أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منار القيسي - قصيدة لوكان ...,/للشاعر منار القيسي














المزيد.....

قصيدة لوكان ...,/للشاعر منار القيسي


منار القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 3700 - 2012 / 4 / 16 - 20:17
المحور: الادب والفن
    


لوكان..,
******
لوكان بالامكان ْ....
للجرح ِ من ْ لسان ْ..
لأُشْعل المكان ْ
بجذوة الأحزان ْ
فالصمت ياسيدتي.,
لربما
أفصح من بيان ْ

فكلّ ما منحتني , من بهجة ٍ
أو خلتها..,
لاغير صنو كذبة ٍ,,
فقاعةٌ تناثرت ْ
فوق سما البهتان ْ...,

لا لن أقول الصدق يوماً خاننا
وإنـّما , مأساتنا
عصفورنا الجميل ياعزيزتي
قد غادر المكان ْ,,,

لابأس لو رحنا معاً
لنمنحَ الاحزان َنصف عمرنا
وننتهي في الآن ْ..,

فحاولي.. لربما
قد تكسبين روعة َالرهان ْ..,

كيما أكون الخاسر الأول ياصديقتي..,
ذاك الذي
تلفظه ُ الأحزان ْ.,

والآن ياصديقتي
عليك أن تحاولي .,
أن تبدئي صباحك ِ
من دونما أصابعي
تلك التي
تزرع فيك مزنة َ الألوان ْ

كي تخرجي من عالمي
و تخلعيني معطفاً..,
لو كان بالإمكان ْ...

فأنت ِ ياصغيرتي
لما دخلت ِ دفء أضلعي
قد صرت ِ من رعيتي
واكتملت ْفيك ِالانوثة ُ
وسحرها
وصرت ِ من جمان ْ

لكنني,
قرأت في خطوط طالعي ,
يسكنك ِ القرصان ْ..,

وإنني
أرفض أن تبقي معي
كالظل ِ ياحبيبتي..,
يملؤكِ الطغيا ن ْ

فلتقنعي سيدتي
قلبي الذي يمنحك الامان ْ

ماعاد في سماك كوكباً
لأنه ُ,
قد ضيّع العنوان ْ ..

لاتنظري وراءك ِ ...,
أو حولك ِ.,

فإنني ماعدت في مكان ْ
إذ لم َّ حزني وجعي
وغادر الزمان ْ...
***********
الشاعر منار القيسي
عضو الاتحاد العام للكتاب والادباء في العراق.
رئيس رابطة الرافدين/ أكاديمية الفينيق للادب العربي.
عضو مؤسسة اقلام لحرية الصحافة والاعلام / هيئة التحرير الاستشارية.



#منار_القيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة /ماالذي يرضيك..,للشاعر منار القيسي
- كلُّ عام ٍوأنتم ب(عتاب )الف..,
- قصيدة - لا لست لي ..,-
- قصيدة..((عجبت ُ لقبر ٍ يضم أقاح...,))
- وبقيت ُ وحدي مصغيا ً..,


المزيد.....




- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منار القيسي - قصيدة لوكان ...,/للشاعر منار القيسي