أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد مجيد الساعدي - عندما يسرق م/ن قصيده للشاعر شينوار ابراهيم














المزيد.....

عندما يسرق م/ن قصيده للشاعر شينوار ابراهيم


قاسم محمد مجيد الساعدي
(Qassim M.mjeed Alsaady)


الحوار المتمدن-العدد: 3474 - 2011 / 9 / 1 - 01:22
المحور: الادب والفن
    




ليس بجديد في عالم الادب ان تحدث سرقات ادبية فهي قديمه قدم الكلمه وقد تناول الكثيرون تلك الظاهرة بالبحث والاستقصاء عن ألدوافع والأسباب لتلك اللصوصيه على ممتلكات فكريه والفت كثير من الكتب حولها وفي منتصف الخمسينيات من القرن الماضي نشر الكاتب المصري بدوي طنابة كتابا تضمن اشهر السرقات في عالم الادب والملفت للنظر انها تناولت وجوه أدبيه معروفه تطاولت على ابداع أخرين
وللشاعر شينوار ابراهيم حكايه فصاحب الاحساس الراقي والنبيل والذي يستهلك ذاته في انتاج قصائده يجد نفسه محتارا أمام سرقه لاحدى قصائده من شخص يدعى( م/ ن) http://www.4shabwa.com/vb/t9071.html
رشفة من شفة الفجر

شينوار إبراهيم
12/04/2011
اسقني من قطرات حبك
شفة خمر
عتيق دهرها
بكأس مشفوع
بهمسات
عبير العشق
تحملها
أنامل
صنعتها السماء
بخيوط من الفجر
........
دموع
من أنين الروح
تسكرني
على ضفاف النظرات
تردد أنغاما
تداعب أنفاسي
حينها
تربت على أكتاف
ليل لا ينام فيه القمر
.....
نرقص أيضا مع الشمس
بضيافة سماء تغزل صلوات
ساطعة
عاشقة

حتى مثول الليل
في حضن الخشوع
.........
أعود
اسأل القمر
متوسلا
لماذا ينام الليل
مبكرا
و يسرق الشمس من سرير العشق
أوراقي
........
دعني
أسطّر بغتة
من بحر العشق
أمواجا
جمال لوحة
أتأمل بين ألوانها
سحرا نائما
بين أحضان الفضاء
في
سريري سواحل جنوني


استباح ما ليس له فلم يكلف نفسه حتى في اضافة مفرده او تبديل مقطع من مقاطع القصيدة
وفي ظل عولمة الفكر والكلمه تكون الانتهاكات الفكريه اكثر شيوعا من السابق والسطو على الاعمال الفكرية مستمرا بصوره مخيفة فرغم الاتفاقيات الدوليه التي تضمن حقوق الملكية الفرديه للاعمال المنشورة الا ان حجم السرقات في ازدياد كبير
ان خط الدفاع الاول للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة هم المثقفون وتقع على عاتقهم فضح وتعرية من يسطون على العمل الادبي للاخرين تحت اي ذرائع رغم ان للمشكلة الف وجه ومن التعقيد بحيث تستلزم جهودا حثيثيه لوقف تلك اللصوصية كما فعل أحد المواقع الذي يعنى بالسرقات الاديبه بفضح كتابا ووجوه إعلاميه معروفة حتى وصل الحال الى فضح احد رسامي الكاركتير في احدى الصحف العربية المعروفه
لم يكن شينوار الذي لاتنضب رؤياه ولا تتقوس كلماته قريبا من سارق كلماته كي يقول له كما قال أباعمرو بن العلاء الى الفرزدق حين التقاه في المربد
يا أبافراس هل قلت شيئا ؟

قال فأنشدني :

كم دون مية من مستودع قذف *** ومن فلاة بها تستودع العيس

فقلت: سبحان الله , هذا( للمتلمس) فقال: اكتمها , فلضوال الشعر عندي أحب من ضوال الأبل."

* اكتمها: اخفها ..استرها عن السامعين لاتكشف لهم من أين أخذتها



#قاسم_محمد_مجيد_الساعدي (هاشتاغ)       Qassim_M.mjeed_Alsaady#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية المساكين البداية الكبيرة لدوستويفسكي
- عشرة اسئلة صلعاء
- إلى قاسم مطرود – لا نريد لجروحنا أن تستفيق
- تحت خط الحب اعلن ندائي
- الى السيدة هناء أدور - تحت نصب الحرية غنى الصبر أغنيته الأخي ...
- الى روح الشهيد قاسم عبد الامير عجام - للربيع أب لايموت
- نهمس في اذن الزمن كفى
- سندباديون
- كان ينتظر
- سينما وكنيسة وقصائد رسول حمزاتوف
- الرسالة الاخيرة
- انه الآن منتصف الظلام
- نريد صورة لمؤخرة سارتر
- الكاتبة والصحفية منى سعيد الطاهر: أعالج الألم بالكلمات حاوره ...
- غفوة الامل
- لاشي جديد هنا
- الساعة العاشرة
- بين فار لافونتين ودجاجات احمد شوقي
- احلام ذاويه
- كل الحب لكم ياحوارنا المتمدن


المزيد.....




- الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل -ال ...
- وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب -جمل المحامل- ...
- نجوم الدراما يعودون إلى السينما.. هل تستعيد الأفلام التركية ...
-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد مجيد الساعدي - عندما يسرق م/ن قصيده للشاعر شينوار ابراهيم