أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم البطاط - الشرف تحت الحزام













المزيد.....

الشرف تحت الحزام


ابراهيم البطاط

الحوار المتمدن-العدد: 3558 - 2011 / 11 / 26 - 22:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لكل امة مقايسها في الشرف العام والخاص . الشرف العام هو الوطن بكل تفاصيله والخاص هو ما يختص بالفرد والعائله.... ولكل مرحله او حقبه زمنيه مقايسها ايضا للشرف.... ولكن هناك معادله عامه تربط كافة الشعوب والامم بهذه المقايس كأن تكون خيانة الوطن او التجسس عليه او خيانة الامانه او السرقه (سرقه المال العام) او الاحتيال كأن يكون بلبس ثوب الدين. اما عندنا نحن المسلمون والعرب فهي تحت احزمتنا وهذا ليس علينا جميعا كشعب او امة وانما على نسائنا فقط . اذ هنا تبدأ الشوارب بالرجفان (اهتزاز الشوارب) كما سماها الجرذ صدام حسين . كل انواع هذه الخيانات (حتى العظمى)حسب القانون الدولي ممكن السماح فيها والبدأ من جديد وكأن شيئ لم يكن الا ما تحت الحزام حتى الخطأ والاعتراف به و ما يسمى الاعتراف بالخطأ فضيله !!!!!! وهل ان الاعتداء والاغتصاب جريمه مخله بالشرف عقابها الموت ؟ أليس بيع نفط الوطن جريمه مخله بالشرف .أليس سرقة المال العام جريمه مخله بالشرف .أليس العقود الوهميه جريمه مخله بالشرف .أليس التشبث بالسلطه وحكر الصلاحيات في نظام يدعي الديمقراطيه جريمه مخله بالشرف. أليس منع المتظاهرين في التعبير عن رأيهم في النظام الديمقراطي جريمه مخله بالشرف.أليس الكذب العلني جريمه مخله بالشرف. أليس الدعوه الى 100يوم وبعدها المحاسبه والتغير ولم تتم اي محاسبه او تغير جريمه مخله بالشرف. (هذا لايعني دعوه للأباحيه الجنسيه)او الدعاره فيكفينا دعاره سياسيه تمارس كل يوم وينتج عنها مفخخات وكواتم يذهب ضحيتها من يؤمنون بان شرفهم يختزل ما بين تحت احزمتهم . كلنا يتذكر من هرب ابان الحصار من فقراء الحال والذين شرفهم يختصر تحت احزمتهم فقط وطلبوا اللجوء في اسرائيل . لم نسمع دكتور او مهندس او اي متعلم هرب الى اسرائيل وطلب لجوء فيها ابان حكم اهتزاز الشوارب . نقول صدقا كفاكم ضحكاً على عقول قواعدكم اذ هم من انتخبوكم اصلاً تحت مسمى ............ وفروا فرص التعين للجميع وليس فقط لمنتسبي احزابكم!!!!! لماذا تعيدون ما فعله سلفكم .لماذا ثرتم(هربتم من العراق) وطالبتم بالتغير ؟؟؟؟ وجائت امريكا وغيرت ونصبتكم . لماذا تعيدون نفس الاسلوب ولكن بلون اخر (من الزيتوني الى المحابس واللحى). لماذا التعين في النفط لذوي شهدائكم وسجنائكم ومنتسبوا النفط ؟؟ الا تعلمون ان التعين في النفط كان في اكثره(وهذا في اواخر عهد صدام حسين) للبعثيين فقط. اعيدوا النظر وانصفوا العراقين جميعا واهلوا المعامل وانهوا البطاله . ان تاهيل المعامل والذي بالنتيجه يقلص من البطاله هو ليس عوده للاشتراكيه كما سماها د. وليد الحلي القيادي في دولة القانون اذ ان من الممكن اعطائها للمستثمرين.علما بانه حتى في اعتى الدول الراسماليه هناك قطاع عام ملك للدوله. وان الشرف هنا والذي هو موضوعنا يظهر برؤيه العراقيون يعملون مقتنعون بخدمة وطنهم وهذا بالتاكيد يجعلهم يحافضون على ما تحت احزمتهم اذ ان الجوع كافر والظلم اكثر كفراً وكيف اذا جاء الظلم ممن يدعي الدين ؟؟؟؟؟ . اعتقد ما يحدث الان يبعد الكثير من الناس عن الدين ورجالاته (او ممن يدعون الدين ويمثلون رجالاته) . اذ لم نرى لحد الان معمم ابنه عاطل حتى لو كان امياً او رجل سياسه ممن يدعون الاسلام السياسي لا يملك بيت بل فله!!!!! . ماذا تعملون وماذا تريدون لن نترك البلد او الدين . لن نتطرف . سنحافظ على شرفنا بكافت الوانه وخاصةً ما هو تحت احزمتنا.



#ابراهيم_البطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تخلوا البصره بتابوت
- أغلقوا المقرات لكي ننتصر


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم البطاط - الشرف تحت الحزام