أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الواثق - لحظة عناق ...














المزيد.....

لحظة عناق ...


واثق الواثق

الحوار المتمدن-العدد: 3434 - 2011 / 7 / 22 - 20:07
المحور: الادب والفن
    


لحظة عناق ...


تثائب عيون المدينة التي غطاها الكلل والملل .. فوق أبراج السحاب .. وبين أمواج الأفق المتدفق من رحم الضباب المائي وهو يلوح من بعيد ببارقة تلفظ أنفاسها ,علها تعيد إلى اليأس المتلاطم رمقه أمل من نافذة الانتظار المعلق في شماعة الوعود القزحية وهي تتطافر شرارا من عين الأيام المتهالكة .. خشية من المجهول في حقائب المفاجآت المخنوقة في صيف الضياع على شواطئ النوارس المذبوحة بأمواج الغضب المتطايرة فوق هلامات البحر العميق الإسرار ..
في كل فيضه ينساب اتساق الأفق الرحب الواسع البال, متوشحا بعقال الخيال الرمادي .. وهو يشرب بين مسامات الطبيعة المترامية في حضن التأمل الممشوق بحدس وإصرار التوجسات يختلط فيها الهواجس والعواصف كلحن عود فارق الحياة وصومعة راهب كهل تعج بها تراتيل الأشباح ...
أقدس ذاك الامتحان الإلهي ...
لحظة لا تستحق الحياة ..عندها نزق وطيش وعربدة غلمان وهي تتصفح حيطان الذاكرة .. المعبئة بااصابع الرصاص وترتجف خوفا , وانسلاخا تأخذها التمنيات والمتاهات والتوجسات إلى بلاد الوله اللامحدود إلى شواطئ التفكير العميق وموانئ اليأس المحتم وهي تسبح في بحر من المركبات الكيماوية
لم تجد شيئا لتآكله عاصفة تعج في هشيم نار وهستيريا مستعرة لاتضيئ إلا في ضلوع الألم
كأنها طائر من ماء يتمحور حول نفسه شلال منتفض بين أكتاف النهر المنحور الوجدان ,
كعصفورة مراهقة ... تحوم حول القمح الملغم بسموم الثعابين , وما تدري مالذبح ....؟؟!!!
خوذة مقاتل مل الانتظار في الأسر ..المؤدلج والمبرمج ..
ثغاريد كاس رحيق يفوح بطعم الغدر المؤجل منذ سنين ...الطيش المتآكلة ..
يرتج من عبث العابثين .. وتوجسات الصبابة تعبق في ماء الرحيق الدافق .. تتظاهر عروشها تموجات رضابها تزحف نحو الأسوار الأزرار .. معلنة ...الثار .. الثار
وهي تنفض وجع الشبق المكبوت خلف سترها الموشح بالا وإلا .. والممنوع ..والخجل ..!!
إرهاصة فيض من عنفوان يتدفق من بودقة الشهوة والرغوة ..ويذوب في بحر من الكبت والحرمان .. خلف ذاك الوادي تعج الأماني عارية دون وجل .. وهي تعربد في السهول والفيوض والرحاب تتعلق بقشة قد تقصم ظهر البعير .. الخجل ..
مجموعة إزهار متعطشة لفم النحل ..وشفا ماء تتوق للثم جرف النهر ..أينما يحل العطش تحل مواجع الغضب وتحط الآهات رحالها فوق رمال الصبر المتحركة .... واثق الواثق ...



#واثق_الواثق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاتسمعين ..
- الاغواء
- في غرفة الانعاش الدولية ..
- ستمضين ....
- وداع اخير ..
- عصافير ...
- ارغفة الحصار
- تمر وصبر
- رحلة الم 22
- سأريحك ...
- زيد الشهيد بلغة اخرى ..


المزيد.....




- فنانة تركية تقطع وعدا على نفسها في حال نجاح طرابزون سبور في ...
- حين أصبح رسم تحضيري أغلى من تحفة فنية.. قصة عمل إيفانوف النا ...
- الفنان الروسي فانيا دميتريينكو يدخل التاريخ بحفل استثنائي في ...
- متحف بوشكين يستعد لافتتاح معرض -عربة الماس: الفن البوذي الرو ...
- دمشق تستعيد نبض القصيدة.. مهرجان دولي يعيد الشعر إلى قلب الم ...
- من -باتمان- إلى -الأوديسة-.. كيف تقرأ سينما نولان خطايا الغر ...
- المغرب يعلن حصيلة ضحايا سبتة.. وأرقام الرباط تصطدم بالرواية ...
- تحفة فنية في السماء.. طائرة -Tu-214- الروسية تحتفي بذكرى معر ...
- -ثوان كانت كافية للتذكير بأن القوة لله وحده-.. فنانون مصريون ...
- أغسطس الثقافي في موسكو.. من حدائق الأحلام إلى روائع الفن الب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الواثق - لحظة عناق ...