أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - منار عزالدين محمود - عذرا ياوطني فلم يعد فيك مكان يسعني ....!














المزيد.....

عذرا ياوطني فلم يعد فيك مكان يسعني ....!


منار عزالدين محمود

الحوار المتمدن-العدد: 3643 - 2012 / 2 / 19 - 00:35
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


شئ فشئ بعد ان تولى علي الاديب منصب وزارة التعليم العالي في العراق حتى بدأ بأجراته الاجحافيه تجاه الطلبة عموما, والطالبات خصوصا والحد من حرياتهن خطوة بأخرى, أول قرار صدره الوزير المحترم...!!! وبدعم ومساندة , من أساتذة يحيطون به فرض زي موحد للطلبة وتم واختيار ألوان معينه تتركز في( الاسود والابيض والجوزي والرصاصي) ومنع من يرتدي دونها من الدخول للجامعة, وبعد اعتراض شديد من الطلبة وأراء متعددة بخصوص مؤيد ومعارض حتى انتهى الأمر بسن القانون وتم الالتزام به , عندما نتطرق لهذا الجانب قانونيا نجده مخالف للحرية الشخصية في ظل نظام , حسب ما يقال يهتم بالحرية ويعتبرها ركيزة أساسية من ركائزه المبنية على أساس الديمقراطية, وكما جاء في المادة 39من الدستور العراقي (العراقيون أحرار في الالتزام بأحوالهم الشخصية , حسب دياناتهم أو مذاهبهم أو معتقداتهم أو اختياراتهم ) بالتالي فأن هذا القرار قانونيا يعتبر غير شرعي...!!, لكن لا ضير اخذ الطلبة القبول بهذا القرار من باب أن الطالب الجامعي يعتبر ذو مكانة مميزة بالتالي يتوجب أن يرتدي لون يميزه عن سواه من العامة, وتم الانصياع للقانون , وارتدى كلا الجنسان الالوان المقبولة وتم الموضوع بصمت وهدوء. وبعدها صدر قانون أخر يمنع الفتيات من ارتداء البنطال أو أي لبس أخر مخالف للحشمة والآداب العامة ( المفهوم الغامض في الدستور العراقي ) باعتبار أن موضوعة الآداب أو الأخلاق تأخذ أكثر من منحى وأكثر من جانب لان ما هو مقبول عند فئة أو طائفة يعتبر غير مقبول عند الأخرى, والمعايير التي تحدد ذلك متباينة وفقا لاعتبارات كل عائلة أو كل قبيلة أو عشيرة أو منطقة. وبالفعل وبصمت من الطالبات تم لهم ذلك وسارعن الفتيات لعدم ارتداء البنطال وألتزمن بلبس التنورة فقط..! . واليوم : وأخر ما يصل أليه الحال هو منع الفتيات من وضع الماكياج أو التبرج معتبرين ذلك إساءة للذوق العام . وأنا على يقين بأن ما سيحول أليه الوضع بالمستقبل على صعيد أقدس الأماكن واهم المؤسسات في الدولة (الجامعة ) الى فرض حجاب على الطالبات ومن ثم العمل على فصل الجنسين ومنع الاختلاط لتتحول بذلك الجامعة العراقية وفقا لتسمية احدى زميلاتي الى (جامع) بحذف الحرف الاخير ....!!! دولتنا المتعددة الأطياف جاء بها الحال لتكون لون واحد فقط هو اللون الاسلامي المتطرف. لكن مايزيد في الطين بله هو موقف وزيرة المرأة من ذلك ..؟ حيث تعتبر هذه الوزيرة الموقرة ...!! من المؤيدين والداعمين لهذه الأفكار عندما شرعت لتسن قانون بفرض الزي الموحد على الموظفات لولى تدخل نساء ناشطات وحقوقيات معروفات, فتتحول بذلك وزارة المرأة إلى وزارة الذكر .... أنا اسأل هنا هل بعد هذه الإجراءات القمعية تجاه المرأة سنعود للزمن الماضي ويقوم كل أب بؤد ابنته مبررا ذلك بخوفه عليها او حياءا وخجلا من وجودها .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- شاهد.. أطفال يلوّحون بأعلام أمريكا خلال استقبال شي لترامب في ...
- -إنه لشرف لي أن أكون صديقك-.. ترامب يبدأ قمته الثنائية مع ال ...
- حصري: مشروع قوس ترامب يثير قلقًا داخل قطاع الطيران الأمريكي ...
- الزعيم الصيني يكشف لترامب عن القضية الأهم في العلاقات مع أمر ...
- 800 مسيّرة تستهدف أوكرانيا.. زيلنسكي يتحدث عن إحدى أضخم الهج ...
- جولة واشنطن الثالثة.. ماذا يريد لبنان وإسرائيل وحزب الله؟
- العثور على جثة جندية أمريكية مفقودة في المغرب
- قاضٍ أمريكي يعلق العقوبات المفروضة على ألبانيزي
- على السجادة الحمراء.. رئيس الصين يستقبل ترامب في قاعة الشعب ...
- إلغاء بناء أول -برج لترامب- في أستراليا.. ومطور المشروع لـCN ...


المزيد.....

- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - منار عزالدين محمود - عذرا ياوطني فلم يعد فيك مكان يسعني ....!