أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد مسّلم - اغتراب














المزيد.....

اغتراب


أحمد مسّلم

الحوار المتمدن-العدد: 3576 - 2011 / 12 / 14 - 18:55
المحور: الادب والفن
    


اغتراب


أمقت وحدتي في صباحات الشتاء الباردة،

أجثو فوق حاسوبي كليلة عشق في زنزانة .

. أسير يغتصب الوسادة .

. رياح الشتاء تعصف بالمشاعر

.. مثلما تعصف الخطب الطويلة بالارادة

.. وأبوح للوحة الأحرف

.. أني تعبت منك

.. جلدي أزرق .

.. والصوت مبحوح

.. عشق يدحرجني نحو الهلاك

.. وأتوق عشقاً لزيادة ..

أفتح شباكاً وأغلق الأبواب

.. علّ أشعة الصبح تمحو من صحائف مولدي

.. قدري .. وحيداً

أو تغير تاريخ الافادة

.. بدأت ألحد

.. أشكك في وجودك ها هناك وها هنا

.. ولا أفكر بالاغتسال

.. أفكر باختراع طقوس أحمد للعبادة ..

بدأت أشك

.. فلا تطيلي الانتظار .

. تراجعي .. تقدمي .. أفعلي شيئاً

.. لا ينفع الحقل تطهير ولا تسميد

.. عندما تصل الجرادة ..

وشربت قبل رصاصتين

آخر كأس في صحة ما تبقى

.. وأملك ما يؤهلني لاقتناء زجاجة ..

يا ربة في عشق أحمد

.. قد مضى عهد التباكي والوعود

.. ولا ساعة أخرى

.. مشهد عشق مسرحي

.. لا يكرر مرتين

، ويكون في الفشل الاعادة

صلي على صندوق رجال صالحين،

أو نساء صالحات

.. وتعمدي .. وكوني حيث أنتِِ الآن

.. سليمة .. بسيطة ..

أحبي .. أو أنعتقي

.. أمضِ .. لا تنظري للخلف .

. ما عدت بالخلف هناك

.. ها هنا،

نزعت عن صدري القلادة .



#أحمد_مسّلم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نستولجيا بحر
- في حضرة الغياب .. التركة مرة أخرى بقلم : أحمد مسّلم
- سوف حتى الانحناء الأخير
- قصيدة .. عام الياسمين
- قصيدة رؤيا سحابة


المزيد.....




- مهرجان لوكارنو 2026: مراهنة على السينما المستقلة واستثمارات ...
- تشيبوراشكا يبلغ الستين.. كيف أصبح بطل أفلام الأطفال الروسية ...
- لماذا تحمل حلوى -بافلوفا- اسم راقصة الباليه الروسية آنا بافل ...
- نادي الشعر يحتفي بتجربة الشاعرة د. راوية الشاعر
- الموروث الشعبي في فن الكاريكاتير ندوة حوارية للفنانين عبد ال ...
- غياب الكلية ونقص التدريسيين يهددان مستقبل الفنون الجميلة في ...
- مليون كتاب نادر ومخطوطة أرشيفية.. حكاية أشهر بائع كتب في حلب ...
- هل كان أوديسيوس حقيقيا؟ الآثار تكشف ما حفظه هوميروس من العصر ...
- 5 مبادرات مجتمعية بدعم من مؤسسة ACT لتعزيز ثقافة الوساطة و ...
- -الثوار لا يموتون أبدا-.. فيلم فلسطيني يفوز بجائزة لجنة التح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد مسّلم - اغتراب