أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مايكل فارس - عام الحديد والدم














المزيد.....

عام الحديد والدم


مايكل فارس

الحوار المتمدن-العدد: 3594 - 2012 / 1 / 1 - 14:03
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


تنهار الاقنعة تحت أقدام التجارب والازمات
هناك من الاشياء لاتزول بفعلِ أكثر منها الترقب
بوادر السقوط تصرخ ليسمعها الاصم ولم يُدركها

يستلهم واقعة أحياناً من التاريخ والدول ....وطئت أقدام 2012 علي محيط عقلة وما تحملة من مستقبل غامض نسبياً .
قرر أن يكون لكل عامِ " شعارِ" ليبدء تأريخاً جديداً في (عالمة الخاص) ؛ أطلق علي عام 2012 مُسمي " عام الحديد والدم" تلك ليست مقولتة بل المقولة الشهيره لبسمارك موحد الدويلات الالمانية عام 1871 م بعدما كانت تابعة لروسيا لتصبح بعدها أقوي دول أوروبا؛ وهو يعتقد أن الانسان كالدولة في عوامل إزدهارها وإنحدارها.
يعتقد أن ألانسان قد يتعرض لآزمات إما أن تطحنة بين رحاها أو يخرج منها لينتفض ويعلن أنة " كائن ضد الطحن" ؛ سَقَط ليقوم ؛ صُدم لينتفض ؛ فركائزه لم تنهار بعد.
ولكن الازمات كالالوان ؛ فلكل لون طابعة الخاص وخصوصيتة ومايمزه وفي حال دمجة بلون أخر ينتج لوناً جديداً ؛ حيث يفقد كل لون خصوصيتة ويصبح " الاخر الخليط " لقد ضاعت الخصوصية لتُشكل خصوصية أخري لاتنفصل؛ كذلك الازمات منها الشخصي والعاطفي والاجتماعي والمهني والاقتصادي وغيرها قد تندمج أزمتان لتشكل " أزمة مندمجة" لتصبح حلها أشد صعوبة ؛ وكلما كان ( إدراك وتصور) الازمة صحيح كلما كان الحل أسهل ؛ فالادراك بالعقل والتصور بالوجدان يضعان الازمة في حجمها الصحيح بعيداً عن الحجم الظاهري الغير مدرك في إرهاصات التعامل معها.
لقد إنتكس كثيراً في عامة المنصرم عِدة إنتكاسات علي مختلف الاصعدة
ليعلن بعدها في عامة الجديد سياسة " الحديد والدم" ؛ فقد كانت بوادر السقوط في كل منها تصرخ ليسمعها الاصم ولم يُدركها؛ ومنها ما كانت كالشمس الحارقة في صحراء قاحلة ولم يتصورها؛ ليُفاجأ بانهيار في تلك الاصعدة بدا من الظاهر إنة مفاجئ ولكنة لم يكن ....بوادر الانحدار كانت جلية ولكنة أخطاء التقدير وأساء التفكير؛ولكنة إنتفض بعد ماخسر بعضاً من الاشياء والاشخاص والافكار؛ تلك الافكار التي أثبتت عدم فاعليتها(إنها حقاً أفكار بالية ) ليكتشف إنة ان الاوان لاستبدالها بافكار جديده ويرمم القديم الصالح ؛ وكذلك الاشياء والاشخاص الذي وضعتهم الازمات في حجمهم الطبيعي بخلاف الاحجام الوهمية المعلنة للجميع ؛ حيث تنهار الاقنعة تحت أقدام التجارب والازمات .
لقد ترسخت لدية قناعات في عامة المنصرم 2011 وأرسي قواعد وقرارات بعد هزات عنيفة قلبت موازين حياتة رأساً علي عقب..إنها التجارب الشخصية والاجتماعية والمهنية ؛ فكل جزء تعرض لتصدع رهيب كاد أن يؤدي بحياتة لكنة قام وإنتفض بعدما خسر ماخسر ؛ وأخذ علي عاتقة قرارات وتعهدات جديدة لم يدركها في عامة الماضي الذي مر كسحابِ أسودِ أمام أعينة المرتجفة من هول السواد السابح في السماء ؛ أعينة المنتظرة زوال السحاب ؛ إنها تنتظر ولا تفعل فهناك من الاشياء لاتزول بفعلِ أكثر منها الترقب .
إنها السحابة السوداء التي حلت علي موطئ قدمية الذي أراد لها أن تكون ثابتة كالصخر؛ السحاب يأتي ويزول أما موطئ القدم حيثما دبت هي الباقية المتحركة حيثما شائت .
لقد بدء سياسة الحديد والدم لتكون شعار عام 2012 هي حرب جديدة بدءت إرهاصاتها عام 2009 مبادئ ودوافع وطموح يؤمن بها ...وقرارات تتبلور في مخيلتة ولكنة يدفع ثمناً باهظاً مع الاشياء والاشخاص في سبيل الدفاع عنها ..ولكنة قرر دفع الثمن



#مايكل_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألإنسان الدواء
- صِرَاع -اللا نِهَايَات-
- يحيا القاتل مع المقتول
- حبي كزيت الميرون
- لحظات القوة والضعف
- الانسان الدولة- الجزء الثاني
- الآمبراطور المَلعُون... يَتَنفَس
- ملحَمة اللحَظات الأمهَات والأَسوَدُ الضِد
- مايكل فارس
- أماني الوشاحي المتحدثة الإعلامية باسم أمازيغ مصر في حوار جري ...


المزيد.....




- داتالاند: حين تتحول مشاعر البشر إلى تجربة تفاعلية بالذكاء ال ...
- بصورة مع ابنته.. الملكة رانيا تهنئ الأمير الحسين بعيد ميلاده ...
- حادث وشيك على مدرج في أمريكا بسبب دخول طائرتين المدرج في الو ...
- شاهد.. عمدة نيويورك زهران ممداني يقفز في مسبح ببدلته الرسمية ...
- -جسيمة-.. البحرين تكشف تفاصيل وحجم الأضرار بعد الهجوم الإيرا ...
- -انتهاك واضح-.. خارجية إيران تعلق بعد الضربات الأمريكية
- اللحوم الحمراء وعلاقتها المقلقة بتفاقم التهاب الأمعاء
- طبيبة عيون: إجهاد العين الرقمي لا يرتبط بلون الشاشة بل بطريق ...
- سوريا.. قوات إسرائيلية تتمركز في تل المغر بريف درعا
- نائب عن -حزب الله-: معادلتنا تمتد من هرمز إلى باب المندب وعل ...


المزيد.....

- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مايكل فارس - عام الحديد والدم