أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - حواء ، تحت أضواء السليكون ...!














المزيد.....

حواء ، تحت أضواء السليكون ...!


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 3671 - 2012 / 3 / 18 - 16:07
المحور: الادب والفن
    


حواء ، تحت أضواء السليكون ...!
****************************
سمراء
من جنس حواء
أستمالوها ، بجلد الشقراء
دفعوا لها بمساحيق البيضاء
أستدرجوها للبلاء
نزعوا منها الصفاء
تحت الأضواء ،
في الفضاء
أغتصبوا بكارة الحياء
وبالشفط ، صُيرت الى هيفاء
وبالسليكون ، قمة في الأغراء
وبالنفخ ، دمية بأسماء
باربي ... مادونا ...
للمرضى إرضاء
الرضاعة من الثدي ، صارت هراء
الأخصاب في الأرحام صارَّ شقاء
في الأنابيب لقاء
العفة ، دحرجوها للوراء
الرذيلة ، بايعوها على عرش البقاء
الرضاعة من قضيب الذكر ، تمرين للأحماء
الجماع بالمقلوب ، صارَّ عرف ووفاء
وفصول الأنحلال ، على مرئى من الأتقياء
فالله أكبر ، يا أدعياء

١٨ / ٣ / ٢٠١٢
المهجر
حبيب محمد تقي



#حبيب_محمد_تقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شارب ، بشفرة الكرامة أنتحر ...!
- تموز وآب وفصول الخراب ...!
- مَنْ حذرَّ منهُ القرآن ، صارَّ يمسكُ بالميزان ...!
- هيلين نصفيَّ الأخر ...!
- لا محال ...!
- أكرهها حتى النخاع ...!
- الصفر ، صفران ...!
- صور مبعثرة ...!
- جنوني فيكِ دَّفين ...!
- ريش القبيلة صارَّ منفوش ...!
- شفرة وطفرة...!
- الموت أرحم من النكد ...!
- أدونيس ...!
- المنسلخ ...!
- هيهات مني الهرب ...!
- عبق يذكّيه التبرُ ...!
- خزعلنا الحاضرُ ، لم يزَلْ ...!
- عيد ...!
- ألي سار ...!
- صاعق الآنين ...!


المزيد.....




- رحيل الشيخ محند الطيب.. مسيرة مجاهد جزائري وهب حياته لترجمة ...
- بيت المدى يستذكر -أبو سرحان- ابرز شعراء الاغنية السبعينية
- -7 دوجز-.. فيلم استثنائي أم نسخة معربة من هوليوود؟
- رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية وال ...
- هيلين ميرين.. مسيرة سينمائية في خدمة السردية الإسرائيلية من ...
- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حبيب محمد تقي - حواء ، تحت أضواء السليكون ...!