أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - حسرتي في العيد














المزيد.....

حسرتي في العيد


حسام السبع

الحوار المتمدن-العدد: 3473 - 2011 / 8 / 31 - 21:19
المحور: الادب والفن
    




الناس ُ تحتفل ُ
والعيد ُ مشتعل ُ

بإنارة ٍ وبزينةٍ
والبال ُ مُنشغل ُ

بصبابةٍ وبحسرةٍ
في القلب تعتمل ُ

فالسعْد وهم ٌ في الدُنا
والأنس ُ مُفتَعل ُ

والصدرفي ضيق ٍفلا
اشكو.. واحتمل ُ

الليل يضنيني متى
يمضي ويرتحل ُ؟

هذي المشاعر نِقمة ٌ
في الصدر ِ تـَقتتِل ُ

جرحٌ ونيران ٌفلا
تخبو ويندمل ُ

مضت السنون وإنني
للآن َ مُنفعل ُ

لا حرقتي هدأتْ ولا
دنياي َّ تعتدل ُ

فالذكريات بخاطري
تسري وتنتقل ُ

أستارها رغم النوى
هيهات تنسدل ُ

دربي سرابُ..كلهُ
وهمٌ ..ولا أمل ُ

وبرغم هذا إنني
في الأمس منشغل ُ

أغفو على آهٍ وكم
أصحو وأنتحل ُ..

عيْشا ًبه زيْفٌ فلا
يصفو ويكتمل ُ

إني أزوِّر لهجتي
تتعثر ُ الجمل ُ

فالشعر يرهقني..به..
الأحداق ُ تكتحل ُ

وقصائدي من لهفتي
في الحال ِ تُرتجل ُ

والعود يشجيني ..له
نوحي أنا قـُبـَل ُ

فـُقِدت ْ أمانينا وقد
بقيت ْ لنا العِلل ُ

إن الحياة مريرة ٌ
يَفنى بها العسل ُ

الشوق أضناني ..تُرى
يا قلب ُ ما العمل ُ؟

فمشاعري عذرية ٌ
ما بي لها خجَل ُ

قد عاشها غيري ..فذا
قيس ٌ لها مثل ُ

لا مهرب ٌ من لوعتي
حتى ولو زحل ُ

إني لربي ضارع ٌ
أشكو وأبتهل ُ



#حسام_السبع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرثاة عمري
- أطباع الضباع
- الربيع العربي
- عجايب - باللهجة الفلسطينية
- آخر أناتي
- أطفال الشقاء
- بعد الفراق
- أرض الأجداد
- لست ِ الحبيبه
- أخي يكفي - إلى اخوة السلا ح والقدر الواحد في فتح وحماس
- أنتظر
- السفر الطويل
- لا تعتبي
- صحوة الموت
- إلى السجين
- سألت ..أمات حبك ؟
- عرش ٌ ... وحذاء
- سلام .. كالسهام
- الربيع والأسى
- وقت التقينا


المزيد.....




- أكاديمية غنيسين الروسية للموسيقى تفتح أبوابها للطلاب الإمارا ...
- فائزون بنوبل يتضامنون مع سالي روني.. -كاتبة وليست إرهابية-
- الفيلم السوداني «ملكة القطن» يتوج بجائزة المهرجان الدولي الم ...
- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - حسرتي في العيد