أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سبأ الرومي - غربه














المزيد.....

غربه


سبأ الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3631 - 2012 / 2 / 7 - 16:01
المحور: الادب والفن
    


خاطرة // غربه

يوما سمعت بكلمة بلاد المهجر
فحلمت الرحيل اليها وان اعرف سرها
يوم الرحيل ....
وقفت وانا انزف متألمه من جرح وطني المغدور
فقال لي ...أقطعي لي وعداً بأن تشعلي لي شمعة في بلاد المهجر تضيئين بها اسمي ولن تخونيني بالنسيان....
فودعته بالوعد
رحلت وانا احمل معي صندوق ذكرياتي من كل مكان في بلدي
بكل ذكرياتهِ السعيده والحزينه ..وقطفت ازهارا قد زرعتها يوما فيه
أعيش اليوم في بلاد المهجر التي سمعت وحلمت بها ذات يوم
بلادٌ ليس لي فيها ذكريات ولا أصل
اتنفس فيها هواءٌ نقي ولكنه جارح ..وكل دقيقة تمر فيه تنطق كلمة غربه
هذا هو سر بلاد المهجر ..الغربه
نعيش في غربه...فأستوطنت فينا...وتغربنا فيها
فكيف لي ان اصف ألم الغربه بكتابتي البسيطه... وقد تفنن الشعراء المغتربين بوصفها
اصبحت اقلب ذكرياتي في صندوقي واشتاق لكل ذكرى الحزينة قبل المفرحه منها
وذبلت كل ازهاري التي قطفتها يوماً من بلدي ...فكيف لها ان تعيش دون جذورها
أصبحت اليوم ادين بالحب لبلاد المهجر لأحتضانها لي...ولكن ادفع لها ضريبة الغربه
واسمع صوت وطني يناديني متى ستشعلين الشمعه وتضيئيها بأسمي...هل خنتيني؟
أصبر ..ياوطني..فلازلت انزف من جروحك..المتأصله بداخلي والمستوطن فيها جرثومة الغدر
فشفائها طويل...فأصبر ياوطني

سبأ الرومي
المهجر



#سبأ_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رصاصة الرحمة
- خاطرة // الذاكرة والنسيان
- خاطرة // وها أنا أعود .
- خاطرة // ضياع
- خاطرة .. مملكة الاحزان


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سبأ الرومي - غربه