 2012 / 5 / 24 - 21:57
المحور: الادب والفن
    


جندي أمريكي أسود يتبوّل خلف دبابته، علبة البيرة بدوايزر
مازالت في يده ، يُشعل سيكارة مارلبورو و يفكّر في هذه
الحشود البشرية أمامه . كائنات تسد عيون الحياة والشوارع
يسأل المترجم العراقي عن الصور المتدفقة
في الفضاء لرجل بدين بعمامة سوداء
يقول المترجم : إن هذا هو السيد مقتدى الصدر زعيم الفقراء
يأخذ الجندي الأسود نفساً عميقاً ويتكيء على مدرعته

- حسناً أتذكر مارتن لوثر كنغ زعيم الفقراء السود في أمريكا
بسبب حركته ونضاله حصل السود على حقوقهم و كرامتهم
عدد كبير من الإنسانيين البيض في أمريكا
دعم حركة مارتن لوثر كنغ
يتذكر العالم كله خطاب لوثر كنغ الشهير (( عندي حلم ))
فما هو يا ترى حلم السيد مقتدى و حلم آبائه الشهداء ؟؟
ما هي مطالبه ؟؟ وهل انتشرت أفكاره الإنسانية في كل العالم ؟؟
لماذا يلبس كفناً و يتكلم ؟ هل كلامه مهم و خطير إلى هذا الحد ؟؟
ماذا يمثل هذا الرجل ؟؟ ما هي مطالبه و مبادئه ؟؟؟

يُكمل الجندي الأسود علبة البيرة و يضع السلاح جانباً
المترجم قال كلاماً يشبه بلا بلا بلا بلا بلا لا معنى له،
هذا زعيم شوفيني ديني غاضب لا أفكار و لا مطالب مدنية
مجرد نقيض شيعي للقاعدة السنية الإرهابية ، حركات دمويّة غبية
العراقيون العلمانيون أصدقاء الإنسان والحياة
يجب أن يلبسوا أكفانهم ويقولوا كلا كلا لهذه الحركلات المدمرة
http://youtu.be/EgKsu6vwx_A



#ختام_الغرباوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تهديد الصائغ بقطع لسانه مربد ٢٠٠٦م
- جاموسة مأمورة و بقرة لونها فاقع يسرُّ الناظرين


المزيد.....




- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...
- أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي ...
- من معرض -اللحظة والأبدية-.. الفن إبداع إنساني لا تستنسخه الخ ...
- وكيل حقوق الشيوخ: منتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والاستماع ...
- لمنع اندثارها.. آبل تدعم اللغة الأصلية للهنود الحمر في لوحة ...
- تتويج 3 روائيين بجائزة -آسيا جبار- في الجزائر.. احتفاء بالسر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ختام الغرباوي - سيد مقتدى وجندي أمريكي أسود