أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اليامين بن تومي - شبه إنسان














المزيد.....

شبه إنسان


اليامين بن تومي

الحوار المتمدن-العدد: 3629 - 2012 / 2 / 5 - 08:41
المحور: الادب والفن
    


لا أدري من أنا ومن أكون ؟
في حضيرة ما عدنا نفهم من يقصُّ القرون
كل الذين حولي ..مجانين
يجرعون سنين موسي ؛
طال ..طال العام الذي فيه
يغاثون ..
أتراهم وترانا عبيد ؟
حين كنا نرمي في نهر الفرات
أم أنهم بأمر نيرون ؟
كانوا يمزقون رسائل السلام ،
كانوا يمحَقُون ضوء القمر الممحون..
لماذا تركوا في جسدي ينخرون ،
ينبشون قبور الأولياء
من جسدي ينزعون شهوة الأتقياء
لماذا ترك في ..؟
شوارعنا نساء يوسف
يندبون أراجيف عصر ،
نبت عليه الربيع...
دفن في حوت يونس
وفي قعر القرون ..
لا أدري من أنا ومن اكون ؟
يا آدم لماذا ؟
ينازع هذا النجم القطبي
ضوء القمر ..
كلنا نعرفه ...نعرف
أن على جبينه حمق الوبر
يا آدم لماذا؟
الحياة لهو وقمار
لماذا يراها البعض ؟
قتل ودمار
يا نفس يا من تهومين ..
في أضرحة ..في حصار
زلزلي داخلي مدينة
هذه التي أثقلتنا بأمزجة الشرق المحتار
لا أدري من أنا ومن اكون ؟
أنا أبحث عن ذاتي ..
وسط مد من آهاتي ..
أن أفتح مع كل العالم سواد ملفاتي ..
أنا أنظر من يومي
لغد لأُخمِد أنَّاتي
خبروني ...
هل هناك في الآفاق شخصي..
ينحت على الصخرة تمثالي
علموني..
كيف تبني البلابل أعشاشها
خبروني ..
هل الحياة ضوء وشمس
أم تراها غد و أمس
علموني ...
كيف أحكي تاريخي
كيف اكتب أيامي
كيف ....
كيف أذرف من دمعي
صورة تاريخي
علموني ...
كيف أبني حسا رقيقا
لأكون طائرا في الكون يمرح..
علموني..
كيف أبني داخلي إنساني
لأني انفجرت مليار إنسان
و شبه إنساني ..
خبروني ...
هل وراء السنين عام
يحمل فيه الناس قلبي
يجمعهم ليوم البناء
و يطوي ...تاريخا كان فيه وفيه
خبروني ....علموني
أحقا أن ذاتي هنا داخل إنساني
و أن الحب لف حبة الرماني


أنا .......من ..........أنا
أنا من فتتني ألف آه
أنا من أغرقني ألف موج
أنا أريد الهروب..
من كل الدروب...
أنا مللت ذاتي ...
أفتش بين الأوراق عن معاناتي
أنا سراب من لحم ودم...
أبحث عن غيث..
يملأ هذا الفم
أم أقتل روحي أجرع هذا الترياق
ذاك السم...
أبحث عن ذاتي في جوف
إعصار خرب البيت
وطَمْ ....
أنا ..أريد أن أَنفلت عن جسدي
لألحق بالركب الأشم
هل تراني سئمت الحياة ؟
تراقصني ومضات الخداع الأصم
أنا أحمل ألف إنسان في ذاتي
غير أني أبحث عن
إنساني ...عن بشري واحد يجمعني
لأني انفلقت مليار إنسان و ..شبه إنساني
أخرب داخلي ذاتي
علَّها تمنحي إنساني..
أعذب بالمعاصي شهقاتي
لعل إنساني يولد في زفراتي
أعذب ناسوتي عذاب ألف إنساني
لعل نتاج اللاهوت ذاتي ..
إنا .........من ........أنا
أنا في كل يوم
في مطلع شمسي
أفتح مع الآخرين
كتاب الوئام ..
وفي مهبط أمس أكتب على قرن
السلام..
هذي الحياة أنشروها
مع ضوء الشمس أمان
أنا في كل يوم
أري نفسي
مرآة غيري
صرت عنوان لكتاب
مع مر الزمان...
الآن ..الآن
عرفت من أنا
أنا آدم
يختزن
ضوء بحجم الشمس
أنا من قبَّل جفونه
على أهداب الكفر
ليعلنه على العالم
ايمان...
أعلن أني تبت فعرفت طينتي..
أنا أيها الجمهور
من أشكل عليه الإنسان .



#اليامين_بن_تومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذكري معطوبة
- الفيلسوف و اليسار العربي ..زجاجة المتعة..
- لرواية الجديدة وهيكلة المنظور قراءة سيميو-ثقافية في رواية :- ...
- القراءة البشرية ...في تحريك الزمان / تجاوز الجَداثة
- الثورات العربية نحو إعادة إنتاج الصحراء التفكير ضد الثورة
- السرد والتسامح نحو الإفناء الانطولوجي للأمير في رواية: - الأ ...
- في تدمير الكينونة الجغرافية من التسونامي الطبيعي إلى التسونا ...
- الثقافة العربية ..تاريخ الأجوبة.
- التكفير، مقولة دينية أو متخيل تاريخي؟


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اليامين بن تومي - شبه إنسان