أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نبيل العدوان - من الضحية؟














المزيد.....

من الضحية؟


نبيل العدوان

الحوار المتمدن-العدد: 3480 - 2011 / 9 / 8 - 08:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قرات احد التعليقات لصديق عزيز افضل عدم ذكر اسمه حفاظا على خصوصيته حيث كتب هذه الاسطر (أغلب المسلمين لايعترفون بحق الغيرلأنهم الأعلوّن، وعيونهم لاترى إلا ذواتهم :
-يتباكون على هويتهم وينتقدون غيرهم مُدّعين أنهم يريدون إلغاء هويتهم ، فى حين أنهم يفعلون نفس الشىء وفعلوه فى غيرهم .
-يـَتهمون الغرب بإستعماره وإحتلاله لغيره من الشعوب ، وهم من سبقوهم ليس فقط بالإحتلال وإنما بإستيطان ماجاورهم من شعوب والقضاء على هويتهم وإلباسهم قصرا ً صحراويتهم .
-يتباهون بفضلهم على الحضارة الغربية ، فى حين أنهم يَحيون كل لحظة فى حياتهم على إختراعات تلك الحضارة وبدون أن يعايرهم الغرب بهذا .
-يـَنتفضون لإنتقادات البعض لدينهم ، وهم عـَبر تاريخهم يهاجمون الآخرين وينعتوهم بأفظع النعت أقلها الكـُفر .
-يـُقيمون الدنيا ويـُقعدوها على إسرائيل لإحتلالها أرض فلسطين ! وهم أصلا ً المُعتدين ومن إحتلوا تلك الأراضى قبلا ً .
-يـَهتاجون ويقيمون الدنيا لدعوة أحدهم لحرق القرآن ، وكم حرقوا هم من كتب غيرهم وأقربها تمثالى بوذا .
-يـُنددون دائما ً بكيل الغرب بميكياليين ، متناسيين مكيالهم لكل قضايا العالم بمكيالهم بل وتجاهلهم لأغلب مشاكل العالم وعدم مشاركتهم للمجتمع الدولى ) , من شدة اعجابي بهذا التعليق ونظرا لاهمية الفكرة المطروحة وهذا ما دفعني وشجعني لكتابة هذا الموضوع , ونظرا لترابط فكرة التعليق مع مجريات الاحداث التي ساعرضها من خلال هذا المقال حيث ان الوقائع تؤكد وتثبت بالبرهان القاطع ان الكلام الذي تفضل به صديقي الدكتور العزيز كلام سليم ودقيق وموثق ولا غبار عليه

كما نعلم جميعا ان جنوب السودان حصل على استقلاله واسس دولة علمانية, وطبعا هناك بعص المسلمين الذين يقيمون بهذه المنطقة , مؤخرا قام بعض المسيحيين يالتعدي على ممتلكات تابعة لمسلمين في منطقة جوبا عاصمة جنوب السودان , مما اثار المسلمين حيث طالبوا بازالة التعدي وفعلا تدخل رئيس جنوب السودان ووعد باعادة الممتلكات لاصحابها. وفي حادث مشابه لكن هذه المرة في منطقة جبيل بلبنان وفي احدى المناطق المسيحية وفي ضيعة تدعى لاسا , قام بعض المسلمين من ابناء الطائفة الشيعية ومن اتباع حزب الله بالاعتداء على ممتلكات الطائفة المارونية المسيحية وايضا ممتلكات البطريركية المارونية , حيث تم الاستيلاء على عدد من الاراضي وتم البناء عليها حيث فقدت المنطقة هويتها واصبحت تحت سيطرة وسلطة حزب الله واتباعه من الطائفة الشيعية, ولا احد يجرؤ على ازالة التعدي حزب الله يلزم الصمت وكان الامر بسيط لا يعنيه

لماذا الازدواجية؟ ولماذا لا نعامل الاخرين كما نطلب منهم ان يعاملونا؟ نحن دائما نتظاهر على اننا ضحايا والجميع يعتدي علينا ولكن الحقيقة هي العكس, صدق المثل الذي يقول ضربني وبكى وسبقني واشتكى, هذه مجرد حادثة من حوادث وقصص كثيرة مشابهة , و هي عينة لما نفعله بحق الاخرين ولكن عندما نتعرض للظلم نبدا بالبكاء والشكوى ونقول ان الاخرين اكلوا حقوقنا واغتصبوا اراضينا بينما نفعل نفس الشئ بهم
خلاصة الكلام وبالمحصلة نحن من اغتصب الارض واعتدى على ممتلكات الاخرين ونحن من قتل ونهب وسرق وشرد الاخرين وارتكب المجازر ولا زلنا نصر وعلى قناعة تامة باننا الضحية
فهل من عاقل يجيبني ويقول لي "من أالضحية"؟
,



#نبيل_العدوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانفصام
- رحمة الاسلام
- السلطانة وتهمة الخيانة
- العلمانية والالحاد
- د. وفاء سلطان والكاتب جهاد علاونه, والحوار
- هل اطلقت السعودية شرارة ثورة المراة المسلمة
- مبروك اميركا
- النصر ات
- اين العالم الاسلامي من الحضارة
- دولة حزب الله في دويلة لبنان
- الاسلام هو الحل
- زواج المتعة
- ماذا بعد بن لادن
- مسلمات يبحثن عن الخلاص - الجزء الثاني
- مسلمات يبحثن عن الخلاص
- كيف انتهكت فرنسا حقوق المنقبات؟
- جواب المسلمين على حرق القران
- كيف كرم الاسلام المراة؟ البراهين والربط . الجزء الثاني
- كيف كرم الاسلام المراة؟
- خير امة تقطع الايدي والكفرة يعيدونها


المزيد.....




- شئون الحرمين تواصل رفع جاهزية المسجد الحرام لاستقبال المعتمر ...
- إيران تبدأ مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق خامنئي اليوم
- جبلي: العالم يتابع مراسم التشييع... والجمهورية الإسلامية أكث ...
- مباشر: بدء مراسم تشييع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي رسم ...
- اللواء يحيى رحيم صفوي: إيران وكيان الاحتلال يخوضان حرب وجود ...
- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نبيل العدوان - من الضحية؟