أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد العلوي - تاجا على سلالة هذا الطين














المزيد.....

تاجا على سلالة هذا الطين


خالد العلوي

الحوار المتمدن-العدد: 3517 - 2011 / 10 / 15 - 22:38
المحور: الادب والفن
    


لا شيء أجمل ولا أحلى من أن تترجم تقديرك وشكرك لقامة سامقة ساهمت في نصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية بدعمه المادي والمعنوي اللا محدود من أبيات رقيقة تخرج من قلب محب لصنيع هذا الرجل وتنصره على الحاقدين الذين يحاولون تنفيذ اجندات غربية تقف ممانعة لتبرعه الدائم لكل ما يسهم في وحدة الصف العربي والاسلامي ووحدة الصف اللبناني والفلسطيني والعربي عموما .. لا شيء أجمل من شكر الحاج محمود حيدر رجل الاعمال والاقتصاد والإنسانية عن طريق المشاعر فيا حاج محمود حيدر لك مني كل الحب والتقدير وهذه :
"محمود حيدر"
ستنزل كل الغيوم لتعانقك
سينزل المطر ليشكرك
سيمتد جناحك "الخير" حتى السماء السابعة
وسيباركك الله بـ"الجنة"
......
"محمود حيدر"
عارية هذه الأوراق ..
هذه الأبواق..
هذه الأنفاق..
التي تحاول أن تلوّث طهرك
...
يا وجع الكذابين..
يا مرعب الدجالين..
ستنزل غيمة من السماء الليلة
لتغسل قلبك الأبيض..
من دنس العابثين.
وستظل أيها الحيدر الكبير
كما عرفناك دوما ..
مرجعا للأيتام
للفقراء ..
للمساكين ..
ستظل أيها الحيدر الكبير ..
شوكة تفقأ أعين الآثمين..
وتفضح كذب العرافين..
وتدين مجازر المجرمين..
ستظل أيها الحيدر الكبير..
صوت الحق الذي
نصر دين الله ..
ونصر دين المسلمين ..
ستظل أيها الحيدر الكبير ..
ناصر لبنان ..ناصر البحرين
ناصر القدس .. ناصر فلسطين..
ستظل أيها الحيدر الكبير :
(تاجا على سلالة هذا الطين)



#خالد_العلوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيادق غربية
- هل يخترق الربيع العربي-دول الخليج-؟
- - الناس أتباع من غلب -
- -محمود حيدر- عملة نادرة في زمن الخواء
- السيف..الأفضل في -الشرق الأوسط-
- -الزمّار فهد- وسكان الحي
- لك الله يا -محمود-
- الحضارة الإسلامية دفعت الحضارة العربية ضريبة لها
- تحقيق صحفي : المرأة السياسية.. من يحاربها ومن يسعى إلى إقصائ ...
- تحقيق صحفي :سياسيون حددوا خارطة طريق دور الانعقاد الثالث: تع ...
- أيلول أنا
- لا تكوني فنجانا من القهوة الحلوة دائما
- أنا رجل ٌ الحب يحرّكني
- سفينة نوح
- الدولة المدنية والدولة الدينية
- الحوار المتمدن
- فواصل عقلية
- مجرد أقاويل
- ما يحتاجه علم السيطرة
- سيدتي الكلمات


المزيد.....




- مقهى الهورس شو: توثيق لذاكرة بيروت الثقافية في عصرها الذهبي ...
- بعمر 90 عاما.. لاعب كمال أجسام ياباني يصعد إلى المسرح
- شاكيرا تؤجل حفلها في مصر
- فيلم الرسوم المتحركة الروسي -مغامرات الماموث الصغير- يعرض في ...
- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد
- رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب وا ...
- مدحت صالح يحيي ليلة الختام في مهرجان الموسيقى العربية بدار ا ...
- دار حبيبة مسيكة في تستور.. قصر يستعيد ذاكرة فنانة تونسية
- نقل الكينغ المصري محمد منير للمستشفى.. مدير أعماله يعلق على ...
- أشرف زكي يطلب حق الرد بعد تشبيه نجوى إبراهيم فساتين الفنانات ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد العلوي - تاجا على سلالة هذا الطين