أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - قصائد من مقبرة -محمد السكران-














المزيد.....

قصائد من مقبرة -محمد السكران-


ماجد الحيدر
شاعر وقاص ومترجم

(Majid Alhydar)


الحوار المتمدن-العدد: 3729 - 2012 / 5 / 16 - 16:09
المحور: الادب والفن
    


قصائد من مقبرة "محمد السكران"
ماجد الحيدر

"1"
وأنا أبحث عن قبر أخي
أبصرت عجوزاً ضامرةً
تتهادى حافية كالأشباح
بين قبور تمتد وتمتد وتمتد إلى عرش الله
شاحبةً كانت
تترنح تحت الشمس وتهذي :
" أنشد عن قبركما ..
دلاني "يا بعد عيوني"
قلبي يخبرني أنكما في هذي الأرض
فدلاني
كي أدفن نفسي عندكما .. "

"2"
هل تعرف كيف تعد من الواحد للعشرة ؟
هاك .. تقدم ..
هذا قبر آخرَ
واللوح الصدئ المغروز يقول :
-" قبر مجهول .. لامرأة بثياب سوداء
وأطفال خمسة "
- " كذاب "
صاح المتحدث باسم الجامعة العربية
"كذاب هذا الشاهد والمشهود.
ليس بهذا القبر سوى أطفال أربعة
وعظام حمامة " !!
"3"
سجن تحت الأرض
سجن فوق الأرض
مقبرة تحت الباحة
مقبرة في البستان
مليون قذيفة أر بي جي تحت المستشفى
صاروخ فوق المخبز
سجن فوق الغيم
قبر تحت الماء
مستودع أسلحةٍ ، سجنٌ ، مقبرة ، مقبرة ٌ ، سجنٌ ، مقبرةٌ
سجنٌ ..
مستودع أسلحةٍ ..
مقبرةٌ … مقبرةٌ .. مقبرةٌ …
مستشفى ..
طفلٌ يولد ..


تموز 2003
مقبرة محمد السكران: إحدى المقابر الجماعية شمالي بغداد وكان البعث الفاشي يدفن فيها ضحاياها بشكل سري. قيل لي أن أخي الشهيد صباح يرقد فيها وقد بحثت فيها عن جثمانه الطاهر دون جدوى. وكانت هذه المقاطع الواقعية القصار من وحي زياراتي لها بعيد سقوط الفاشية.



#ماجد_الحيدر (هاشتاغ)       Majid_Alhydar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاحنة من ورود صناعية
- بلاد التماسيح الضجرة
- من الأدب الساخر-دفاتر عتيقة-عن الحوافر التي تقع على الحوافر
- محاضرة-قصة قصيرة جدا
- نبوءة
- ما أسرع ما تمر الأيام!-قصة قصيرة
- عناد غزوان.. في بيتنا!
- من أين يأتي كل هذا الغباء-شعر
- قصتان.. عن بدايات الأشياء
- أغنية المومس البلهاء
- فرسان الثقافة الصدامية .. خرجوا من الباب ، وعادوا من الشباك ...
- أمنية-قصة قصيرة جدا
- الإله الأعسر-قصة قصيرة جدا
- ديالوج بين رجلين فقدا السمع في الحرب
- مساء الخير يا صديق-مع الترجمة الانكليزية
- أغنيات خالدة-الحلقة 17-دوريس دَي-ابنة الجيران التي غنّت: كل ...
- مونولوج طويل لرجل مخذول اعتادت الكلمات على خيانته
- ماذا تقصد ؟(مسرحية في ستة أسطر)
- وجه مألوف-مسرحية من ثلاثة أسطر
- ألزهايمر-شعر


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - قصائد من مقبرة -محمد السكران-