أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرح نادر - كن بيتي














المزيد.....

كن بيتي


فرح نادر

الحوار المتمدن-العدد: 3527 - 2011 / 10 / 26 - 19:25
المحور: الادب والفن
    


أحببتني
قدمت لي قلبك
ووهبتني روحك

أذهلني كل هذا
لم أعرف عاشقًا مثلك
شبهتك بروميو وقيس
وعلمت كيف هما أصبحا رمزان للحب

أنت مثلهما
حياتك أصبحت بين يدي
ملكي أنا وحدي

إنني خلقت من نفسك
نفسًا تحيا بي
ترى الوجود بعينَي
دقات قلبك
كنبض قلبي

كل هذا
فعلته بك ومن أجلك
سعدتُ في بداية الأمر

شيئًا فشيئًا
بدأت تخنقني

أدفع ثمن فعلتي الآن

لا أدري
إن كنتَ أنت سجيني
أم أنا حبيستك

كلانا كبّل الآخر بقيوده

أنا
خلقت لك السعادة
من لا شيء

وأنت
قيدت أذني بألا تسمع سوى صوتك
لا أكتب إلا لك
لا أتفوه بكلمة وإلا متجهة لك

كلما هربتُ من رجل غيور
يأتيني سواه
بوجه آخر
حتى تأتي لحظة سقوط الأقنعة

رُدّد على مسمعي:
"أنتِ بلا مشاعر"

مشاعري
تنمو وتموت كل يوم
آلاف المرات
إلى أن تتحجر

فالمشاعر لا تحيا في ظل التملّك

كيف للفراشة أن ترفرف بجناحيها
إن أمسكنا بها؟
جُرم في حقها
أن تفقد ألوان جناحيها
على أطراف أصابعنا

لا أحد يختار لها الزهور
وهي لا تختار الزهور ذات الانطواءات
تهوى الزهور المنفتحة

هكذا أنا

إنني في قبضة يديك
وقعت في شر أعمالي

ولكنني
لم أنوِ منذ البدء
سوى الخير لك
جعلت من نفسي
مؤى تسكن إليه

لا تؤذيني

أحببني بأسلوبي
اجعل من قلبك بيتًا
أسكن فيه

كيف للمرء أن يهجر بيتًا
يجد الراحة فيه؟



#فرح_نادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا أدرية أنا
- الملحد المتناقض


المزيد.....




- مقاطعة كراسنودار تنضم إلى مشروع -العمر الثقافي المديد-
- بوتين يؤكد أهمية الإعلام في تعزيز الوحدة الوطنية ونشر القيم ...
- التعليم العالي: جامعة الملك سلمان الدولية تنظم ورشة «اكتشف ا ...
- -سباسات أغسطس-.. ثلاثة أعياد بطعم العسل والتفاح والجوز في رو ...
- رحيل أيقونة البولكا.. وفاة الفنانة اليابانية يايوي كوساما عن ...
- مهرجان التراث الإسلامي بكالغاري.. احتفاء بالتنوع وردّ حضاري ...
- أسرة أحمد السقا تكشف حقيقة زواجه الجديد
- الدفاع الروسية تعلق على فيديو زيلينسكي المزيف باقتباس من فيل ...
- حملة المليون كتاب.. لبنان يتمسك بذاكرته في مواجهة التدمير ال ...
- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرح نادر - كن بيتي