أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الغزي - ليل نصف مضاء














المزيد.....

ليل نصف مضاء


كامل الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 3401 - 2011 / 6 / 19 - 17:31
المحور: الادب والفن
    


في ليل نصف مضاء


تبصقه صغار الملائكة

أنأى بعيدا

عن أرض نزعت غرينها

خلف تلال

نصبت الفخاخ

لتحتسي وجه الشمس

كل مساء

أهبط مذعورا

كقطيع قراد مفزوع

بين مفارق عشب اسود

غطى اردافه

بورقات توت

متهرئة مذ قرون





وقدماي

تجهش ظلال

تغرق في جبين الطرقات

وأخر

يغفو مذ نعومة أظافره

في أحضان أمرأه

تجهل لون بكارتها

مذ أمسكت مزمارها الاول

بعد أن آن طويلا تحت ثقل

خطو الماره



حينها كعادتي من هناك

أبتاع حلم خشن الطباع

لعله لايبادلنا الريبة

أن لا يغادرنا

في كنفه الضوء

أن يستحم كل صباح

بغبار طلع النخيل

المحتشد

على أبواب مدن

كانت تتهاوى

تباعا

في أحضان الاسر



حلما

بوطن صغير

لايحوي هربنا

من نباح كلاب

اعتادت تتبعنا



وطنا

يخاف علينا

أئلا ننزلق بغته

من فوق عانته الملساء

أجساد

تطيل الوقفة

امام وجه الله



وطنا

نجد فيه منائرا

تكف عن فك أزرارها

وتتكأ مبهورة

في دهاليز الفضلات



وطنا يسعنا

لا خيمة

معبئة في قماش

خارطة صلعاء

تؤثثها

مدافن تتناسل بعجالة



أذ من هناك

نتهدج ليلا بالغناء



لسعد الصفار

الذي غادر مبكرا مرساه

دون ان يعتمر قيلولتة

في جسد أمرأة

كانت تهواه



لرحيم الغالبي

الذي بنى جسره من الطين

لينعش حواف قلبه

بعشق كان يتمناه



لكزار حنتوش

الذي أنشغل ردها

يستحم

ببلل أخر غيمة

تلامس

وجه رسميه محيبس

في فسحة يباس

تتأبطها

بوابات البدعة

التي

أقلقها عطش

مهدي عبادي

لكأس خمر مغشوش

مغمس بدخان سيكاره

الرخيص



للصالح

الذي اتعبه التجوال

في خرائط

لا تشبهنا

بعد أن . . . . . . .

. . . . . . . . . . . ..



لامير ناصر

الذي بات رأسه

سرير لقصائد

نسمع خطوها الوئيد

كل صباح

(تخلع عريها )

فوق شرائع شط الشطرة

لتتعمد

بنثر رذاذه الثر

وتسرج صهوتها

أيذانا بالخطيئه





#كامل_الغزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القبح الاخضر
- الشاعر رحيم الغالبي .. لك العافية


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الغزي - ليل نصف مضاء