أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راما سالم - زمان الحلم














المزيد.....

زمان الحلم


راما سالم

الحوار المتمدن-العدد: 3570 - 2011 / 12 / 8 - 16:59
المحور: الادب والفن
    


زمان الحلم


حلمت بأن النجوم تضيء
وأن العصافير تطير
و السماء تعود
حلمت بأن الزهور في أيدي الغني
وحضن الفقير
حلمت بفرحة تنير الوجوه
وغبطة حلم تطيح الوجوم
حلمت ...
حلمت بنور الإله يشق الغيوم
وحبه يفيض فينهي حروب
ويحقن دماء
ويحيي شعوب
ويرسي سلام
حلمت بقلبه يضم الجياع
وصدره يشفي الضياع
وعينيه تملأ فراغ الزمان
حلمت بصوته يمسد شعري
وكفه يمسح دمعي


حلمت بقلبه يضم الجياع
وصدره يشفي الضياع
وحقه يمحو سنين الخداع

حلمت به منذ عمر جميل
وغنيت معه أغاني الأمل
رقصنا سوياً في ضوء القمر
وهمس في أذني آيات وعجائب
وقال وقلت حتى عشقت الحياة
وضمد جروحي ونقى المياه



عرفته فكانت بداية
وكانت دراية
ونور وعمر وثوب جديد
وأعجز هنا يا أبي
أن أعبر أكثر
أو أدلل أكثر
أو أقول المزيد

سوى حُلمنا بأن النجوم تضيء
والعصافير تطير
وفرحة طفل صغير
بضمة ورد وأصبع حلوى
وضحكة بنت بثوب ملون
وغنوة حب لكل الشعوب
وقلب لرؤية دمعٍ يذوب



حلمت معك يا أبي أجمل حلم
أفقنا سوياً
أنا: ع الحياة
وأنت وجدت : الصليب
ولا زلنا نحلم
بأن النجوم تُضيء
وأن العصافير تطير
وأن السماء تعود
وأن السماء تعود


٢٨ إبريل ٢٠٠٩



#راما_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في قريتي الصغيرة
- قصيدة: احمله وقم


المزيد.....




- العراق يستدعي السفير التركي احتجاجا.. وأنقرة تتحدث عن «سوء ت ...
- بعد سنوات من -المنع-.. مكتبات الرصيف بمعرض دمشق للكتاب والمن ...
- الحكومة تريد الاسراع في تطبيق شرط اللغة للحصول على الجنسية ا ...
- أخبار اليوم: السجن 12 عاما لوكيلة فنانين تركية بتهمة -قلب نظ ...
- تركيا.. وفاة الممثل كانبولات جوركيم أرسلان عن عمر ناهز الـ45 ...
- متحف -نابو-.. ذاكرة ثقافية قد تنقذ ما عجزت عنه السياسة في لب ...
- نجم -المؤسس عثمان-.. الموت يغيب الممثل التركي كانبولات أرسلا ...
- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...
- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟
- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راما سالم - زمان الحلم