أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الإرادة الشعبية - بيان حول الاستفتاء على الدستور














المزيد.....

بيان حول الاستفتاء على الدستور


حزب الإرادة الشعبية

الحوار المتمدن-العدد: 3649 - 2012 / 2 / 25 - 12:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا أبناء الشعب السوري العظيم؛
تفصلنا ساعات قليلة عن موعد الاستفتاء الشعبي على مشروع الدستور الجديد، وهو استحقاق وطني هام سيترك أثره على الوضع العام في البلاد والتوجه الحقيقي نحو الخروج الآمن من الأزمة الوطنية العميقة التي تعصف بالبلاد منذ حوالي العام.
يدعو حزب الإرادة الشعبية أعضاءه وأصدقاءه وكل مؤيديه من جماهير شعبنا للتصويت بـ«نعم» على مشروع الدستور الجديد من أجل خلق الإمكانية نحو انبثاق بنية سياسية جديدة في سورية طال انتظارها، رغم تحفظ الحزب على بعض المواد في الدستور وخاصةً المادة الثالثة,و على المواد المرتبطة بتحديد العلاقة ما بين السلطات الثلاثة: التنفيذية,التشريعية و القضائية.
لا شك أن المادة الثامنة الجديدة في مشروع الدستور توفر الإمكانية موضوعياً ليس لتكريس وقوننة الفضاء السياسي الجديد في البلاد وحسب، بل تفتح الطريق والمناخ المناسبين في المجتمع باتجاه التغيير الاجتماعي – الاقتصادي المطلوب وتعزيز وحدة المجتمع والحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً على أساس ترسيخ التعددية السياسية وممارسة السلطة ديمقراطياً عبر الاقتراع دون وصاية أو تدخل قوى المال وجهاز الدولة في العملية الانتخابية.
ولعل من أهم ما جاء في مشروع الدستور الجديد هو «منع قيام أية أحزاب على أساس ديني أو طائفي أو قبلي أو مناطقي أو فئوي، أو بناءً على التفرقة بسبب الجنس أو الأصل أو العرق أو اللون»، «وأنه لا يجوز تسخير الوظيفة العامة أو المال العام لمصلحة سياسية أو حزبية أو انتخابية».
إن كل ما سبقت الإشارة إليه يؤكد ضرورة العمل لاحقا لتعديل العديد من المواد الواردة في مشروع الدستور الجديد بالطرق الدستورية و السلمية المشروعة، جنبا إلى جنب مع القوى السياسية الوطنية التي يعز عليها مستقبل وتطور شعبنا وبلدنا، ، من أجل جعلها أكثر قبولاً من قبل أوسع جماهير الشعب على طريق تعزيز المكتسبات التي حققها شعبنا بكفاحه الطويل وطنياً واجتماعياً واقتصادياً، وصولاً إلى التغيير الشامل والجذري المطلوب على كل الأصعدة.
من اللافت جداً إنه رغم قصر الفترة بين الإعلان عن مشروع الدستور وبين موعد الاستفتاء، جرى نقاش واسع للمشروع إعلامياً وشعبياً وعلى مستوى كل القوى السياسية، وهذا يعكس بحد ذاته درجة النشاط السياسي العالي التي يعيشها المجتمع السوري. وبغض النظر عن التأييد أو التحفظ أو عدم القبول، فإن هذه التجربة غير المسبوقة تؤكد أن السوريين بغالبيتهم جاهزون ويتعطشون للتغيير الجذري ومستعدون للانخراط في العمل السياسي، وهذا يثبت أن الحراك الشعبي- السياسي قوي للغاية، وهو يريد التغيير الشامل السلمي، وهو الضمانة لترسيخ مقومات الفضاء السياسي الجديد والذي ينسجم مع الانعطاف الجاري دولياً واقليمياً ضد القوى الامبريالية والصهيونية والرجعية.
عندما ندعو إلى التصويت بـ«نعم» على مشروع الدستور الجديد نهدف قبل كل شيء إلى تفعيل وتحقيق المواد الأساسية من الدستور الجديد على الأرض، وجعلها نقطة قوة وانطلاق نحو الخروج الآمن من الأزمة الوطنية التي سفكت دماء سورية عزيزة جرت أراقتها في غير مكانها.
إن السير نحو عقد اجتماعي جديد وقيام حكومة وحدة وطنية ذات صلاحيات واسعة واستثنائية تنجز المصالحة الوطنية بكل مفرداتها، يفتح الطريق نحو الحل السياسي الشامل في البلاد بما يحفظ كرامة الوطن والمواطن على الأسس الثلاثة التالية:
- رفض كل أشكال التدخل الخارجي وأعوانه في الداخل.
- رفض العنف بكل أشكاله من أي طرف كان.
-اجتثاث قوى الفساد داخل جهاز الدولة وخارجه كونها المسؤولة عما وصلنا إليه، وهي الآن تعيق الوصول إلى حلول شاملة للأزمة.
نقول «نعم» لمشروع الدستور الجديد ونحن ندرك أن الوطن في خطر والزمن يتناقص. كما أن أفضل رد على التحالف الامبريالي- الصهيوني والرجعي العربي، الذي لم يفقد الأمل باستمرار الأزمة وسفك الدماء السورية، هو الاستفادة من المناخ الذي وفره الموقف الروسي والصيني من أجل السير السريع والمبادرة في معالجة الأزمة بحل سياسي شامل وجذري يحقق وحدة سورية أرضاً وشعباً.
رئاسة حزب الإرادة الشعبية



#حزب_الإرادة_الشعبية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ترامب يدعو لخفض فوري لأسعار الوقود في الولايات المتحدة
- تداعيات الصراع مع إيران تؤدي إلى ارتفاع التضخم في العالم
- لماذا لا تستطيع روسيا أن تتصرف مثل إيران؟
- خطوط أنابيب -السيل الشمالي- ستجبر أوروبا على طلب السلام مع ر ...
- ترامب خسر أمام إيران ويحاول الانتقام في المفاوضات
- مؤشر مبكر لشيخوخة العين تغفله الفحوصات الروتينية
- في موجة غذائية جديدة.. طعام شائع يفوق البيض والزبادي في البر ...
- دراسة تكشف آلية دماغية قد تفسر تعذر استرجاع المعلومات
- مشروع روسي ضخم لإعادة تدوير الوقود النووي
- كيف يكشف زمن المشي عن عمرك المتوقع؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الإرادة الشعبية - بيان حول الاستفتاء على الدستور