أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - نصوص قصيرة














المزيد.....

نصوص قصيرة


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3452 - 2011 / 8 / 10 - 23:40
المحور: الادب والفن
    


رسم

وأرسمكِ مُنَمْنَمَةً قديمة
أرسمكِ كلِ شئٍ نادر
أرسمكِ مياهَ الينابيع
ولؤلؤَ البحرِ الزاجر
أرسمكِ ألأسم المقدس
وأسماً يُنادى به
على المنابر
أرسمكِ قديسةً
حبيبةً
وكعبةً
وكل أحدٍ طاهر
أرسمكِ كما أهواكِ
وكما يسر الناظر
ترى
هل أنتِ كما أرسمكِ
أم رَسمي
رسمٌ لخيالٍ ساحر


نحت

عندما أنحت لك تمثالاً
أنحت أماً للحياة
أنحت سيدة
يشرب من نبع حبها الطيور
وينبت حواليها النبات
تدعو لها الرهبان
أنحتك عشتار ومناة
تتقيد بأرادتها الملوك
أرسمك كاثرين وأليصابات
لا أعرف نحتك كأية واحدة
نحتك كأية واحدة
هو نفي للذات

حيرة

ها قد أقبل المساء
حبيبتي
وتحتارين في أمر الحب
أيحبك
أتحبينه
أتجهلينه
أم تحبينه كثيراً
ألأمر وببساطة
أعبدك
أتحتاجين تفسيراً
لا أرى غيرك حواء
المسألة
لا تحتاج تنظيراً
فقط أنتِ حبيبتي
أتفهميني
أم لا زال عقلكِ
صغيرتي
صغيراً
ها قد أقبل المساء
حبيبتي
مساءك الخير
صغيرتي



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هدايا رمضانية - دعاء
- هدايا رمضانية - تضحية
- هدايا رمضانية - شوق
- هدايا رمضانية
- مع شهرزاد الشمال 4
- ألا يا أيها الساقي 22
- أفكار حول تسهيل تحقيق العدالة ألأجتماعية في كوردستان 2
- حب الرجال وحب النساء
- ريبكا
- نحن وهم ... وحق تقرير المصير 1
- مع شهرزاد الشمال 3
- ألا يا أيها الساقي 20
- ترنيمة سويدية
- ألا يا أيها الساقي 21
- يا راقصةً على قلبي
- أفكار حول تسهيل تحقيق العدالة ألأجتماعية في كوردستان 1
- ألا يا أيها الساقي 19
- مع شهرزاد الشمال 2
- إِشعار
- ألا يا أيها الساقي 18


المزيد.....




- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - نصوص قصيرة