أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زينة بني - شمسك ياهادي لن تغيب














المزيد.....

شمسك ياهادي لن تغيب


زينة بني

الحوار المتمدن-العدد: 3484 - 2011 / 9 / 12 - 18:03
المحور: كتابات ساخرة
    


كل يوم يؤخذ منا حبيبا فبالأمس ودعنا نخلة نزفت عطاءاَ لهذا البلد وقبلها ودعنا جثامين ارتمت في صناديق خشبية بين التراب ولا نعلم من سنودع اليوم وغدا .. مصيتنا ليس بالموت فالكل سوف يحمل بسيارة ومعة ملك الموت مرافقا ولكن الاعظم منها كيف يموت الانسان , فالموت ظلما اصعبها لانها تفقدنا عزتنا وجبروت ارادتنا كما مات هابين ظلما من على يد اخية وهذا ما يحصل اليوم في العراق حيث يقتل العراقي الشهم بيد من ينادي بعراقيتهم وهم منها براء مع انهم سيحملون ذلك الذنب طيلة حياتهم لعنةً.. استسمحكم عذرا ايها الاخوان في كلمات قد نكون احوج اليها هذة الايام لان الذي سيأتي سيكون اصعب وبتعبير أجًل سيكون قاسي .. هادي مهدي ودعناة أمس بقلوب كلها حسرة وستبقى تلك الحسرة اسيرة قلوبنا لما اصاب العراق من ابتلاء طالما اردنا له جواب من قبل حكومتنا المباركة التي باعت الوطن لمن لا يستحقة لان ببساطة ليس وطنهم بعد ان احوتهم أوطانا كانت خيرا لهم وهم الان يردون الدَين لها بعد ان ورثوا العراق وخيراتة وتبوئوا أعلى المناصب والدرجات بشهادات مزورة وبواسطتها يقبعون فيها الى الان تحت مسميات مختلفة دون وازع او ضمير .. هناك علامة أستفهام اوجهها لمن أسميهم السياسين ولا اسميهم قادة لان القيادة لها صفات قلما تراها في سياسيينا لان القادة يولدون ولا يصنعون .. وسؤالي لهم الى متى يبقى هذا الحال ؟؟ الى متى تقتل اصحاب الضمائر ؟ الى متى تصبح الحياة لدى العراقي عديمة القيمة ولا جدوى لها في بلد احب الحياة بل انة صنع الحياة والامجاد واليوم سرقت منه بل اصبحت حياة العراقي مغمسة بالدماء.. فاض الكيل وباتت الابتسامة لاتتعدى سوى انها ابتسامة ونفضلها اليوم عن الصمت الذي لا نسمع سوى اناته التي اصابت أفئدتنا المكلومة .. لن تغيب عنا ايها ياهادي المهدي , وان غبت عنا اليوم ستبقى روحك وستبقى قلوبنا تنعي روحك طالما لم نجد من يسمعنا وطالما هناك فئة غارقة حتى اذنيها في مستنقع القمع والقتل واقبية التعذيب في زنازين المالكي التي اشتهرت في الشرق الاوسط باحداثها التي لا تنسى ناهيك عن استباحة دماء الشرفاء بالباطل وبأسم الدين والوطن كي تبقى وجوههم السوادء تحكم العراق .. رحمك الله ياهادي المهدي وقبلها رحماك ياعراق فأنا اراك اليوم ليس كسالف زمانك وعصرك , ارى شعبا اعزة الكبرياء يقتل ..وارى نخيلا منتحرة ودجلة يشتعل فتيلا .. يبكيك العاشقين لانهم باتوا أمواتا على شاطئك .. رحمك الله يابلدي ورحمك اللة ياجدي فاليوم كنت حاضرا معي عندما استذكرت مقولتك (لو الزمن يعود بالراحلين كنا فعلنا ما فعلة ابطال ثورة العشرين) ..



#زينة_بني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بقايا رجل مهزوم
- طواغيت الظلام في بلادي
- مصر والتغيير
- ما يقوم به القس الأمريكي أثار فضولي لأقول الحق
- العراق يدخل موسوعة غينتس للارقام القياسية


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - زينة بني - شمسك ياهادي لن تغيب