أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فارس الشدياق - عارية تحت ظلال السيوف !














المزيد.....

عارية تحت ظلال السيوف !


فارس الشدياق

الحوار المتمدن-العدد: 3555 - 2011 / 11 / 23 - 09:14
المحور: الادب والفن
    


جاءت بألحانها العذراء تجر عري الطبيعة في خريفها...
علياء ما شاء الله من شبيبة فوارة وعيون كحيلة نضاخة ووجه كبريق الابريز وعيون كعيون النرجس وإهاب في أغضان الحرير وقد كغصن البان وثديين ناهدين متعطشين يعانقان الهواء والحرية..

٠٠٠

وجوه انتفخت أوداجها
احمرت..جحظت عيونها
اللعنة ..!
هاهي السيوف شحذت
نحن نكره أجسامنا
إنهم يوقدون النار
سدنة الفضيلة
يوقدون

٠٠٠

سأتعرى
ليس عندي ما أخفيه
إلا إيماني!!

٠٠٠

لن ترهبني
لن تزحزحني عن موقعي
هذا الثدي أشرف من لحيتك
فيا عراة الشرق
استووا
سووا صفوفكم واعتدلوا
أذن يا لوط
ولتأمكم حواء

٠٠٠

خصر ضاق بزناره
دق قيوده
وانفلت هاربا في الصحراء
ثار شيخ القبيلة
فأطلق في أثره الكلاب
خصر شارد من لفافته الأبدية
وكلاب تائهة في الصحراء
فإلى متى..!!

٠٠٠

يقول العاري
شهرت عرائي
للهواء العاري
للرمان
للبراري
للحيتان في القيعان
باركتني الكائنات ربا للأكوان
فلتنظر الكائنات
خبيئة الانسان

٠٠٠

ضحك الثدي البديع
ثم دنى فتدلى
عاد ينمو ويحور
غُذِيتَ الحرية يا ثدي
ولبست النور
قوسي الذهبي في يدي
ومسبحتي
وثدي عارٍ
وفخذ متمردة
وخصر
وعين
وأصبع
وقلم في محبرة

٠٠٠

تعري علياء
يكسوك الفضاء
تيهي على الدنيا
وتحصني بعريك الباهر
تعري
أذيب الشمس
ظلالا حول نهديك
تعري
قد أدمى القيد معصميك

٠٠٠

صدئتُ قرونا في جلدتي
روحي كثيرة السعال
وطموحي كلما نام
أراد أن ينام..
صدئتُ..
على سجادتي
بثوب ملحفتي
وصدئت المسبحة
والمبخرة
وكتبي المقدسة
وحديد الكارو
كل شيء حولي
صدأ...صدأ...صدأ..
إلا لجامي الحديدي
لا زال يلمع
رغم الأمطار..والغبار
وجميع وسائل التعبير..
إنه يلمع..
يلمع...

٠٠٠

لواءكِ منكوس منذ آلاف السنين، حلمنا الكبير، كفاح من الأجل العري الحالم، المقابلة والإنجذاب، التلامح والانسياب، التلاقي والمواجهة، المكاشفة والمناقلة، زلازل و براكين..هذا الجسد..
والعواصف الهوجاء والمفيض الغامر، وخطوط واشتباكات بلاحدود..تجاويف غامضة..انعطافات على الحروف..انكسارات على الضواحي النائية للخريطة تزيد الهيكل المركب عمقا وتحيرا..
الجسد..
الخريطة المجهولة..
والأقحوان يعبق في ذهني
يريد استكشاف الخريطة
عيني طُلعة إلى تلك الجداول المنسابة بين سهول وهضاب، وهاتيك الجدائل المغزولة على مَهل..
نغم عار لقيثارة متسكع في ساعة متأخرة من ليل..إنه يشدو..فأذوب في عري الألحان والنوتات المتبرجات..
يمضي الشريد في شدوه وتأخذه نفحة صوفية متكشفة إنه يراه..يراه في ألحانه الصوفية..عاريا
رآه في ألحانه عاريا جميلا..وكذلك علياء..
عارية جميلة..



#فارس_الشدياق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شجر الأنبياء بلا ثمار
- وحدة الوجود
- شرطة الاخصاء


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فارس الشدياق - عارية تحت ظلال السيوف !