أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد علي سليفاني - العودة من الغد














المزيد.....

العودة من الغد


خالد علي سليفاني
شاعر وكاتب ومترجم

(Khaled Ali Silevani)


الحوار المتمدن-العدد: 3698 - 2012 / 4 / 14 - 07:45
المحور: الادب والفن
    


العودة من الغد

الرجوع...

((1))
يموت شوقه تحت قدم الرحيل، وأكاليل القدوم تطفو فوق أجفان الرحيق. بيد أن هنالك طيفٌ يسرق النظراتِ المسترسلة نحو الغروب، والزمن متكئٌ على حبوِ طفلٍ شريد.

لا يليق بالثغور مرورَ الضوء المتمرد على الظلام، كي يدعي حق تقرير الوصول برعشة الذهول، فإما الرضى و إما القبول.

تنام السياط جوعا فوق الومضات المحيطة باليأس ، و يقول النعاسُ رويدا رويدا لا بأس ، إذ أن الفأس غدت تقطع بقايا الأحلام المزاوجة مع الكوابيس في بوتقة الرؤيا الإنساني.

الأحاسيس المفرطة لا تلم يدَ شتيتن، النعاسُ المأجور لا تكفي لتوصد على الوسادة ارقَ العينين، يبقى ال(( أنا)) ، يمشي فوق جسد ال((هو )) المنسي ، متبخترا، فمن يا ترى في الحقيقة ابتر.؟

يبدو أن الهروب لوحة مزجت في نفسها دهاليز المتابعة ومشقة الجلوس في كنف أصوات الجسد العاري.


لا يبالي إن كان تنكرا أم تفكرا ، سيرضى بأي لقب بيد أن ما يهم أن يكون وجهه وراء الستائر ، لا يشم ُ أنينه لون المواجهة وعون المراجعة، يكفيه الخضوع للصمت.

يرجع وهو يجر عقارب الساعات ولحظات مملوءة بأشياء قادمة، كقذائف النوايا النادمة بلون العبارات الهادمة.

الصبر وسام الذين حُرَّموا الأوسمة، عندما لا تكون هنالك غير القيود المبتسمة، على ضريح الحرية المنعدمة.

رجع من الغد.. بدون ند..يدور ألف سؤال في خلده، أيسرد ما لقاه للمارة من الثقوب الأزلية في حيرة الوجدان.؟
أم يلزم بالصمت كصمت الهروب بلون اللوحة وراء الستائر.


خالد علي سليفاني
شاعر وكاتب.



#خالد_علي_سليفاني (هاشتاغ)       Khaled_Ali_Silevani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد هايكو ج3
- قصائد الهايكو ج2
- قصائد الهايكو
- اعترافات آخر الليل
- عقد بيع قلب


المزيد.....




- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد علي سليفاني - العودة من الغد