أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - عتب الحمام على الغصون














المزيد.....

عتب الحمام على الغصون


محمد الفهد

الحوار المتمدن-العدد: 3582 - 2011 / 12 / 20 - 19:08
المحور: الادب والفن
    


تكلم ياغصن الزيتون
هل ترى في الافق حرب تلوح
اني اشم في معطفك روائح البارود
لماذا أوقفت في الصباح بث اغاني فيروز
واستبدلتها قبل ان تفتح انثى العصافير جفنها
بخبر عاجل
قتلى في ماسبيرو برصاص حي
درعا تشهق لعسر الطلق
نصر الله يريد ان يحارب قبل الرب
أنقره تصوب بنادقها لرأس الاسد
فتصيب ذيله
ولاية الفقيه في طهران
تسخر من كل الدنيا
ثم تتثائب نوويا
بغداد تسترجع بدلتها العسكريه
والطوائف من المحيط للخليج
تتخندق تحت الرايات
لتبدأ مهرجان الجنة والنار
لقد اخبرتني حمامة بيضاء
خرجت من الحرب الكونيه الثانيه
حتى تبدل لونها واصبح رماديا
عانقت غصن الزيتون
حتى تغسل ريشها بصفاء النيه
وتبقى شعار السلام
تبدل حال الدنيا
فالحرب ادمان على قتل الاخرين مهما كانوا
تكلم ياغصن الزيتون
مامعنى السياسة التي تخفي نفسا وحشيه
مامعنى ان يكون رجل السياسة
في وطننا الممتد من الجرح الى الجرح
يتقن كل فنون الكذب
ويسرق من العين الكحل
يعرف عند الغفلة يثب الحكم
يزور الاوراق الرسميه
فيتحول من لص لكاهن
يسلك كل الطرقات المشبوهة
ثم يعود رئيسا لوفدفي قافلة الحجاج
هل يعقل ان امراء الحرب هم نخبة وطنيه
هذا مايجري ياغصن الزيتون
لماذا تكتمني سرا
الحرب زاد لامتنا البلهاء
حتى تأخذ درسا في التأديب



#محمد_الفهد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اصطفاف
- اعياد الميلاد
- يامن كان صديقي
- المحطة
- الموتى لايلتفتون الى الوراء
- حيره
- المصير
- قريب من القلب
- موت أنيق
- ظل الحمام
- عيد سعيد
- عصفور اللوز
- خط الشروع
- افواه ...ومطرقه
- غبار العمر
- لانريد
- هي ايام
- سعادة المنفى وحزن الاوطان
- متكئات على كتف وطن
- احزان الصبار


المزيد.....




- مهرجان الموسيقى العربية الـ34 يفتتح فعالياته بليلة هاني شاكر ...
- فنان هندي يسجل رقماً قياسياً بأكبر لوحة فنية مصنوعة من التوا ...
- دراسة: شكسبير شارك مارلو في كتابة مسرحية «إدوارد الثالث»
- جلسة عن الإنتاج العربي .. وفيلم هندي ينال رضا النقاد
- من -باب الشمس- إلى -مرسيدس-.. يسري نصر الله يكشف كواليس رسم ...
- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الفهد - عتب الحمام على الغصون