أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الشاهري - تجليات المغنية الصلعاء















المزيد.....

تجليات المغنية الصلعاء


كاظم الشاهري

الحوار المتمدن-العدد: 248 - 2002 / 9 / 16 - 02:46
المحور: الادب والفن
    


                                       

                                   

                                  مقدمة

 

مرة ً سئل الكاتب يوجين يونسكو عن تسمية مسرحيته المغنية الصلعاء ، بالمغينة الصلعاء ، فاجاب : لانه لم تكن هناك اي مغنية صلعاء في المسرحية .

ذكرتني هذه الاجابة بحياتنا نحن العراقيون في المنفى .

والواقع مثلما هناك نجوم لامعة وتعمل بجدية واصرار وعلمية في جميع المجالات من اجل القضية العراقية ، هناك ايضا في حياتنا في المنفى تيار واسع يطيح به حبه للعراق فيبدو متخبطا متعثرا واقرب الى الجنون  . ولكنه في كل الاحوال جنون رائع . فأجمل مافي الحب الجنون بالمحبوب .

هذا التيار لشدة جنونه بالعراق يبدو وكأنه منفصل عن العقل مثلما تنفصل مسرحية يوجين يونسكو عن موضوعها للوهلة الاولى .

ولكن بعد تمعن بسيط نكتشف ان هذا التيار اكثر ارتباطا ووشيجة مثلما ترتبط مسرحية يونسكو بموضوعها .

من هذا التيار الذي احبه وانتمي اليه ، اليكم بعض المتفرقات :

 

                                 تشكيل حزب جديد

 

اعلنت سيدة عراقية قبل اسابيع قليلة عن نيتها للقيام بتشكيل حزب جديد . وتتلخص اهداف هذا الحزب الجديد الذي لم تعلن عن اسمه للاسف . بأنه سوف يقوم بفتح دورات تثقيفية للعراقيين يتم خلالها تعليمه وارشاده الى السبل الديمقراطية التي تشبعت بها السيدة المؤسسة وذلك لوجودها الطويل في المغترب الامريكي ومن ثم ستقوم السيدة المؤسسة نفسها بوصفها تمتلك خبرات هندسية بفتح معامل وتوظف العراقيين فيها بعد اجتيازهم دورة الديمقراطية .

وفي سؤال وجه اليها ، ماهي سبلها باسقاط النظام ، اجابت : ان العملية لاتحتاج الى جهد . امريكا ستقوم بذلك لان حزبها لايملك طيارات ودبابات ومدافع وجيوش مثلما يملك نظام صدام ولكن امريكا تملك كل ذلك وازيد . وستقوم بالمهمة وتسلم العراق للسيدة المؤسسة صاحبة الحزب الجديد.

الواقع كانت لدينا اسئلة كثيرة كنا نود توجيهها للسيدة المؤسسة بيد ان الخط انقطع وكانت اخر كلمات سمعناها من زوج السيدة المؤسسة :

(كافي عاد مو العشا جاهز )

 

                                           خطاب بوش في الامم المتحدة

 

طالعتنا صفحة النهرين على الشبكة العالمية ، بمقال يؤكد كاتبه . ان الرئيس الامريكي جورج بوش تبنى اخيرا افكار الاعلامي العراقي عبدالرحيم الرفاعي الذي تقدم برؤية نيابة عن المثقفين العراقيين في اوربا . شكرا للرفاعي .

( ليش داده تأخرت كل هذي المدة ، فدوه ، لو جان قدمتها قبل 12 سنه مو جان احسن )

 

                                     الملحن ماجد سرور

 

في امسيته الفاشلة في غرفة البرلمان العراقي سئل الملحن ماجد سرور عن مساندته للنظام الفاشي في العراق سنوات طويلة وتلحينه اغاني تعبوية تمجد حروب الطاغية .

اجاب : انه كان يغني للمعركة .

( يابه ماجد تتذكر عذر  ملوح وعلاقته بالعجل . ماكو تتن ...... ها.... )

 

                                    الصورة والدكتورة

 

طلب كاتب هذه السطور من واحدة من الدكتورات والاكاديميات العراقيات صورتها .

اتهمت الدكتورة كاتب السطور بأنه مراهق واغلقت الباب بوجهه.

( ليش عيوني دكتورة مو كلنا من البداية احنا اخوان )

 

                                    شاعر هوسات

 

اعلن شاعر شعبي انه لايجد حرجا في نشر قصائده في اي صحيفة حتى اذا كانت صحف الحرس القومي لانه يعتقد في ذلك انه ممكن ان يوقظ ضميرا نائما.

( هم زين درينا عدنا نيرودا وما ندري )

 

                                    خاتمة

 

الى الجميع حبي .

تلك اللعبة رسمت لنا واهميتنا تكمن باجادتنا للعب ومثلما هناك لاعب جيد هناك ايضا لاعب اقل اجادة .

اعزائي الكرام نحن ابطال المغنية الصلعاء ........

                                                            الولايات المتحدة

                                                      13 / 9 / 2002                                                                                   



#كاظم_الشاهري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نــــــصـــــان
- المرآة العراقية وتحديات المستقبل
- عراقية
- الملوك لايفسدون القرى
- ياعلي
- لماذا صار لشيعة العراق بيانا ؟ً
- رسائل حب
- نعم و لا
- نصوص
- الشرارة الاولى


المزيد.....




- فنانة مصرية مشهورة تؤدي دور المأذون في زواج رجلين وتثير جدلا ...
- بوتين: -موسكو تلتقي الأصدقاء- يواصل اكتشاف المواهب الجديدة
- من قطب نفط إلى منقذ للبشرية.. توم كروز يخوض مغامرة -ديغر-
- مقترح بتأجيل اختبار اللغة للحصول على الجنسية السويدية
- 13 ألف تذكرة في اليوم الأول.. حفل شاكيرا المرتقب في قرغيزستا ...
- 18 طنا من الكتب ونخبة من الأدباء في معرض نيجني نوفغورود للكت ...
- هكذا صنع -الصابون- أول مسلسل تلفزيوني طويل!
- سوريا.. مهرجان حمص السينمائي.. 30 فيلماً على شاشة بين الركام ...
- -الفن لا يؤكل عيشا في الحرب!-.. مأساة الفنانين التشكيليين وإ ...
- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم الشاهري - تجليات المغنية الصلعاء