أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نسرين عبدالله - عندما يبصر القلب...














المزيد.....

عندما يبصر القلب...


نسرين عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 3472 - 2011 / 8 / 30 - 08:49
المحور: الادب والفن
    


ماذا يحدث عندما نفتح للقلب نوافذ العقل ونسمح له أن يبصر أشياءاً غير تلك التي تراها العين عادة؟ عندما استرسلت مع قلبي لأعرف الإجابة على هذا السؤال وجدتني ألخص فلسفته الخاصة بهذه الكلمات:
• إن المحن تصنع الإنسان أما الإنسان فيصنع تاريخاً مليئاً بالمحن..
• ما أعظم القلب الذي يحب وما أغرب العقل الذي لا ينسى..!!
• لغة البشرية لها مترجم واحد فقط ...هو الإخلاص....
• إن المرأة التي لا تقدر قلب رجل أحبها تثير اشمئزازي..والرجل الذي لا يفهم تضحيات المرأة لأجله رجل نعم ..ولكن فقط بالمعنى المجازي!!
• بعض القلوب كالمحطات يمر منها جميع العابثين..والبعض الآخر كالقصور سكانها هم فقط من السلاطين.. وليست هناك مشكلة في أن يطرقها أحياناً بعض المساكين...!
• كل شيء يزيد حتى يكتمل فإن اكتمل نقص..إلا الحكمة...
• لا يوجد هناك شيء صعب أو مستحيل هناك فقط شيء لم نتعلم كيف نقوم به وشيء آخر لا نملك أسبابه..أو أدواته!
• حتى وإن كُنتُ كتاباً مفتوحاً فليست مشكلتي أن هناك من لا يجيد القراءة..!!
• إن أهم سبب يجعلنا في خدمة البشر هو أن الله تعالى يحب البشر..وإذا كان الله تعالى يحب ويعطي..أفلا نحب نحن و نعطي؟!!
• قضى الله على مر الزمن أن لا توجد دموع بلا ثمن وتعلمنا من الحياة أن لا دواء كالزمن ..ولا واعظ كالكفن..فلا تغتروا بتقلب الأيام ..ولا تبالوا بالمحن..!
• فرق كبير بين أولئك الذين يشكلون قصصاً في حياتك وأولئك الذين يشكلون موضوعات قصة حياتك..فرق كبير..!
• إن انتقدك الناس فأعلم أنك ناجح وإن حقدوا عليك فاعلم أنك مبدع وإن حاربوك فاعلم أنك نصير الحق وإن أحبك كل الناس فاعلم أنك منافق وإن كرهك كل الناس فاعلم أنك شيطان وإن أحببت للناس ما تحب لنفسك فاعلم أنك مؤمن وتأكد أنك إنسان..!
• ربي ومولاي..وحدك الركوع بين يديك متعة والسجود بين يديك شرف...!
• غريب جداً أن تنتهي الحكايات أحياناً وتستمر التفاصيل...
• ما تريد أو تحب ليس دائماً ما تحتاج..وفرق كبير بين ما نحب وما نريد وما نحتاج وأسعد الناس من أدرك الفرق قبل فوات الأوان!
• عليك فقط أيها الإنسان أن تتمنى وسيحقق الله لك ما لم تتمناه!! لأن أمنياتك مهما عظمت فلن تكون أعظم من عطاء الله واختياره لك...تمنى وحول الأمنية إلى حلم والحلم إلى هدف..وتوكل على الله...واعلم تماماً أن ما لم يتحقق من أمنياتك لم يكن حقاً ما تمنيت والله وحده من كان يعلم ذلك!
• كم في قلبي من قلوب الناس...
• أحب حياتي لأن لي فيها رب وأحب الرب لأنه الله..وليس لنا رب سواه
• ثق بما يمليه عليك عقلك في خاصة أمرك ...وثق بما يوحيه إليك قلبك في أمور الناس ...
• فتشت كثيراً في الأخلاق ...فما وجدت أنفع من الصبر وأحفظ من التقوى وأكثر مجلبة للسعادة من الرضا وأقرب للإنسانية من التواضع وأكثر تحقيقاً للرفعة من الوفاء اللهم لك الحمد على كل عطاء...
• مرحبا بالموت إن كنا من أهل الجنة ومرحباً بالحياة إن كنا من أهل القرآن...
• فلسفة المراحل في حياتنا عبقرية إلهية تستحق التأمل!!
• اهتم بأن تحصل على ما تحبه وإلا ستكون مجبراً على أن تقبل ما تحصل عليه..
• لم يترك حب الله في قلبي مكاناً لكره أحد..ولم يزل إتكالي عليه وحده الفرد البر الصمد..
• أروع ما في حب الله أنه مهما عظم في القلب فإنه يبقي فيه مكاناً لحب البشر أما حب الإنسان للآخر فقد يغلق منافذ العقل وانطلاق الروح ويحجم مساحات الحب لأي شيء آخر..
• المرأة العظمية هي التي تعلمنا كيف نحب عندما نريد أن نكره ، وكيف نضحك عندما نريد أن نبكي وكيف نبتسم عندما نعتصر من الألم..
• وأخيراً علق آمالك بالجنة تسلم من كل هم..!
وربما للحديث بقية...لأنني سأسترسل مرة أخرى مع قلبي بإذن الله ولكن لأفهم فلسفته العاطفية....ودمتم..



#نسرين_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيد الوصال..
- لماذا أحب أمي؟
- الحل أصعب من الفزورة!!


المزيد.....




- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نسرين عبدالله - عندما يبصر القلب...