أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معاد محال - شارع الحفاة (3)















المزيد.....

شارع الحفاة (3)


معاد محال

الحوار المتمدن-العدد: 3492 - 2011 / 9 / 20 - 12:56
المحور: الادب والفن
    


"هُنـاك شيئين وقفت مبهوراً بطولهما
طول شرايين جسم الإنسان
وطول المسافة بين الحقيقة
و بين ما يقوله خطباء المنابر"


-"لقد مضى وقت طويل لم نذق فيه –أنا ووالدَي-مذاق طعام جيد أو فاكهة جيدة"قال لنفسه بعد تلاشي نهاره..فذهب إلى السوق و اشترى ديكا وكيلوغراما من الموز و التفاح وقنينة مشروب غازي..إني قادم يا أمي..لطالما كنت تطبخين العدس لكي توفري مال الدفاتر والأقلام والكتب من سوق الكتب المستعملة.."كتب مستعملة"..كل مرة يسمع فيها العبارة أو تعبر ذهنه تجري في عروقه قشعريرة مزعجة لا يدرك مصدرها كأنه يستحضر كابوسا سيئا..لم يذكر القصة لأحد..لقد خانه الكبرياء-كالعادة- في البوح عن السبب وراء تركه مقاعد الدراسة..في ذلك الصباح المشئوم الذي صفعه فيه معلم الفرنسية حين وجد كتابه ملطخا بالأوساخ و الرسوم مع الكثير من الأوراق المفقودة..لم ينسى تلك الجملة التي قالها في حقه أمام التلاميذ و هو يعرض الكتاب أمامهم:- "إن الكتاب هو مرآة التلميذ..والكتاب المتسخ الممزق يعكس تلميذا متسخا وقذرا لم يتعلم حتى كيفية تنظيف مخرج مؤخرته بعد التغوط" ..لم يستطع رفع عينيه في أحد..وكانت تلك الحصة هي آخر حصة له في ذلك القسم..قد يكون كلام المعلم محقا..لكنه- حتما- كان مخطئا في حقه..لم يكن صاحب تلك الرسوم و لا صاحب تلك الكتابات، لقد مر على ذلك زمن، كان يضن-بسذاجته- أنه حينما يتحرر من المدرسة سيتحرر من كل تسلط بشري..ولن يجرأ أحد على صفعه أو إهانته كما يفعل المعلمون..-"كل واحد منا هو عبد للذي فوقه وسيد للذي تحته.. فكُلما دنت مرتبتك كثُر عدد أسيادك..وكلما علت مرتبتك قل عدد أسيادك،لكنك لن تتحرر من العبودية مطلقا" كان يقول له رضوان صاحب محل إصلاح السيارات..ذلك السكير الذي لا يفيق من ثمالته أبدا..الخمر هو ماؤه..إنه يحيا في ثمالة أبدية:- "أنت عبدٌ لي..وأنا عبدٌ لصاحب السيارة التي يجب علي إصلاحها..وصاحب السيارة عبدٌ لمدير المؤسسة التي يعمل فيها.. والمدير عبدٌ لسليمان-حاكم البلاد-..وسليمان عبدٌ للذي وضعه حاكما..كلنا –في الوقت نفسه -عباد وأسياد " ويضحك في كل مرة يردد فيها العبارة، كان رضوان هو آخر شخص عمل معه، والوحيد الذي لم يكن يحقد عليه، رغم أنه كان ينعته –مثل الآخرين- ب"الحمار" و" الغبي" إلا أنه لم يترك يوما يمر دون استدراجه للمصالحة ودس بعض الدراهم في كفه، لقد اختفى هذا الرجل القبيح الشكل الطيب القلب من حياته ومن حياة كل معارفه ،وآخر مكان وزمان شُوهد فيهما كانا في البار الذي تعود السهر فيه و في ليلة رأس السنة -حسب أقوال السكارى وطوافي الليل الذين عاشرهم-، قيل أيضا بأنه كان من أكثر الأشخاص حقدا على الحاكم لسبب يجهلونه، لأنه في نهاية كل سهرة وعند خروجه من البار يُمطر صورته-الموجودة في كل زوايا الشارع- بوْلاً وسبا،وهي عادة كانت تلازمه، و يصرون على ربطها بأمر اختفائه، لكن من يملك الشجاعة على الجهر بالأمر؟ فكل ما يفعلونه هو نقل القصة لبعضهم البعض سرا بكلام خافت خشية أن تسمعهم الجدران التي تقوم بالتجسس لصالح المخزن-حسب نكتهم اليومية-، وأطرف ما في الأمر أن بعضهم أخذ يقنع نفسه - بعد هذه القصة - غصبا بتصديق أمر تصنت الجدران عليه لكي لا تخدعه نفسه "الأمارة بالسوء" بذكر القصة بصوت عال على أطراف حديثه.
حينما تُصاب الشعوب بمرض الجُبن.. تستسلم عقولها للخرافة.
مر من أمام مكتبة ففكر في استبدال كتابه (الخيميائي) الذي قرأه عشرات المرات.
-أريد استبدال هذا الكتاب.
رد عليه البائع، وقد بدا رجلا كبيرا في السن..حسن الخلق..راسما على وجهه- باستمرار-ابتسامة لطيفة:
-استبدال الكتب يتم في سوق الكتب المستعملة..هنا لا نبيع سوى الكتب الجديدة.
-تبا لسوق الكتب المستعملة- قال في سره ثم التفت للبائع مجددا:
-سأشتري كتابا إذن.
-أي كتاب تريد؟.
-لست أدري..أتسمح بإلقاء نظرة.
-بالطبع..تفضل.
ظلت عيناه تتجولان عبر الرفوف..لم يجد عنوانا يثيره، إما يكون بلغة لا يفهمها أو ذا معنى لا يفهمه..وفجأة استقرت على ذلك الكتاب المُسمى:"الجوع"..قد يكون الجوع هو الرابط بينه و بين هذا الكتاب، أمسكه و قال للبائع:
-سوف أشتري هذا
ابتسم البائع وقال:
-"أيام كنت فيها أمشي و الجوع يقطع أحشائي في تلك المدينة كريستينا"
-هل قرأته؟
- إنه لكينيت هامسون..رجل متشرد..عاش بلا جذور و بلا ارتباط وبلا هوية ..وبلا وطن أيضا
-أكانت حياته قاسية؟
هز البائع رأسه إيجابا:
-والكتاب الذي تحمله هو اختزال لتلك الحياة..و هو بطريقة أخرى أولى خطوات الحلم الذي لم يفارقه
طوال عمره..إنه أجمل حلم يمكن أن يحلم به الإنسان..حلم الكتابة.
تذكر كلام المعلمة فشعر بقليل من الانزعاج فأراد المغادرة:
- بكم أدين لك؟
-سبعون درهما
تفقد المبلغ المتبقي في جيبه وقال للبائع و هو يعيد له الكتاب:
-لن آخذه الآن سأعود غدا وأشتريه
-إذا كنت لا تملك المبلغ كاملا..فإمكانك تسديد الباقي لاحقا
ارتبك و لم يعرف ماذا يقول، فتابع الرجل:
-هذا لأني أعلم بأنك لن تحرمه حنان القراءة..ولن تتخلى عنه في ميتم زوايا الغرف
دفع له الأربعون درهما المتبقية في جيبه..حياه بحرارة وبادله الابتسامة وغادر المكان.
على حافة الطريق رأى حشدا من الناس يرفعون رايات العلم الوطني، وصورا للحاكم سليمان، ولافتات مكتوب عليها شعارات تمدحه..أطفال..شباب..رجال..نساء حاملات أطفالهن...
كاد يجتاز الطريق لولا ذلك المخزني الذي يحمل الغرور على هيأته الذي أوقفه بصوت صارم:
-إلى أين تتجه يا هذا؟.
-أجتاز الطريق.
-تجتاز الطريق؟ كيف وأنت تعلم بأن وفد الحاكم سيمر؟.
-كيف أصل إلى منزلنا إذن؟.
-لا تضيع وقتنا بثرثرتك..انتظر حتى يمر الوفد.
وهو واقف ينتظر مرور الوفد..سمع صوتا ينبعث من الجهاز اللاسلكي للمخزني يخبره بأن وفد الحاكم يبعد بأربعين كيلومترا وسيصل بعد ساعة أو ساعتين
قال للمخزني: -لا يجدر بكم منع حركة المرور إلا عندما يكون الوفد وشيكا على الوصول.
قال المخزني: -اخرس وإلا هشمت عظامك.
قرر التزام الصمت والوقوف بانضباط مثل باقي أبناء الشعب.
حاول الابتعاد عن أنظار ذلك المخزني قبل أن يتسبب له في ضرر ما أو يهشم عظامه كما قال..سمع الناس من حوله يرددون بصوت مرتفع عبارات -"نحن شعب محظوظ لأن الله من علينا بحاكم مثل الحاكم سليمان..."..-"حفظه الله و أطال عمره ونصره على كل أعداء الوطن.."..بعد مرور أزيد من ساعة مرت سيارة مخزنية تتفقد الأحوال..وبعدها بدقائق ارتفعت أصوات الصياح و الهتاف مرحبة بالحاكم الذي مر أمامهم ملوحا بيده من نافذة سيارته الفاخرة الطويلة التي تحيط بها مجموعة من الدراجات النارية..(علي) بدوره و بمجرد أن مرت سيارة الحاكم أمامه شرع في التلويح بكلتا يديه المثقلتين بأكياس لحم الديك و الفواكه..بعد ثوان من التلويح قال-مكلما نفسه- بصوت مرتفع.."لقد لوح إلي الحاكم..لقد نظر إلي و لوح لي" وانطلق يتراقص فرحا و هو يردد الجملة ...
وقد بدت بهجته وسروره إلى الزيف...
أقرب.
الأم بدت في ذروة السعادة و هي تحضر العشاء وتدعو الله أن يحفظ ابنها –المعين الوحيد للأسرة-
الذي أصبح يدر مالا جيدا للمنزل، في حجرة الجلوس جلس علي قبالة الأب، عينا الأخير لم تتحركا
عن شاشة التلفاز متفرجا على القناة الوطنية.
مرت نشرة الأخبار، عرضوا فيها "إنجازات الحاكم العظيمة"، وعن إنجازات عظيمة أخرى قام بها "مواطنون نشيطون"..منهم من قام بتحضير أكبر صحن كسكس في العالم احتوى على خمسمائة كيلوغراما من الكسكس وخمسون كبشا و مائتي دجاجة، ومنهم من أنجز أكبر علم وطني في العالم ،و الكلام عن ملايين الدراهم المُخصصة للقضاء على الفقر لا ينتهي، لتعاسة حضهم لم تشملهم هذه الصدقة بعد.
ومر البرنامج الفني الأسبوعي الذي يستضيف مقدمه كل أسبوع فنانا أو مدعيا للفن يمضي معه أمام التلفاز ساعتين في التمازح و الدردشة والضحك و الغناء، يقوم الضيف خلالها بالتحدث عن حياته و أكلته المفضلة و ملابسه المفضلة، وعن أصدقائه والتفاهات التي تحدث معهم...وكل الأمور التي لا تمت للذين يتفرجون عليه بصلة ،ومع ذلك يصر الساهرون على هذا التلفزيون دعوة الناس لحضور هذه الأمسية "الفنية" على شاشاتهم.
-تعرفان ما الذي حدث اليوم؟- قال للأبوين على مائدة العشاء: -لقد رأيت الحاكم..لقد نظر لي وبادلني التلويح.
لم يظهر على ملامح الأبوين أي تأثر،فقالت الأم:
-إنه يلوح و يصافح جميع الناس الذين يلقاهم في طريقه.
-لا ريب في كون الذين صافحهم من المحظوظين.
قاطع حديثهم ذلك الحادث..في الثواني الأولى وفي لحظة الصدمة لم يدركوا إن كان زلزالا أو هزة أرضية أو انفجار بركاني..لكنهم وبعد فترة قصيرة -لم تتجاوز نصف الدقيقة- أدركوا أنه صوت ارتطام الباب الخارجي القصديري بالأرض بفعل ركلة بشرية أدت إلى تحطيمه..و على الحافة وقف رجل ضخم الجثة.. قوي البنية مرفوع الرأس لا يوحي مظهره بالاطمئنان أبدا، وخلفه وقف عدد من رجال .
-لدينا معلومات تؤكد بوجود متفجرات في هذا المنزل.
وسط دهشتهم جميعا شرع الرجال باقتحام المنزل وتفتيشه دون أن يتوقف رئيسهم عن توجيه الكلام لعلي:
-إن كل ثانية ستجعلنا نتعب فيها بالبحث عن حقيبة المتفجرات ستدفع ثمنها مضاعفا عشرات المرات.
رد علي دون أن تبدو عليه أي علامات الخوف أو الرعب:
-أية حقيبة؟..عما تتحدث؟.
أطلق الرجل ضحكة عالية وقال:
-لقد صرنا متعودين على هذا الغباء الذي يختلقه المجرمون في البداية..لكن لا تقلق.. لأن ذلك لا يدوم
طويلا..فلدينا كل الوسائل الكفيلة بإرجاعك إلى رشدك
-إنه شاب لم يتجاوز العشرين يا سيدي..كيف له أن يتورط في مثل هذه الأمور الضخمة؟- قال الأب
لكن الرجل لم يبد أي اهتمام بتوسلات ومحاولات الوالدين في قول بأن لا علاقة لهم بالأمور المتعلقة بالإرهاب
-ألا ترى بأننا أُناس بسطاء يا سيدي..لا علاقة لنا بهذه الأشياء..انظر إلى حالنا..هل نبدو لك مجرمين؟-قالت الأم
-إن الحياة البسيطة هي الستار الذي يختبئ وراءه الإرهابيون- أجاب الرجل بصرامة..ثم نظر للمائدة وتابع ساخرا:
-هل هذا عشاء يليق بالبسطاء؟.
بعد ذلك تقدم منه أحد رجاله قائلا:
-لم نجد شيئا سيدي.
هز رأسه في تفهم ثم التفت إلى علي قائلا:
-سوف تأتي معنا.
هكذا تقدم رجلين من علي..كبلا يديه دون أن يبدي أي مانع أو تخوف.. واقتادوه جميعا نحو الخارج وسط صوت صراخ و بكاء الأم. توجهوا به نحو شاحنة مخزنية كانت مركونة في زاوية مظلمة من الحي..أوقفوه جانبها وبدأ التحقيق، كل جواب بالنفي من طرف علي تعقبه ضربة في الخصر أو لكمة في الأنف.
-ما علاقتك بعبد الله العربي؟.
-لم أسمع بهذا الاسم قط.
فلكمه الرجل في أنفه لكمة جعلته يسيل دما
-منذ متى وأنت تعمل لحساب "جزيرة الحفاة"؟.
-"جزيرة الحفاة"؟ إنها أسطورة..هل أصبحتم تخشون قصص الأساطير المتمردة؟.
-أنصحك في المرة المقبلة بالانتباه لكلامك لأنه يفضح حقيقة شخصيتك كما يحدث معك الآن..وبالتالي تكون قد فشلت في أداء الدور الذي أوكلوه لك كما فشلت الآن في أداء دور ماسح الأحذية.- قال الرجل ساخرا وأعقب جملته بضحكة عالية.
-أريد معرفة التهمة الموجهة إلي- قال علي بحزم
-ممم..في الواقع لم نقرر التهمة التي سنلبسك إياها بعد..إننا حائرون بين الإرهاب و خيانة الوطن، وهي جرائم عقوبتها الإعدام، إذا رغبت في اقتراح تهمة تريد ارتداءها تفضل، شرط أن تكون جريمة لا تقل عقوبتها عن النفي إلى" جزيرة الحفاة"..على الأقل ستكون وسط أحبائك..وهي مناسبة لتُوصل إليهم رسالتنا..أخبرهم بأن فتيل الثورة الذي تودون إشعاله لن يندلع حتى لو أشرقت الشمس من مغربها..فنحن نتحكم في البلاد جيدا.
أجاب علي وكان هذه المرة - حقا - يرتعد:
-أقسم براية الوطن التي نحيا تحت ظلها بأني لا أعرف عما تتحدث.
سحب الرجل هراوة من خلف ظهره ووجهها بكل قوة نحو خصر علي..فأغمض عينيه وانحنى محاولا كتم صوت الألم..لم يرضى لنفسه–حتى أمام رجال المخزن-أن يظهر ضعيفا ذليلا
- بعنادك هذا تجعل ليلتك طويلة- قال الرجل..وأمر رجاله بوضع ضمادة على عينيه ودفعه داخل الشاحنة و الانطلاق به
نحو
وجهة مجهولة.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة الحفاة (2)
- ثورة الحفاة (1)
- آلهة القرن الواحد والعشرين
- التكفير والتخوين..وسائل إقصاء دنيئة
- مفهوم الشك في العلم والدين
- طيب ومحب للخير و...غير متدين


المزيد.....




- شاهد: الاستعدادات الأخيرة قبل فتح دور العرض السينمائي في فرن ...
- من أسرار رائدات الأعمال: أتقن بنفسك القيام بكل جوانب عمل شرك ...
- إيلين ديجينيريس تعلن نهاية برنامجها الحواري بعد 19 عاما من ا ...
- ساحل العاج ... جمعية مغربية توزع مساعدات غدائية لمهاجرين مغا ...
- يوميات رمضان من غزة مع الشاعر الفلسطيني سليم النفار
- مجلس الحكومة يصادق على إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات ...
- المصادقة على مشروع مرسوم بتحديد التعويضات والمنافع الممنوحة ...
- الشعب يريد والأيام تريد...والله يفعل مايريد!
- رواية -رأيت رام الله- للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي
- العثماني يؤكد استمرار سريان الإجراءات الاحترازية طيلة أيام ا ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معاد محال - شارع الحفاة (3)