أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امال رياض - أنا الشهيد














المزيد.....

أنا الشهيد


امال رياض

الحوار المتمدن-العدد: 3441 - 2011 / 7 / 29 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


انا الشهيد أسمعوا صوتى وآهاتى ونهيدى
روحت أنادى بالحرية وسنابل الورد فى إيدى
أهتف وأقول ياشموع الحب نورى قيدى
ضحكتى فى عينى وبسمتى سبقت مواعيدى
فى لحظة لقيت البسمة دى ماتت
وغابت فرحة إبنى وليدى
لما سرقت الفرحة منى يا قاتل ليلة عيدى
قولى يا قاتل .. مش راح أحاسبك .. ولا راح اعتبك
بدى اقولك فين إحساسك ولا مشاعرك
ماتت ليه جواك أخلاقك .. راحت فيم بالذمة كرامتك
أنت بشر ؟؟ ولا حجر ولا إيمانك فجأة انشطر
نضف عقلك فكرك فاسد .. شيل من قلبك فكر الحاقد
ليه سودت نور أيامنا .. ليه عكرت صفو حياتنا
ليه وازاى القسوة أترسمت .. صورة مخيفة لنور أحلامنا
أبعد وش القبح ده عنا .. خلاص من الدرس أتعلمنا
ان الموت مش هو نهاية .. لأ ده بداية
أقتل أدبح .. عندى حماية روحى فى إيد الخالق وحده
وانت كفاية عليك القتل ده أكبر غاية
بايع نفسك وانت الخاسر .. بقيت أسطور لأحط حكاية
لا بتشوف ولاتسمع ولا بتحس بآنين الضحايا
أطفال وشباب وصبايا .. أيه ذنبهم .. وكان حلمهم .. عدل يكون ستر حماية
أمى الغالية مين بكاها .. مين عزاها
لما دبحنى الغدر فى لحظة وانا فى حماها
كتبن بدمى عهد جديد وسبته معاها
أمى ياحلوة .. يأجمل غنوة .. فى قلبى غناها
نور العدل والحرية حيشرق نوره
مهما تعبنا .. مهما قاسينا .. قوة رب العزة معانا



#امال_رياض (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يازينة يا بلدى يا حبيبة
- المشورة هى احدى مقومات العائلة السليمة
- البنية الأولى لمجتمع سليم هى العائلة
- لماذا كل هذا !!!
- العنف والأطفال
- زمن الحب الجميل
- البشرية ومصيرها المحتوم
- راح يطلع النهار
- سراب إنسان
- ما الأرض إلا وطن واحد


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - امال رياض - أنا الشهيد