أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حقي محمد العسكري - حديث عشاق














المزيد.....

حديث عشاق


حقي محمد العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 3503 - 2011 / 10 / 1 - 12:37
المحور: الادب والفن
    


قالت حبيب الروح ما اضنى فؤادك
.................................شوق لأهلك ام هوى بغداد نادك
أم غراما صاب هذا القلب اني اعلمك
...................................فالعيون السود بالترحال زادك
أجبته
هاج بي شوق فأضنى لي فؤادي
.....................................لك والعين لعينيك تنادي
وشفاهي حائراة وسهادي
................................قض نومي ان كلي قد ارادك
قال
انني اهوك لاكني اخف
..................................ان يطول البعد حينا فتكف
عن هواي ثم ابقى لصدف
.....................................قدر يأتيك والأخر اعادك
أجبته
ياشغاف القلب ياأغلى حبيب
..............................لاتخف انت للروح طبيب
أسقني وصلا به الجرح يطيب
...........................بعد دهر فيه اضناني سهادك
قال
..اذن نجعل العشق سجالا بيننا
.............................انت قس تهواني اكثر أم انا
ان حسبنا العشق شوقا وضنى
..............................اسأل الليل سيعطيك مرادك
ليس للعشق قياسا فالهوى
.............................يملاء القلب اذا الدرب أستوى
دربنا نمشيه وصلا ونوى
...........................مهما طال البعد لن أنسى ودادك
قال
هاك قلبي فامتلكه فهو لك
...............................وأرهن الروح وخذها هيتلك
أنني ما عدت اقوى غزلك
.............................لاولا ابغي مكانا ثانيا غير فؤادك
اجبته
اسكن القلب فقلبي مسكنك
....................................يامنى الروح وروحي وطنك
أن تقل ان فراقي احزنك
.................................كذليل الأسر أضحاني بعادك






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة من المعتقل الى زوجتي الغالية


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك)
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حقي محمد العسكري - حديث عشاق