أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائزة عبدالله سلطان - تعال لنركض معاً نحو المستحيل














المزيد.....

تعال لنركض معاً نحو المستحيل


فائزة عبدالله سلطان

الحوار المتمدن-العدد: 1034 - 2004 / 12 / 1 - 08:02
المحور: الادب والفن
    



تعال لنركض معاً نحو المستحيل
ممسكاً بيدي ام لا
فقط تعال

لن اقتلع قلبك من جذوره كما تتمنى
لان قلبك بحجم الكون
ولكني استطيع ان انصب خيامي فيه
دون ان اطعم غروري بالنار

قد اكون احترفت الجنون
فليكن
ا ولم تطعم جذوته بقصائدك
ووعدت الزمن بالصبر
حتى لا يفارقنا الامل

تعال
لن تخذل عصافيرك
حينما تتعلم التحليق بجناحي فراشة
ولن تنتطر طويلا على باب غيمة
حتى ترى اصابعي

فقط تحتاج الى قصيدة
تدخل بها كل عوالمي
حتى دون ان تمر بنقاط التفتيش العديدة
التي وضعتها ايامي المتشتتة
لتحمي روحي من الدخيلين

وان تعبنا من الركض
لا عليك
سنغفو قليلا قرب النهر
متكئين على قصائدنا
نسمع موسيقى النهر حينما يستعيد نقائه من قلبينا

ونحفر بقلمينا
حفرة ندفن فيه اتعابنا اليومية
ونصلي
نعم نصلي
على احلامنا
التي كلما تنهض من هلاكها
تاخذ ضربة اخرى من واقعنا

وتستطيع ان تبكي امامي
لا تخجل
لانني ساجمع دموعك
واروي بها
اوراقي التي جفت من الغربة
وتموت من ظمأ الوحدة

واستطيع ان ابكي ايضاً
ابكي كثيرا
ولكن خوفي ان بكائي
سيوقظ الحيرة في عينيك
ويزيد من رقة قلبك
وحينها
لن اكف عن البكاء

قل لي
هل تركض معي الان؟
وهل ستجلب لي قصائدك؟



#فائزة_عبدالله_سلطان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توحد
- البارحة يا صديقي
- احلم بجنتي
- جنونك
- ايها الغد
- قصيدتك
- ذات مرة
- بامكاني احتوائك
- مسكين طائرك البري
- في بيت زنبقة
- قلبك
- -اميرتي-
- ايها العيد
- انفاسي تلّون زهرتك
- يمامة مصلاوية
- حبك قلادة من حزن
- اعيد صياغة اسمي
- من سينقذك منك
- بماذا اواسيكِ
- نصوص


المزيد.....




- لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟
- العجيلي الطبيب الأديب والسياسي والعاشق لصنوف الكتابة
- نقل مغني الراب أوفست إلى المستشفى بعد تعرضه لإطلاق نار في فل ...
- معلومات خاصة بـ-برس تي في-: العروض الدعائية لترامب الفاشل وو ...
- جائزة -الأركانة- العالمية للشعر لسنة 2026 تتوج الشعرية الفلس ...
- الرياض تفتتح أول متحف عالمي يمزج بين تاريخ النفط والفن المعا ...
- الخيول والمغول.. حين يصبح الحصان إمبراطورية
- من هرمز إلى حرب الروايات
- لجنة غزة الإدارية: تكريس الانقسام وتقويض التمثيل الوطني
- حمامة أربيل


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائزة عبدالله سلطان - تعال لنركض معاً نحو المستحيل