أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض بدر - وا گيفارتاه














المزيد.....

وا گيفارتاه


رياض بدر
كاتب وباحث مستقل

(Riyad Badr)


الحوار المتمدن-العدد: 3492 - 2011 / 9 / 20 - 06:00
المحور: الادب والفن
    



ماذا لو كان " چي گيفارا " على قيد الحياة وضربت القاعدة بُرجي مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر هل كان سيناظل مع القاعدة ام مع الامريكان اسوء أمثلة الرأسمالية والامبريالية ؟
ماذا لو كان " چي گيفارا " على قيد الحياة وامريكا وحلف الناتو يقتلون الابرياء والعزل في افغانستان بحجة القتل الخطأ كي يثأرو لمقتل جنودهم فمع من سيُناظل؟
ماذا لو كان "چي گيفارا " لايزالُ على قيد الحياة هل كان سيُقاتلُ مع امريكا ضد صدام لخلعهِ ثُم يجلسُ في البرلمان يسرقُ أموال الشعب؟
ماذا لو كان " چي گيفارا " على قيد الحياة فهل سيناظل مع حماس ويقبض مرتبه من إيران كي يقاتل الاسرائيلين والفلسطينين الفتحوين ؟
ماذا لو كان " چي گيفارا " يدفع عربة خضرة بو عزيزي هل سينتظر صفعة الشرطية و يحرق نفسه ام كان سيبدء الصفعة بنفسه ويقلب الكرسي من تحت بن علي ولايستجدي ارامل الفكر السلفي في فرنسا كي يحكمو البلد ويجعلوالشعب لايدري ما العمل والمستقبل في عداد المجهول؟
ماذا لو كان " چي گيفارا على قيد الحياة فهل سيحصل على كرسي الرئاسة او الوزارة بكاتم الصوت ام بفتوى من أصحاب العمامة ومراجع القمامة؟
ماذا لو كان " چي گيفارا " على قيد الحياة فهل سيخرج مع المصرين البسطاء ليقلبو كرسي مبارك وعصابته كما حدث أم سينتظر ماستؤول اليه المظاهرات ثم يخرج بخطبه العصماء وشعاراته الرنانة يفاوض امريكا وإسرائيل على رقاب المصرين ويتركهم يلوكون الصبر ويرتجون الفرج؟
ماذا لو كان " چي گيفارا " على قيد الحياة هل كان سيقاتل مع حلف الناتو ضد القذافي ويقتل ويغتصب الابرياء من الشعب بحجة عدم تأيد الثورة كما فعل "المجلس الانتقالي" سيء الصيت والتقارير ؟
ماذا لو كان " چي گيفارا " على قيد الحياة هل سيقاتل مع المتظاهرين في سوريا اللذين ينادون بشعارات واعلام انفصالية لا وحدوية ولاتعبر عن نقاء سريرة مستقبلية لو كانو فعلا يريدون لسوريا الحرية ( إن كانت مُحتلة) ويستجدون الناتو ومجلس الامن كي يرمي لهم فتافيت اف 18 او قرار هجوم عسكري على بلدهم كي يدمر البلد لاجل اسقاط حاكم ؟
ماذا لو كان " چي گيفارا " على قيد الحياة فهل كان سيناظل مع اليمنين ضد على عبد الله صالح ويتفاوض مع الامريكان عن من سيخلف الرئيس المهزوم ويقدم فروض الطاعة ل " آل سعود " كي يرضو عنه وعن نظاله ؟
ماذا لو " چي گيفارا " على قيد الحياة فهل سيلقي من على شاشات الفضائيات من قصره الثمين خطاب تطمين للشعوب العربية الثائرة او النائمة بأن الامم المتحدة ومجلس امنها والناتو سيكونون بالخدمة حال طلبهم ذلك ويستثنى من هذا خَدمْ الامبراطورية الامريكية ؟
لو كان " چي گيفارا " يناظل حتى اليوم فهل سينزل الى ساحة التحرير مع الشعب العراقي يطالب بالاصلاح او اسقاط النظام بالشعارات والصراخ ام انه سيحمل السلاح ويقود الرفاق الى المنطقة الخضراء ويقلبها الى صفراء حتى يخرج العِهرُ والعجم من العراق بكفنْ؟
گيفارا ... يا درساً لنْ يتكرر
يا سيلَ رصاصٍ لايوقفُهُ صدرٌ
كَمْ خائنٌ غلَّ شِعاراتهِ بخاصرتنا !
وَكَمْ مُدعي نظالٍ ... حَطهُ الكذب على رقابنا !
وكَمْ أفّاقٌ خانَ تَصفيقَ أيدينا !
اليومَ نحتاجُكَ ألف ... ألف ... ألف مرةٍ
كي يُغادرَ نخيلُنا ... وسمائُنا
غُربان العَجَمْ



#رياض_بدر (هاشتاغ)       Riyad_Badr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلادُ العُميان
- شهوة وليّ
- إذا ما جفتْ الأحلام
- خاتمة النساء
- هجرة
- الثعلب يخافُ مِنَ الكلب أم مِنَ الراعي العجوز ؟
- ألى البيت الأوسخ الامريكي*
- لماذا تغير مصير العراق ! الجزء الثالث والأخير
- لماذا تغير مصير العراق ! الجزء الثاني
- لماذا تغير مصير العراق ! الجزء الأول
- سيدة النجاة
- قصيدة الغرور
- أنا لنْ أعودَ إليك *
- قصيدة المطر
- طقوس مغربية
- كان المطر يسيلُ مِنْ غُيومي ...
- حُلُمْ آم وَهَمْ أمريكي !
- وللنساءِ آياتْ
- قصيدة جديدة
- فتافيتُ وطن


المزيد.....




- إدارة ترامب تعيد صوغ التاريخ الأمريكي: -العظمة- بدل العبودية ...
- رحيل حارس الضاد.. أكاديميون ومثقفون يودعون الدكتور خالد فهمي ...
- يولاندا حديد أم ابنتها بيلا.. من الأكثر أناقة في مهرجان كان ...
- محمد رمضان يكتسح شباك التذاكر بفيلم -أسد- وتعثر حاد لمحمد سع ...
- الفنان فارس الحلو: -عودتي للكوميديا صعبة ودموع أمهات سوريا ل ...
- مهرجان كان السينمائي-بيدرو ألمودوفار يعود إلى الكروازيت مع ف ...
- -الأمل-.. خيال علمي كوري سريالي يُبهر مهرجان كان السينمائي
- مواجهة شرسة بين -كانال بلوس- ومعارضي نفوذ الملياردير بولوريه ...
- في عالم بوليوود الشهير.. السينما تنصف فئات اجتماعية وثقافات ...
- -المحطة- أوّل فيلم يمني يعرض في مهرجان كان السينمائي


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض بدر - وا گيفارتاه