أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء البشيتي - إلى متى حبيبي ؟














المزيد.....

إلى متى حبيبي ؟


ميساء البشيتي

الحوار المتمدن-العدد: 3647 - 2012 / 2 / 23 - 17:32
المحور: الادب والفن
    


إلى متى حبيبي ؟

إلى متى حبيبي ..
إلى متى حبيبي ستعانق ظلّي وأقبّل طيفك ..
إلى متى حبيبي ..
إلى متى حبيبي ستزورني كل مساء .. وانتظرك عند نافذة الأحلام ..
إلى متى حبيبي سنغزل القوافي وننسج القصائد
ونحيك الأوهام ..
أما آن الأوان كي نلتقي ؟
أما آن الأوان كي تلتقي الأعين لتهمس بعذب الكلام ..
آما آن الأوان كي تتلامس الأيادي وتتشابك الأصابع
وتتناجى القلوب وترتاح الأفئدة ..
آما آن الأوان ..
إلى متى حبيبي ..
إلى متى حبيبي سننتظر الزمان كي يحن علينا بمتعة اللقاء ..
وتجود الأقدار علينا بالحب ..
وتمطر السماء بالقبّل ..
إلى متى حبيبي ..
إلى متى حبيبي سنرقب تبّدل الأيام فتصبح لي شمساً وقمراً ونجماً ٍيتلألأ في السماء ..
إلى متى حبيبي سنبقى نسكن أبيات الشعر ونرحل خلف
القوافي ونختبئ في همساتنا ونسافر عبر قافلة الأحلام ..
إلى متى حبيبي سيظلُّ بوحك لي معلقاً في الهواء .. ويظلُّ بوحي حبيس الضلوع والعينان ..
آما آن الأوان أن نلتقي حبيبي فنرتشف كأس الحب من العينين ..
تهمس لي أحبك .. وأهمس لك ألف أحبك ..
ولتنكرنا بعدها الأيام .
إلى متى حبيبي سنبقى طي الأحلام ..
إلى متى حبيبي ؟



#ميساء_البشيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورطة
- رسائل إلى أمي .. الرسالة السابعة والأخيرة .
- رسائل إلى أمي .. الرسالة السادسة .
- رسائل إلى أمي .. الرسالة الخامسة .
- رسائل إلى أمي .. الرسالة الرابعة .
- رسائل إلى أمي .. الرسالة الثالثة .
- رسائل إلى أمي .. الرسالة الثانية .
- رسائل إلى أمي
- دينا عروس تشرين
- فداء .. عصفورة كانون .
- هل كنتَ رقماً ؟
- -هنا أو هناك أو شرق المتوسط مرة أخرى -


المزيد.....




- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان
- الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء البشيتي - إلى متى حبيبي ؟