أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - عراة نحن ...














المزيد.....

عراة نحن ...


محمد السعيد أبوسالم
(Mohamed Elsaied Abosalem)


الحوار المتمدن-العدد: 3415 - 2011 / 7 / 3 - 01:23
المحور: الادب والفن
    


عراة نحن على جسر الحياة,
نمشي بلا رداء يحمينا من الأحزان,
نمشي ولا نتعلم, فقط نخطئ,
ولا نتخطى الأخطاء,
نعيش برغم الاشياء تمنعنا, فى نفس الخيال,
نعيش سكرات الحياة,
لننتقل الى واقعنا بعد الحياة,
ربما كرهنا الواقع, ولكن نحياه,
وكرهنا الخيال, ولكن نتمناه,
وكرهنا الماضى, ولكن ذكرياته تسعدنا,
وكرهنا الحاضر, ولكن أمل تغيره يبقينا,
وكرهنا المستقبل, لكن الفضول يحينا,

عراة نحن بلا مأوى,
نمشي على طريق إلى المنفى,
أو ربما إلى الخلاص,
فى وجوه من نلاقيهم نبحث,
وحين نبحث لا نجد,
حتى تجمعنا الصدفه بمن بالنا شغل,
نجد أنفسنا نعيش توحد روحياً,
حتى قبل أن نلتقي,
حتى نقول لأنفسنا: أيعقل أن نكون إلتقينا فى زمان سابق ..؟
هو الحب وماذا غيره,
ألزمنا الكلمات,
وأسرنا خلف القضان فرحين,

عراة نحن على أرض الواقع,
نرتدى انفسنا على أرض اللاوعى,
فى الوعى أحبها,
وفى اللاوعي أعشقها,
فكيف أحيا دونها,
عشت متمنياً أن اسعدها,
فوجدت نفسي كل أسباب حزنها,
كيف أخمد نيران عشقها فى داخلى,
لأصبح لها كما تتمنى,
أو كيف أكون غير ما أنا,
لا أشعر بالغيرة عليها,
لا أقول اسمها وخلفه عبارات الهوى,
لا اتغنى معها بألحان العشق,
ولا أنام كطفلها على كتفها,

عراة نحن فى التفكير,
حتى غلبت عقولنا على العاطفه,
فأصبحنا نحن نحن,
نحيا الحياة على الهامش,
فلا وصلنا إليها,
ولا وصلت هى إلينا ...

عراة نحن,
والخلاص كموت والميلاد,
نجده فى خلوتنا مع الأحلام,
حين ننام,
ولكن فى الصحو,
لا اكون من الأحياء ...



#محمد_السعيد_أبوسالم (هاشتاغ)       Mohamed_Elsaied_Abosalem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سجل عنك,
- أعتذر,
- نشيد المطرقه والمنجل .
- هو الحب ..
- بين مطرقة العسكر, وسندان الأمن .
- رسالة ممنوعه من النشر ...
- جرد حساب للمجلس العسكرى..
- أنا عربي,
- (كم أٌحبك يا مولاتي,)
- بسمة حرية,


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد السعيد أبوسالم - عراة نحن ...