أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - القدميري وفاق - لكنني بكيت














المزيد.....

لكنني بكيت


القدميري وفاق

الحوار المتمدن-العدد: 3603 - 2012 / 1 / 10 - 09:02
المحور: الادب والفن
    


لكنني بكيت

رغم من قال

أن البكاء ليس للرجال

رغم أنني أبدوا صلبا

لكنني بكيت

والبكاء كان لي عبادة

تبتلت ودعوت ورفعت الأكف

يا ألهة الكون أنصتي

يا أخيار الأرض إسمعوا

يا كل من سمي صالحا بالصدق أم بالكذب

إعذروني ، وأرحموني

ثم آرفعوا لعناتكم إن كانت لكم لعنات

فكو الطلاسم ، أبطلوا التعويذات

وأعيدو لي من رحل

أعيدوا لي من رحل

أعيدوا لي من تذكرت بكاء الطفولة في ذكراه

أعيدوا لي الملاك الأخير

أعيدو لي حلمي وفرصتي الأخيرة

أعيدوا للفقير فرصة الهرب بأميرة

أعيدوها ثم نصبوني الشيطان الرجيم

أعيدوها ثم حملوني مصير الظالمين

أعيدوها فلطالما كانت فرصة هروب نحو الحياة

في زمن اللاحياة

أعيدوها وكفى

أعيدوها فهي لي ،وحدها لي

وحدها كانت لي

وحدها صارت لي

وحدها بقيت لي

وحدها ستبقى لي

تمشي وهي لي

تبنسم وهي لي

تمسح نظاراتي وهي لي

تقبلني وهي لي

وتحدثني عن كثرة أشغال البيت وهي لي

تحدثني عن ذكرى أبيها وهي لي

لي ، لي ، لي ، ولي

وماكان لي سواها

وما أبكاني شيء سواها

ياألهة الكون قفوا و أنصتوا

و أوقفوا الشمس والقمر

وجندوا جنودكم

ثم أرجعوها لي

فمنذ رحيلها وأنا

اه بكيت

لكنني بكيت



#القدميري_وفاق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطني
- أمام الحاسوب


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - القدميري وفاق - لكنني بكيت