أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعدون عبدالامير جابر - لماذا نساهم بطمس الحقائق














المزيد.....

لماذا نساهم بطمس الحقائق


سعدون عبدالامير جابر

الحوار المتمدن-العدد: 3499 - 2011 / 9 / 27 - 10:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا نساهم بطمس الحقائق لدي قول معروف استخلصته بحكم تجربتي بالعمل السياسي المعارض داخل العراق عبر ثلاثين سنة..اقول ( من بخت الحكومة ان المعارضة تصاب بالعمى مرات عديدة . وعماها يجعلها تتعثر وتسقط ببراثن الوهم أكثر من مرة ) وياما نصحت المعارضين ان لايذهب وقتكم وجهدكم سدى.. وردودكم مع الاسف تلجؤني كل مرة لان أشرح لكم .. ليس جديدا ان ترتكب عصابات البعث والقاعدة جريمة مثل جريمة اغتيال هادي المهدي لتوحي ان الحكومة ارتكبتها .. وان حسها وتوقيتاتها المخابراتية الخبيثة قادرة على ان تجعل الكثيرين يميلون كما تريد فهي توظف الكثير من الأصوات المجانية لصالحها . يقينا ان الحكومة لاتحب هادي المهدي كما لاتحبني ولاتحب كل صوت معارض . وان توقيت مقتل هادي المهدي ودمه ليلة الجمعة يشير بوضوح لقاتليه فلماذا نبرء القاتل الحقيقي ونلصق التهمة بأخر أليس هذه مساهمة منا بافلات المجرم الحقيقي .. أليس هذا عمى .. ان لم تكن معارضا منصفا شريفا تحب شعبك وتدافع عنه بفروسية وقيم ,فأنت ليس الا متحاملا صيادا للفرص ويقودك شعورك بالضعف والنقص وليس شعورك بالمسؤولية تجاه الحقيقة والدفاع عنها .. المعارضة الشريفة مثل المقاومة الشريفة لاتجرجرها مستنقعات السياسة ولا تنزلق صوب الاجندة الخارجية والمصالح الحزبية الضيقة ولاتكون مجرد ردود أفعال لانها هي الفعل الجوهري المدافع عن الكرامة والحرية والكلمة الصادقة .. الشعب ينظر الى معارضته ومدى صدقها ومصداقيتها والا فقد ثقته بها وحسبها مجاميع تتربص بالسلطة للاستحواذ عليها ..علمنا التاريخ ان المعارضين أنبياء .. وهم في خطواتهم الاولى مصلحين شأنهم الحقيقة وأدواتها ليس غير .
بعد الانتفاضة العراقية الكبرى عام 1991 وماخلفته صدمة الاحداث وانسحاب القوى المعارضة من الشارع العراقي بعد ان نجح النظام في تحييدها وابعادها عبر تشويهها واتهامها بالعمالة والتبعية, تفشى انذاك شعور مر بلا جدوى اي عمل معارض ومع ذلك أسسنا حركة سياسية في تموز 1992في محاولة منا لأن نكون البديل الممكن في ساحة فقدت معارضتها بشكل مخيف.. وعندما وجدنا ان الحركة لاقت صدى واسع بين مختلف الاوساط فرحنا كثيرا واتسعت رقعة العمل الحركي وكنا نفرح باي صوت يتناغم وتوجهاتنا وصولا الى تموز عام 1996 حين تمكن النظام من اختراقنا عبر اصوات تحمسنا لها كثيرا واعتبرنا وجودها بيننا نصر لنا وفتح كبير واذا بها اختراق يكلفنا 17 شهيدا شنقا حتى الموت واحكاما بالسجن المؤيد للعشرات منا ..واكتشفنا خلال التحقيق في المخابرات التي حولتنا الى الامن العام لعدم توصلها الى خيط يتهمنا بالارتباط بالاجنبي وبعد اكثر من عام من التحقيق وشتى صنوف التعذيب ان السلطة انذاك كانت تخشانا أكثر مما تخشاه من القوى المعارضة الكبيرة والمعروفة ...ا



#سعدون_عبدالامير_جابر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السجناء السياسيين بين هضم الحقوق وتسفيه الطبقة الحاكمة


المزيد.....




- ازدهرنا في أيام الحرب مع أوكرانيا وهذا أزعج التنين الورقي
- نتنياهو يتوعد بتوسيع الحرب في لبنان.. ومجلس الأمن يتحرك
- الأول له في تركيا.. كانيي ويست يحيي حفلا جماهيريًا بإسطنبول ...
- فيديو متداول بزعم ارتباطه بـ-هجوم إيراني على قواعد أمريكية-. ...
- -جيل كامل في خطر-.. اليونسكو تحذر من انهيار التعليم في كوبا ...
- جزيرة يونانية تقدم فرص إقامة مجانية.. بشرط رعاية القطط!
- سفينة -هونديوس- تستأنف رحلاتها بعد تفشي فيروس هانتا على متنه ...
- بعد آلاف الضحايا والدمار.. لماذا لا تزال حماس متمسكة بالاتفا ...
- شهيدان و24 مصابا بغارات إسرائيلية على معظم أنحاء غزة
- مسؤول أممي: نقص التمويل يهدد حياة 64 ألف لاجئ باليمن


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعدون عبدالامير جابر - لماذا نساهم بطمس الحقائق