أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - 1250 متر , بُرج الحُرية صار إسمهُ !














المزيد.....

1250 متر , بُرج الحُرية صار إسمهُ !


رعد الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 3714 - 2012 / 5 / 1 - 22:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خفّف الوطأ , ما أظنّ أديم الأرض , إلاّ من هذهِ الأجسادِ !

كلمات أبو العلاء المعرّي , تتلائم كثيراً و(( كراوند زيرو ))
http://www.alqabas.com.kw/node/71087

الأرض التي اُقيم عليها بُرج التجارة العالمي الجديد في نيويورك .
برجٌ واحد بدلَ بُرجين , برج الحُريّة صارَ إسمهُ !
أيّ إنتصارٍ هذا للإرهابين ؟ لابُّد أنّهم سيفخرون ( بغبائهم ) طويلاً !
برجٌ واحد , قام على أرضٍ تعمّدت بدماء آلاف الأبرياء .
قام ليبقى رمزاً لإنتصار العقل والعمل والسلام , على الجهل والتقاعس والكراهيّة . ( وإن عدتم عُدنا ) !
ويقول الجاهلون / لماذا تبحثون عن السلام بين العرب وإسرائيل ؟
إنّكم إذن لخونة , وفي ضلالٍ مُبين !
ألفُ عِبرة وعِبرة يمكننا تسطيرها اليوم .
لكن هل يسكب الجُناة ولوعَبرة الندم ؟ هل يشعر أدعياء الوطنيّة ( الأنذال ) , بحُمرة الخجل ؟
لاحظوا هذا التأريخ معي ثانية
الأوّل من آيار 2012 , عيد العمّال العالمي , صار أيضاً يوم قيام برج التجارة العالميّة الجديد في نيويورك .
أيّ إنتصارٍ أوضح للبروليتاريا في هذا اليوم المجيد ؟ الذي إخترعهُ وناضل من أجلهِ , عمّال الغرب أولاً وقبل غيرهم !
أين أنتَ ماركس , لترقص طرباً لما تنجزه البروليتاريا في الغرب , تلكَ التي توفرت لها حريّة تطبيق افكاركَ النبيلة ؟
يقول أحد العمّال في البرج : العمل هنا يُشعرنا بالإنتصار والفخر .
بينما يقول رئيس هيئة الموانيء المالكة لبرج التجارة العالمي / إنّ هذا المشروع أكثر من كونه صُلب وإسمنت . إنّهُ رمز نجاح اُمّة !
*********
نعم لقد قام برج التجارة العالمي من جديد , ونهضَ كالعنقاء من تحتِ الرماد !
واليوم عاد , كأنّ شيئاً لم يكنْ ! وتجاوز (الإمباير ستيت) ب 6 أمتار .
تلك البناية التي إحتلت لقب ( المبنى الاعلى ) في نيويورك منذ تشيدها عام 1931 , حتى قيام بُرجي التجارة عام 1972 , حيث خسرت لقبها يومها .
لكنّها عادت فإستردته في ذلك اليوم الأسود المشؤوم 11 سبتمبر 2001 , مصائبُ قومٍ عند قوم .. مؤامرة !
وقبل عام تقريباً قُتِلَ زعيم القاعدة بن لادن , وهاهي الأمور تعود لنصابها من جديد . فمَنْ يتآمر على مَنْ ؟ لا عزاء للمتقاعسين !
مُباركٌ لكَ صديقي آيار العراقي هذا اليوم العالمي / أنتَ مُثال يُحتذى للعامل الشيوعي غير المؤدلج ( أم تُفضّل / البرجوازية الصغيرة ؟ )
قلّة فقط مثلكَ , فالغالبية مازالت تظنّ أنّ الغلبة في الكذب و شتيمة الغرب ليل نهار مهما قدّم لمواطنيه وعمّاله ( والمهاجرين ) !
لا يُعطون لأنفسهم فرصة يوماً , لعقد مقارنة واضحة , بين العامل الأمريكي .. و الصيني أو الكوبي أو الكوري الشمالي أو حتى الروسي .
******
إصغوا معي لكلمات (( ترانسترومر)) , فكأنّه قالها لمثلِ هذا اليوم
البيتُ ( مبنى الحُريّة ) راسخٌ في السماء .. وما يسقط يسقط الى أعلى !
الجسرُ ( مبنى التجارة ) طائرٌ حديدي كبير , يُبحِرُ فوقَ الموت .
لا كلمات .. لكن لُغة .
تحياتي لكم وكل عام وعمّال العالم , بخير وتقدّم نحو الأفضل !

رعد الحافظ
1 آيار 2012



#رعد_الحافظ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نيتشه في / هكذا تكلّم زرادشت ( 4 ) الأنا والذات !
- قراءة لنيتشه في / هكذا تكلّم زرادشت / 3
- ماذا يحدث في عراق اليوم ؟
- النفس الشريرة والنوم ونيشه !
- نيتشه , ما لهُ وما عليه
- تصفيّة مسودات في عطلة نهاية الإسبوع
- و في العراق , تستمر الحياة !
- زمن الكتابة الثوريّة , إنتهى !
- لماذا إتخذناهُ مُعلماً ؟
- هل أصبح إسم مقتدى الصدر / خطاً أحمراً ؟
- الفيدراليّة هي ليست السُمّ الزُعاف !
- فلاديمير بوتين / القيصر الجديد القديم !
- الفوضى الخلاقة تزدادُ إستعاراً
- وماذا سيحدث , لو لم نُغيّر قناعاتنا ؟
- عزيز الحاج , بين حنّا بطاطو والمراجعات !
- الطائفيّة .. حقيقة أم خيال ؟
- قراءات متنوّعة , وحوار !
- تجديد الإجازة الروسيّة , لقتل الشعب السوري !
- مسرحيّة طارق الهاشمي ما زالت مُستمرة !
- مصر والألتراس , بين المجلسين الإخواني والعسكري !


المزيد.....




- عريضة شعبية أوروبية تتجاوز مليون توقيع لتعليق اتفاق الشراكة ...
- إسبانيا: توجيه اتهامات بالفساد لزوجة رئيس الوزراء الإسباني ب ...
- لبنان وإسرائيل يعقدان مباحثات في واشنطن لأول مرة منذ عقود وس ...
- مؤرخ بريطاني: هناك رابح واحد من حرب ترمب
- استقالات وتهديد بالطرد لنواب أمريكيين بسبب فضائح أخلاقية وته ...
- إسرائيل تمحو الجغرافيا في الجنوب اللبناني لتغيير الديمغرافيا ...
- هل تتعاون شركة أبل مع إسرائيل ضد لبنان وتحذف قرى من خرائطها؟ ...
- مقال بفورين أفيرز: حل الأزمة الإيرانية بالحوافز لا بالضغوط
- غوتيريس يدعو واشنطن وطهران إلى استئناف المحادثات
- ترامب يهدد إيران برد فوري على أي تحرك بحري لكسر الطوق على مو ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - 1250 متر , بُرج الحُرية صار إسمهُ !