أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كوثر النيرب - رحلت يا وليدى على لسان ام شهيد














المزيد.....

رحلت يا وليدى على لسان ام شهيد


كوثر النيرب

الحوار المتمدن-العدد: 3589 - 2011 / 12 / 27 - 12:21
المحور: الادب والفن
    


راح جسدك مادري
لا بال راق ولا شوق
هدي
رفيت بجناحك وطرت
مثل نسر ب السما علي
رحت والبيت بعدك
بكى جدرانه ولتراب
والشجر يواسي
العتبة ولحباب

كان هين ينام
وكان هين يرف
ع كتفه الحمام
كان هين امه
بشعره تلعب
ينشد يغني
واله تطرب وتطرب
كان يفتح كتابه
تفرح امه
وترقي عتابه
رحلت ياوليدي
مثل مارحل ابوك
بكفن أبيض وبعلم
لفوك
قديش سألت واجيبك
قديش قلت مشتاق
أشوف الوالد
ما صدقت قولك
ومافكرت بسرعة
هيك أسيبك
يا وليدي عارفة
انك ما حتكون
غريب
لأنك حبيب
ابن حبيب
ملايكة رحيمة حتلاقيك
لطريقك ف الجنة حتهديك
لكن أخاف ع نفسي
يوكلني الهم
ما شوف يومي من
أمسي
لكن لولا ايماني
بالله وانك في
سلام وامان
راعيك يما الرحمان
لتظل مدامعي عليك
نهر يصبح
شلال يغمر الجبال
ويغطي التلال
لكن مثلك يما
كثير كثير
بعمر الزهور
قافلة يما وبدور
بتدور وتدور
عشق الوطن
رضاعة مع الحليب
رضعته انت

لا يوم فرطت
ولا ترابه خنت
يما أودعتك الثرى
ضحك لتراب
الي ضمك
تبسمت بعيني
وقلت ان طال
العمر ولا قصر
حترجع لحضن
امك
يارب رحمتك
والغفران
والصبر للمبتلي
والوجعان



#كوثر_النيرب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المدينة
- الميدان (الى الثورة المصرية)
- الحمام
- الى الاسرى المحرريين (فرح الوطن)
- قال المثل


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كوثر النيرب - رحلت يا وليدى على لسان ام شهيد