أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل الفخري - الحصاد المرّ














المزيد.....

الحصاد المرّ


خليل الفخري

الحوار المتمدن-العدد: 3646 - 2012 / 2 / 22 - 00:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مضت ثمانية اعوام على التغيير واوضاع العراقيين تزداد سوءا . بطالة طالت كلّ عائلة وشملت برحمتها ربع سكان العراق . أمية نافست البطالة في ارتفاع نسبها , وامراض يجهل الاختصاصيون اسماءها ومعرفة اسبابها , في بلد ينام شعبه فوق النفط وفيه يغرق , وبرغمه يعيش شعبه في ظلام القرون الوسطى لا يجد من النفط ما يكفي لفوانيسهم وطبخ طعامهم وتدفئتهم ايام الشتاء التي لا ترحم . كلّ هذا يحدث ونحن في العراق وليس في الصومال , فموارد البلاد وصلت ارقاما فلكية , لكنها تذهب الى جيوب السراق وجلاوزة السلطان وبناء قاعدة حزب الدعوة الذي نافس حزب البعث المقبور في كلّ شيئ في وقت لا يجد العراقيون فيه متنفسا للتعبير عن سخطهم وتزييف ارادتهم غير التظاهر والاحتجاج وهم عراة حفاةُ وعزّل في مواجهة اجهزة قمع حزب الدعوة وهي تسحق عظامهم وترشهم بالرصاص الحيّ بأمر من المالكي . في وقت تكتفي الزعامات الدينية بالتنديد والشجب وبمباركة ما يحدث في الخفاء . والصدريون حولوا اهتماماتهم نحو محاربة وجود قوات الاحتلال اعلاما وتركوا المشهد السياسي يتعامل معه المالكي بالطريقة التي يراها مناسبة , كما طلبوا من انصارهم عدم المشاركة في الاحتجاجات لانهم بصدد الخروج بمظاهرة مليونية ! ولكنها للاحتجاج وضد الوجود الامريكي . اي سخرية اكثر من هذي . واي ضحك على معاناة المواطنين .. يخطأ من يثق بالصدريين ! فهم تاريخ لا نريد ان نقرأ سطوره . خليط يعوزه التجانس والانسجام , وتجمعه المصالح والهبات والعطايا والاحتيال والسطو على عقارات ليست لهم , ومؤسسات واسماء . كان الاجدى برجل الدين أن يعيد المدينة التي سطا على تاريخها وتاريخ صاحبها وجيرّها باسم عائلته الى الانسان الشريف الذي بناها واهدى بيوتها لسكان بيوت الصفيح خلف السدّة , ولم يسمّها بأسمه , انما حملت اسم مدينة الثورة . انه الوطني الزعيم الراحل الخالد في نفوس العراقيين جميعا وابناء بيوت الصفيح عبد الكريم قاسم , الذي ساهم فرسان العروبة ورموز الاقطاع والاحزاب الدينية والزعامات والمرجعية بقتله سواء بالفتاوي لموقفه الشريف من المرأة ومساواتها مع الرجل في الحقوق وفي الارث فعدّه القائمون على امور الدين عقوقا وكفرا , او بالدعم المالي , حتى ان المرجع الديني السيد محسن الحكيم رفض استقباله في النجف الاشرف فرجع الى بغداد ولم يتخذ اجراء ضده .
كلّ الماسكين بالعملية السياسية , لا يملكون اراداتهم , فهم امعات وخراف في مزرعة الملالي في طهران , ينفذون ما يريده هؤلاء من وراء نهر الكارون , ويؤمنون سرّا بولاية الفقيه مخافة ارتداد الشارع عليهم وغضبه , وينكرونها علنا . وفي مقابلة بثتها قناة البغدادية في برنامج سُحور مع السيد اياد جمال الدين تحدى فيها ان يُعلن مسؤول في الدولة او برلماني , او رئيس قائمة او تجمع او رجل دين أيا كان من هؤلاء , أنه ليس مع الولي الفقيه , ولا يؤيد ولايته , وأنه عراقي مخلص يعمل لمصلحة العراق , فلم يردّ احد عليه! فماذا ينتظر فقراء العراق والمسحوقون من دمى يحركها الملالي .

ناصرية - خليل الفخري



#خليل_الفخري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق . طواحين الأزمات ما زالت تدور !
- الرهان الخاسر، مَن يلوم مَن !!!


المزيد.....




- فيراري تعرض سيارتها الكهربائية الأولى أمام البابا ليو.. شاهد ...
- روبرت كينيدي جونيور ينشر فيديو وهو يُمسك بثعبانين
- إيران: سفن -الدول المعادية- لا تزال ممنوعة من عبور مضيق هرمز ...
- العراق: فصيل مسلح ينفصل عن -التيار الوطني الشيعي- ويلتحق بمؤ ...
- انتشال جثث من تحت الأنقاض قرب صور بعد غارة إسرائيلية مميتة ف ...
- الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية شمال نهر الليطاني وحزب الله يتصد ...
- -صفر دولار- في البنك الدولي.. أين تذهب أموال خطة ترامب لإعاد ...
- طهران تضع خمسة شروط للتفاوض مع واشنطن وتؤكد: مضيق هرمز هو ال ...
- محامو ساركوزي يقدمون مرافعاتهم الختامية أمام احتمال حكم قاس ...
- الجيش الإسرائيلي يصدر أمرا بإخلاء مدينة صور والمناطق المحيطة ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل الفخري - الحصاد المرّ