أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال قديح - طبول الحرب بين إسرائيل وإيران















المزيد.....

طبول الحرب بين إسرائيل وإيران


كمال قديح

الحوار المتمدن-العدد: 3542 - 2011 / 11 / 10 - 08:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبيل العيد بأيام بدأت سنفونية الأعلام الإسرائيلي بالعزف علي أوتار الحرب وأخذت التصريحات الإعلامية تشتد من هنا وهناك حول النصر والانتصار وحجم التدمير المتبادل واخذ الكل يطلق العنان لخياله ماذا سيفعل بالآخر فطالب افيغدور ليبرمان بتدمير إيران ومنشاتها النووية وتلي ذلك الوزراء وأنصاف الوزراء والقادة العسكريين وبدأ الإعلام ينفس شيئا فشيئا ما هو موجود من خطط وخرائط لضرب المواقع المستهدفة في إيران.
وهذا يقودونا إلى التساؤل هل حقيقة إسرائيل قادرة علي ضرب إيران لوحدها وعلى الرغم من علمنا بحجم القدرات العسكرية الضخمة لإسرائيل واعتبارها اكبر ترسانة عسكرية في الشرق الأوسط للغرب وأمريكيا يجعلنا جاهدين إن نضع القاري إمام صورة الحرب لو حصلت ماذا يحدث ان قامت إسرائيل بتجهيز أسطولها العسكري كله ، وهو ما يقارب 900 طائرة حربية هل تستطيع الطائرات اجتياز الحدود و الوصول إلى كافة أنحاء إيران وتدمير كافة المواقع العسكرية و النووية والإستراتجية الإيرانية و المطارات و الموانئ وخطوط الاتصالات السلكية واللاسلكية الضربة الساحقة التي لا تستطيع إن ترد إيران بعدها على إسرائيل ، وهل أن إسرائيل لن تعتمد إلا علي الطائرات فقط ، لا بل ستستخدم الصواريخ طويلة المدى مثل أريحا3 وأريحا 4 وأريحا حيتس، و كروز التي تستطيع أن تصل لمساحة أربع الآلاف كيلو متر أو ستة آلاف كيلو متر أم أنها ستستعين بحلفائها من دول الغرب كأمريكا وفرنسا و بريطانيا و ايطاليا مستخدمة سلاحهم وقواعدهم في الدول العربية والإسلامية من تركيا أو أفغانستان أو قطر أو السعودية او باكستان أو دول شرق روسيا تحت شعار القوات الجوية الأمريكية أو تقوم بدهان الطائرات بالشعارات الأمريكية حتى لا تعترض تركيا أو السعودية أو تسهل لها عملية العبور على أنها طائرات عسكرية أمريكية تجري تدريبا أو في مهمات قتالية ضد القاعدة .
كما إن الخبراء العسكريين الإسرائيليون سيضعون احتمال عدم قدرة طائرات التمويل على تنفيذ مهامها وما هي المطارات او البوارج الحربية التي سوف تستقبل هذه الطائرات في طريق عودتها لو دمرت المطارات الحربية الإسرائيلية وحسب ما حدده بعض العسكريين من الإسرائيليين إنهم بحاجة إلي تدمير 3 آلاف هدف في إيران حتى لا تكون قادرة على الرد بمفهوم الردع المضاد ولا يخفي على القارئ أن إسرائيل عبر عملاءها والأقمار الصناعية قادرة على تحديد أهدافها بنسبة 70% ويبقي النسبة المتبقية تعتمد على مهارات الإخفاء والتمويه لدي الإيرانيين واتخاذ إجراءات الأمان بإخفاء الصورايخ طويلة المدى في مناطق محصنة او بعيدة عن الرصد التكنولوجي والالكتروني من الأقمار الصناعية وطائرات الرصد الالكتروني وذلك يعتمد على عدة عوامل منها:-
العامل الأول: قوة إيران ومدي قدرة صورايخها على تدمير أهدافها.ومدى دقتها في الأصابه . وهل ستضرب المفاعل النووي الإسرائيلي ام ستضرب المدنيين لإحداث صدمة عنيفة لإسرائيل تُذهل من هول قوة التدمير أم ستراعي إيران المواثيق الدولية وتبدأ على نظام الحرب الكلاسيكية بالردع والردع المضاد بتوجيه صورايخها إلي المطارات والمواقع العسكرية التي ستكون إسرائيل أخذت الاحتياطات اللازمة للإخفاء أو الإفراغ للمواقع العسكرية لتقليل الخسائر .
العامل الثاني: الذي سيخدم إيران بالانتصار هو مدى التزام الحلفاء بوفائهم لها والدخول في المعركة مثل حزب الله الذي يملك ترسانة من صواريخ إيران التي تستطيع إصابة أي نقطة في إسرائيل وكيفية ردة بطريقه شامله أم ستكون هناك حسابات معينة كما في حرب لبنان التي كان قادر على ضرب المصافي ومخازن البترول في حيفا وضرب تل الربيع ولم يفعل ؟ وهل ستسمح له إسرائيل بذلك. كذلك غزة بحلفاء إيران هل سيدخلون المعركة وماذا سيوثر دخولهم بحرب شامله . والجبهة السورية التي لا يعول عليها كثيرا لان النظام لديه مشاكله الداخلية والجيش أنهك وتفكك وغير قادر على الدخول بالحرب على الرغم إن الدخول بها سيفيد النظام بجعل الشعب يؤجل المعركة الداخلية لما بعد انتهاء الحرب الشاملة .
العامل الثالث :وحقيقة امتلاك إيران للتكنولوجيا العسكرية التي تستطيع إن تشل فاعلية الطيران الحربي والمتطور لإسرائيل وحلفائها أي تمتلك منظومة صورايخ قادرة على إسقاط طائرا ت الاف 15 والاف16 والاف 18 المتطورة والبي 52 القادرة على حمل القنابل الضخمة التي وضعها الإسرائيليين في الحرب والتي تزن من 2-3 طن لتدمير المواقع المحصنة وهذا العامل الأكثر حسما للمعركة ويتأتي من خلال محورين:
أولا- معرفه إيران بنقطة الصفر لانطلاق الطائرات ويتم ذلك عبر عملائها أو تبليغها من طرف دوله من الدول من لبنان الأردن العراق تركيا سوريا
أو رصد هجوم الطائرات من المطارات أو البوارج الحربية او القواعد العسكرية التي قد تكون الطائرات الحربية انطلقت إليها تحت ذريعة التدريب وإجراء المناورات مع أمريكيا او ايطاليا.
ثانيا – مبادرة إيران بالضربة الاستباقية وهو الذي لن يحدث لحسابات كثيرة
العامل الرابع : هو قدرة إيران على تدمير القواعد والبوارج الحربية دون إدخال دول الاستضافة في محور الحرب ضدها مثل قطر او تركيا او أفغانستان أو العراق.
والحرب إن اندلعت ماهية عوامل إنهائها :
1- الضربة الاستباقية وعامل المفاجاه والتي لن تكون ملك إيران لأنها لن تقدم على ضرب إسرائيل.
2- قدرة الطرف الآخر على امتصاص الضربة والرد بالردع المناسب.
3- قوة التدمير للطرفين في المنشاءات والممتلكات.
4- قوة الصدمة للخسائر البشرية واستخدام السلاح الذري أو الكيمائي
5- المساحة التي يمكن إن تشملها الحرب منطقه في إيران أو مناطق محددة
منطقه في إسرائيل آم مناطق معينة أم شامله،على غرار ضربه مفاعل تموز العراقي أو تدمير مواقع المفاعلات بسوريا وعدم رد إيران وخاصة إن كثير من علمائها طالتهم الاعتداءات الإسرائيلية ولم يتخذ الساسة الإيرانيين قرار الرد
6- إطراف الصراع إسرائيل وأحلافها وإيران وأحلافها أم ستقصر على الطرفين وماهية قدرة إسرائيل على خوض حرب استنزاف مع كافه الجبهات خصوصا أنها ليس على تماس مع إيران.
8- قدرة إيران على تفعيل الجبهات الاخري وخلط الأوراق في الشرق الأوسط .
9- تماسك الجبهات الداخلية لدي الطرفين هل سيصمد الإسرائيليين تحت وابل الصورايخ المدمرة أم سيعودون إلي ديارهم في أوروبا أو روسيا أو غيرها لحين إن تضع الحرب أوزارها .
كل ذلك ملقي على عاتق القادة العسكريين والسياسيين في البلدين بوضع الإجابات عليه.



#كمال_قديح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمركة الثورات العربية
- الديمقراطية وتضليل الرأي العام


المزيد.....




- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 40 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو خ ...
- لقطات صادمة توثق شجارا جنونيا بين عمال تسقيف واستمرارهم في ...
- لقطات مرعبة توثق لحظة اصطدام قطار بسيارة ودفعها مئات الأمتار ...
- سفير روسيا في بريطانيا: موسكو تملك خيارات رد مؤلمة في حال اس ...
- الكشف عن -فضيحة- كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران
- غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضرب ...
- القائم بأعمال حاكم بيلغورود: أضرار في البنية التحتية جراء هج ...
- التحالف: تصريحات الحوثيين للتغطية على انتهاكاتهم وسنرد بحزم ...
- من احتفال وطني إلى طابع شخصي.. ترمب يهيمن على الذكرى الـ250 ...
- القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال قديح - طبول الحرب بين إسرائيل وإيران