أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى الحمبداوي - سفر السياب














المزيد.....

سفر السياب


يحيى الحمبداوي

الحوار المتمدن-العدد: 3587 - 2011 / 12 / 25 - 15:43
المحور: الادب والفن
    


( في ذكرى ولادة الشاعر الكبير بدر شاكر السياب )
------------------------------------------------------

أيوب .....يا أيوب
أنغام أقدامك في جيكور ....
حدائق من نور .....
وصوتُكَ الحزين ...
في بويب يناشد المطر ....
يا أيها المطر ......
لوحدها إقبال .....تحترف الحريق
يا أيها المطر ......
هناك مايزال غيلان على الطريق ...
ينتظر القادم بالمحار والدرر.....
ياشاعر الخليج ......
أتعرف الخليج ......
من وهب اللؤلؤ والمرجان ...
ينثرُ في سمائنا الشظايا ....
ويقتل الإنسان ....!!
ويستبيح الوطن الظمأن .....
سياب ....يا أيوب
أيوب ....ياسياب
من خلل الدخان ....
يُلونُ النخيل.....
بموتُكَ البريء ......
وتحفر الشمس على السرير ....
شلالها المضيء ...
تأتيكَ ياسياب ....
قصائدٌ لقبركَ الحزين .....
لترتوي من دمعك المجنون ....
وتغتسل أسطورة حروفها من طين ......
سياب .....ياسياب ....
ياسيد الإحزان ....
أسمعُ صوت قادماً ....
يحتضن العراق .....
يدورُ في الأفاق .....
لتورقُ الكروم ....
ويستريح الشوق بالعناق ....ِ
أعرفُ ياسياب كم مشتاق ....
للنخل ....للبصرة ...للعراق
لكركرات طفلك الوحيد .........
غيلان ياغيلان .......يردد الصدى
ويغلقٌ الأبواب ....
بوجهكَ الردى ....
( رصاصة الرحمة يا أله)1
كي يستريح الوجع الكبير
ينتظر الحفاريا أله ....
فعجل المسير .......
ياسيد الإحزان .....
لم ينزل المطر ....
صامتة حتى المزاريب التي تعشقها
أسكتها الضجر .....
أيوب ...ياسياب
سياب ....يا أيوب
ماعادت الشناشيل ....
كما عهدتها .....
وانتحر القمر ...................

يحيى الحميداوي
24-12-2011
بغداد



#يحيى_الحمبداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بطاقات .........
- ليالي سيدة الدفتر ..........يحيى الحميداوي
- صوتك وخطاباتي المبتورة ..........يحيى الحميداوي


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يحيى الحمبداوي - سفر السياب