أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بقلم .بشار جبار العتابي - قصيدة. راعي البجع














المزيد.....

قصيدة. راعي البجع


بقلم .بشار جبار العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 3695 - 2012 / 4 / 11 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


راعي البجع( البجعة في دوامة*)

الجزء الثاني))))))

سار قطيع البجع
وأنا أسير قرب البحيرة
استمتعي ..افرحي …العبي
أنت عندي أميرة
لا تخافي يوما الظلام
ولا تهابي يوما الساحر
غني اي لغة تريدين
وتمتعي بأحلى المناضر
لكن نصيحة بسيطة من الراعي
لا تغامر…….
****************

البجعة الملونة تعلمت الطيران
تركت زماني ….مكاني
وأصبح لديها عنفوان
مسكينة أنت ….انه زائف
فقد رفعك الهواء
وليس لديك جناحان
من تظني نفسك لتنسيني
أنا سننت لك تاريخ …وقرأن
فتخرجين اليوم على قوانيني

مسكينة أنت ..سيأتي يوما
و يعشقك الذئب …. وتحتاجيني
************

بجعتي السمراء أصبحت مفترسة
قوية …شجاعة ….شرسة
هذا حقها…… أنها سمراء

أنها العنقاء …
لكن أنا من كتب الرواية
وأنا سيد اللعبة
ولا يعيش الورد ….بلا ماء
أذكرك من انا ……نعم انا
انا أنت …..لكن نسيتي
انا من صنع لك اسم
انا من رسمك بلا قلم
انا من جمل تكوينك
انا من عدلت ….مسيرة سنينك
وأنت تنظرين الي الان بعين الصغر
أنت غزال ….صغير
وقرناك لا يحطمان …قوة الحجر
************

افهمي الرسالة …وعي الكلام
اقرئي عني ….واسألي الأقلام
انا من كتبت اسمك…
ورقيت فوق الحمام
أنت يا اخر الرواية
أنت يا من في منتصف الحكاية
يا طائر ترك قطيعه
يا مسيح أنكر صليبه
يا رضيع …نبذ أمه
يا كتاب أضاع اسمه
يا …يا…يا
لا اعرف ما أصفك
اي شيء من الأشياء
ثلج …ماء …او هواء
انت شفافة ..ولا تستطيعين البقاء
أنكرت غطائك ….وأنا كنت الغطاء

ساترك كلام الشعر
وانبذ كلام الشعراء
وسأقولها لك بلسان الخطباء

(لا تعلى على ألعلاك من رفع أيده
للناصية يرد بيك من يطبك أيده)

أتمنى ان صوتي قد سمع
وتذكريني ….انا راعي البجع






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة


المزيد.....




- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بقلم .بشار جبار العتابي - قصيدة. راعي البجع