أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - خلود محمد بدار - شرف وقانون














المزيد.....

شرف وقانون


خلود محمد بدار

الحوار المتمدن-العدد: 3483 - 2011 / 9 / 11 - 08:27
المحور: كتابات ساخرة
    


أردنا أن نتطور ونقف في مصاف الدول الصناعية وخاصة من الناحية القانونية والناحية الإنسانية. وعندما استطعنا أن نربط كلا المفهومين بعد جهد جهيد حصلنا على ما يسمى قانون حماية الإنسان ( حماية الطفل، حماية المرأة وغيرها) اي الحقوق الإنسانية. والطريف ها هنا أن هذه القوانين تراعي أحيانا ما يسمى العادات والتقاليد وأيضا الدين وخاصة في دولنا نحن … الدول العربية والإسلامية … فتجد مثلا في دولنا أن من يفطر في رمضان يعاقب بالحبس والتغريم لانتهاكه حرمة الشهر … رغم أن دولتنا بأكملها (الفلسطينية) منتهكة وغيرها طبعا.

وآخر ما وردنا من هذه القوانين الرائعة المضمون -فعلا- هي قوانين حماية الأطفال … وقد اصبح الموضوع دارجا في بعض الدول العربية والإسلامية وهي إن قام الأب أو الأم بضرب الطفل فمن حق هذا الطفل أن يتصل بالشرطة ويبلغهم بسوء معاملته وبالتالي يتم أخذه الى مكان آخر لرعايته ومعاقبة ذويه على هذه التربية المشينة. وفي المقابل نجد أن قانون حماية المرأة ما زال على عهده، فالمرأة ازا اقترفت اي سوء او لم تقترف فمجرد الشك يمنح ذويها حرية الابقاء على حياتها أو انهائها بالصورة التي يريدون، وذلك تحت بند القوانين المرعية التي تساهم في التخفيف على الرجل من حدة ألمه ومصابه، أفلا يكفيه الشك والغيرة والحيرة وقتل الفتاة !!! علينا أن نراعيه أكثر وبالتالي تخفيف العقوبة عنه لأنه اصلا معاقب بهذا الشك الذي قتله.

قوانين تتجدد وقوانين تبلى وما زالت المرأة في آخر سلم هذه القوانين، تعامل كنعجة أو جارية أو محظية يحق لذويها أو اقربائها أو ربما اصدقاء عمها قتلها لمجرد الشك … والقوانين تحت بند “المسامح كريم” وتحت بند “العيب والحرام وشرف العائلة” تضع قانونها الخاص “قانون حماية المجرمين” تحت شعار “القتل على خلفية الشرف”.

الحمد لله أن القوانين في دولنا العربية والإسلامية تحمي شرف هذه الأمة التي لم تنتهكها ابدا إسرائيل ولا أمريكا ولا غيرها من دول الاستعمار … الحمد لله لأن لنا حماة يصونون عرضنا ويقتلون من يعتدي علينا ويتفاخرون بانتصاراتهم على …………… النساء …






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اخلع عنك ..
- ساذجة أنت
- منارة
- جنون


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - خلود محمد بدار - شرف وقانون