أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نور الدين ناصر - في الخروج من الأزمة














المزيد.....

في الخروج من الأزمة


نور الدين ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 3405 - 2011 / 6 / 23 - 18:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يستطيع أحد إغلاق الباب على نفسه ومعرفة ما هو خارج البيت ، الوطن كله بحاجة إلى الانفراج الديمقراطي المبني على إيجابية تنظيم حياة الناس على أسس سياسية واجتماعية متكاملة ، وإبعادهم ما أمكن عن زواريب الخداع واستخدام الأقوال بدل الأفعال للتغطية عليها . فإذا كنا لا نستطيع إزالة القهر والظلم وإبعاد الخطأ وشبحه، فلا يجب أن نكون جزءاً منه أو من حامليه أو من المنظومة المكونة له .
لذلك يجب البدء من هذه اللحظة بتشكيل هيئات مدنية مستقلة في كل المناطق ، تنشط إعلامياً وميدانياً للتأكيد على الوحدة الوطنية ونبذ نهج العنف والاقتتال ومحاربة الفتنة الطائفية وردم الهوة التي ولدتها الأحداث الأخيرة بين شرائح اجتماعية مختلفة ونشر ثقافة الاختلاف وقبول الآخر، وصولا لبناء الدولة المدنية الديمقراطية ، دولة المواطنة الحقيقية التي ينتفي فيها الفساد والاستبداد ويتساوى فيها الجميع بالحقوق والواجبات.
يقول محمد حسنين هيكل :" أول مقومات الديمقراطية حرية الصحافة ، وإن الرأي الآخر ليس نقد مشكلة المواصلات أو انقطاع التيار الكهربائي أو أزمة الهواتف في بلد ما ، فهناك ما هو أهم من ذلك كله ، ألا وهو مناقشة القرار السياسي ، ابتداء من صنع هذا القرار ،إلى تقويم نتائجه "
- إن الإعلام هو الحصان الذي يجر عربة المعرفة والثقافة ، ولا يمكن لهذا الحصان أن يعدو إذا غابت الحريات السياسية ، وبالتالي فإن مسألة تطوير الإعلام لا تحل على أساس نظري ( لجنة ما تجتمع وتناقش وتصدر قانونا جديداً !! ) بل إن الأمر يحتاج إلى تنمية سياسية وفكرية وديمقراطية ، تؤثر في الواقع القائم، فلا صحافة دون ديمقراطية وتخطيط علمي شامل ، فالإعلام يتطور على قاعدة النهوض السياسي والتعددية الحزبية، بعدها تصبح الحرية الإعلامية جزءاً من حرية المجتمع ( ألغى الفرنسيون عام 1958 عبارة " حرية التعبير " من دستورهم لأنهم اعتبروها جزءاً من حرية المجتمع ).
- إنه من الضروري في التحليل الأخير إعادة حق النقد وحرية التعبير والحرية الانتخابية الحقيقية وحرية الأحزاب والتجمعات والنقابات وفصل السلطات واستقلالها،.
- إن هذه الديمقراطية هي التي ستقودنا في الاقتصاد إلى مناقشة حرة لكل المسائل والمشاكل الاقتصادية التي فرضتها أخطاء البيروقراطية وتعرجاتها وفسادها ، عندها يستطيع الشباب أن يتنفس بحرية وأن ينتقد بحرية ، فيصيب ويخطئ ، لينضج في التجربة والحياة، عندها ينفض العلم والفن أغلالهما ونتحدث عن بحث علمي حقيقي وعن تطور في التعليم والرعاية الصحية وارتقاء في كل أنواع الآداب والفنون ، عندها يبدع الشعب ويفجر كل طاقاته الخلاقة.
- إن سورية الحرة الديمقراطية هي المنيعة على كل محاولات الهيمنة الخارجية والتدخل الأجنبي وكل المؤامرات التي تستهدف التيار المقاوم للمشروع الصهيوني في المنطقة،وهي القادرة على وأد الفتنة الطائفية والقضاء على التطرف الإرهابي وأسبابه . فلنعمل جميعاً و معاً من أجل تعزيز هذه المناعة ، بالحوار الوطني الشامل وبالمشاركة الفاعلة و بتوحيد جهود جميع الشرفاء والمخلصين ، فسورية كلها لنا كلنا.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المراحل الفنية عند سعد الله ونوس
- تعليق على قراءة في إعلان دمشق - تعليق على قراءة شاهر أحمد نص ...


المزيد.....




- كلب يهاجم صاحبته وينهي حياتها.. انتبه لعلامة تحذيرية يصدرها ...
- مصر.. نجيب ساويرس يعلق على تزايد حالات التزوير بالذكاء الاصط ...
- وزراة الخارجية الفرنسية تستدعي جاك لانغ بعد ظهور اسمه في قضي ...
- النيابة العامة المالية تفتح تحقيقا بشأن علاقة جاك لانغ بجيفر ...
- خروقات إسرائيل لاتفاق وقف الحرب على غزة
- مفاوضات اللحظة الأخيرة بين طهران وواشنطن.. أجندات مختلفة هل ...
- تنظيم الدولة يتبنى هجوم على حسينية بإسلام آباد
- ما هي أفضل بدائل يوتيوب لتحقيق الدخل؟
- تعرف على -إديتس- سلاح ميتا الجديد في سباق تحرير الفيديو
- جلسة بمنتدى الجزيرة.. 5 أسباب تفسر تراجع موقف العرب من فلسطي ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نور الدين ناصر - في الخروج من الأزمة