أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عباس سامي - افكار ليست فلسفية














المزيد.....

افكار ليست فلسفية


عباس سامي

الحوار المتمدن-العدد: 3672 - 2012 / 3 / 19 - 23:24
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المفكر العربي في بعض أطرواحته يكون مقلدا لافكار غيره. اذا كان الانسان العادي يقلد الاخرين ليكون مثلهم .لكن ماالذي يجعل مثقفا ومفكرا وفيلسوفا يقلد ويتبنى فكرة مااو مذهب اونظرية ويحاول ان يفسربها كل شي مع ان هذه النظرية اوالفكرة هي ليست وليدة مجتمعه ولامن ابتكاره ولاتحمل من اليقين المعرفي اوالاجرائي الذي يمكن التحقف منه .اذا كان العلم مبني على مبدا الاحتمالية وليس مبدا اليقين وبالتالي ماالذي يميز المتفلسف عن رجل الدين الذي يتبنى مجموعة من المعتقدات ويحاول ان يثبت صحتها رغم عدم اهميتها بالنسبه لمسالة التوحيد والنبوة والرسالة السماوية.اوالسياسي الذي يرى مشروعه هوالمشروع الوحيد الصحيح فقط لبناء دوله مع انه توجد عدة مشاريع اخرى ممكن تطبيقها لو اعطيت لها فرصة مناسبة .لايمكن فهم اوتفسير كل ذلك الا في اطار ان المفكر اوالمثقف اوالفيسلوف اوالناقد وهو في ذروة وقمة بناءه وتحليله ونظرياته يخضع احيانا من حيث يعرف اولايعرف لنفس المنظومة المعرفية والاجراءات والافكار والتصورات التي يحاول ويجادل في نقدها.وبعد مرحلة اوحقبة من الزمن نرى كم كانت افكاره متهافته .مع انه لايوجد فيلسوف اومفكر عربي استطاع ان يتجاوز هذه الاشكالية ويكون ندا في التحاور مع الاخر.الاخرالغربي اوالحضارات الاخرى .الا في اطار ضيق .اي بتعبير آخر كيف يكون ممثلا عن العقل العربي المعاصر اوالحضارة والثقافة.وهي مازالت تراوح في مكانها لم تنجز اي مهمة من مهماتها في التطوروالرقي اي انها فشلت في تغيير عقلية الفرد وذاته.والمجتمع وبناءه لذا سرعان مايعود التطور الى نقطة البداية كافراد ومجتمعات .نعم بعض الدول العربية وصلت الى مرحلة متطورة من التحديث لكنها مازالت تفكر بعقلية القبيلة والاستبداد والماضي وغطاء الدين وتقديس الاشخاص .كما ان الانسان العربي كثرت مشاكله وتشتت افكاره.بعدما كانت غايته التخلص من الجوع والفقر والمرض والعيش حياة حرة كريمة .اضاف الحاضرالى قائمة معاناته .معاناة ومشاكل كان لايعرفها مثل التكفير والطائفية والتطرف والتهميش .وبالتالي يصبح المفكر اوالمتفلسف والباحث انعكاس سلبي لمجتمعه في تطوره ومن ثم ارتداده الى ماكان عليه سابقا.كلما حاول ان يطرح اويحل معضلة ترتد عليه التاثيرات السلبيه الموجودة في مجتمعه فتكون افكاره حبرا على ورق اويتنصل منها لصالح ماهو سائد واحيانا يترك بلده مهاجرا .كل هذا يجعل عدم وجود نقاط التقاء بين المفكر والسياسي ورجل الدين .وهوماسبقنا به الغرب حينما حصل تطابق وعدم وجود عداوة بين الدين والسياسة في امريكا مثلا.رغم تعدد وكثرة الاديان فيها.ان نقاط الالتقاء والافتراق بين السياسي ورجل الدين على المفكر اوالمتفلسف ان يكتشفها على الاقل لتقليل معاناة الانسان وبالتالي تفاعلها مع المجتمع لاحقا حتى ان كان هنالك خلاف مع السياسة والدين.



#عباس_سامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفهوم الحداثة عندعبدالاله بلقزيز.
- لحظة سقوط العقل العراقي 2003
- عصرالاحزاب الدينية
- المراة المهمشة
- تفكيك المعرفة الدينية
- المؤتمر الفلسفي الاول للفلسفة1983
- حداثة:ياسين خليل
- لحظة حداثة:محمدباقرالصدر
- تدريس الفلسفة في العراق


المزيد.....




- والدة الشهيد تتحدّث لكم.
- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عباس سامي - افكار ليست فلسفية